صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

أَمْرِيْكَا وَ إِيْرَانَ .... صِرَاعٌ مِنْ أَجْلِ البَقَاء. (الحَلَقَةُ الأُولى)
محمد جواد سنبه
مِنَ المَعرُوْفِ أَنَّ العِلاقَاتَ الدُّولِيَّةُ، لِجَميْعِ دُوَلِ العَالَمِ تَحكُمُها المَصالِح. وَ إِنَّ ضَابِطَ تَوازُنِ القِوَى بَيْنَ الدُوَلِ، يَبقَى خَاضِعاً لمعَاييرٍ، تَرتَبِطُ بصُورَةٍ مُباشِرَةٍ، مَعَ الرُؤْيَةِ الاسْتِراتيْجِيَّةِ، لِهذِهِ الدَّوْلَةِ أَوْ تِلك، لِضَمانِ مَصالِحِها، مَعَ الدُّوَلِ الأُخْرى. فَلِكُلِّ دَوّْلَةٍ مِنَ الدُّوَلِ، رُؤْيَتُها لِلمُحافَظَةِ عَلى مَصَالِحِها، حَاضِراً وَ مُستَقبَلاً. هَذهِ الرُؤْيَةُ تَجعَلُ الدُّوَلَ المُتَقَدِمَةِ، أَكثرُ بُعدَاً فِي التَّخطِيْطِ، مِنَ الدُّوَلِ الأَقَلِّ تَقَدُّمَاً. مِنْ أَجلِ ضَمانِ مَصالِحِها، في الجُغرافِيَةِ الّتي تُؤَمِّنُ مَصَالِحَها الحَيَوِيَة. 
وَ لِكي تَكُونُ صُوْرَةُ العِلاقَاتِ الدُّوَلِيَةِ مُكْتَمِلَةً، لا بُدَّ مِنَ الالتِفَاتِ إِلى قَانُونِ تَوازُنِ القِوَى، حَسَبِ التَّرتيبِ التَنازُلِيّ التَّالي: ( تَوازُنُ القِوَى العَالميَّةِ، تَوازُنُ القِوَى القارِّيَّةِ، تَوازُنُ القِوَى الإِقليْميَّةِ، تَوازُنُ القِوَى المَحَليَّةِ). وَ بِدُونِ هذا السُلَّمِ التَّوازُنِيّ، يَخْتَلُّ النِّظَامُ عَالميّاً، أَوْ قارِّياً، أَوْ إِقليمِيَّاً، أَوْ مَحليَّاً أَيْضَاً، بِشَكلٍ كُلّيٍّ أوْ جُزئيّ. حينَئِذٍ تَسوْدُ الفُوْضَى، فِي أَيِّ مِفصَلٍ يَحصَلُ فيهِ الخلَل. لِذا يَرَى (هنري كيسنجر)، أَنَّ أَفضَلَ فَترَةٍ للسَلامِ، هِي الَّتي تَكُونُ فِيها عَناصِرُ تَوَازُنِ القِوَى الدُّوَلِيَةِ، (وَ القِوَى الأُخرى وَارِدَةُ الذِّكْرِ آنفاً)، فِي ذِروَةِ فَاعِليَّةِ التَّوازُنِ وَ نَشاطِه. وَ بِمُجَرَّدِ الإِخْلالِ بهذهِ العنَاصِرِ، يَنْفَرِطُ النِّظامُ فيها، وَ تَحصَلُ الحُرُوبُ بِدونِ شَكّ. 
وَ إِذَا مَا أَخضَعنَا ظُرُوفَ مَنطِقَةِ الشَّرقِ الأَوْسَطِ القَلِقَةِ، للبَحثِ وَ الدِّراسَهِ، سَنَجِدُ أَنَّ هذِهِ المَنطِقَةَ، مُقيَّدَةٌ بالثَّوابَتَ الّتِي مَرَّ ذِكْرُهَا آنِفَاً. وَ يَقودُنَا التَحلِيْلُ السِّيَاسِيُّ، وَ دِرَاسَةُ نِظامِ القِوَى المُؤثِّرَةِ في المنطِقَة، إِلى استِنْباطِ الأَبعادِ الاستراتِيجيَّةِ، الّتي تُخَطِّطُ لها دُوَلُ الشَمَالِ بِزعامَةِ أَمْريكَا؛ وَ الدُّوَلُ المواجِهَةِ لها، بِزعامَةِ رُوسْيَا وَ الصَّينِ وَ كورَيا الشَماليَّةِ وَ إِيرانَ، وَ دُوَلٍ أُخرَى في جَنوبِ وَ جَنُوبِ شَرقِ آسيَا. 
مِنَ المعروفِ أَنَّ استقرارَ مَنطِقَةِ الشَرقِ الأَوسَطِ (وِفْقَ المنظورِ الأَمريكِيّ)، تَعَرَضَ لِنَكسَةٍ كبيرَةٍ عِندَما انْتصَرَتْ إِرادَةُ الشَّعبِ الإِيرَانِي، وَ أَجبَرَتْ شَاهَ إِيرانَ، مُحمَّد رِضَا بَهلَوِي، أَنْ يَترُكَ عَرشَهُ، وَ يُغادِرَ إِيرَانَ في 16/1/1979. هذا التَّاريخُ الحَاسِمُ، كانَ بِدايةً لإِعادَةِ تَبلّْوُرِ، فِكرَةِ تَوزيعِ خَارِطَةِ قِوَىً جَديدَةٍ فِي المنطِقَة. وَ بالرَغمِ مِنْ جَميعِ المُحاوَلاتِ الأَمريكيَّةِ، الّتي اسّْتَمرَتْ لأَكثرَ مِنْ ثَلاثَةِ عُقُودٍ مِنَ الزَمنِ، لِكسْرِ مُعادَلَةِ تَشْكِيلِ مِيزَانِ قِوَىً جَديدٍ فِي المَنطِقَةِ، وَ إِعادَةِ تَفّعِيلِ وَ هَيكَلَةِ المُعادَلَةِ القَديمَةِ، الّتي صَمَّمَتها أَمريكا، عَن طَريقِ إِفشَالِ الثَّورَةِ الإِيرانِيَّةِ، لَكِنَّ كُلَّ تِلكَ المُحاوَلاتِ باءَتْ بالفَشَل. 
وَ لَو عُدْنَا قَليلاً إِلى الوَراءِ، نَجِدُ أّنَّ تأْسيسَ البَرنَامَجِ النَوَوِيّ الإِيرانِيّ، يَعودُ إِلى فَترةِ خَمسِينيَّاتِ القَرنِ الماضِي. هَذا المَشرُوعُ الّذي أُطْلِقَ عليّهِ عِنوانُ: (الذَرَّةُ مِنْ أَجلِ السَّلام)، كانَ فِي زَمَنِ رِئاسَةِ الرَّئِيسِ الأَمريكِيّ (آيزنهاور) (20 كانون الثاني 1953-  20 كانون الثاني 1961). وَ السَّبَبُ الكامِنُ وَراءَ بِنَاءِ هَذا البَرنَامَجِ فِي إِيْرَانَ، الضَّغطُ عَلى الإِتّحَادِ السُّوفييتيّ، ضِمنَ النَشاطِ التَّصعيدِيّ للحَربِ البَارِدَةِ، بَيّنَ أَمريكا وَ الكُتلَةِ الشُيُوعِيَّة آنذاك. 
وَ بعدَ انتصَارِ الثَّورَةِ الإِيرانِيَّةِ فِي (11 شباط 1979)، حَرَّمَ السَيّدُ الخُمَينِيّ، إِنتَاجَ الأَسلِحَةِ النَوَوِيَّةِ للأَغراضِ العَسكريَّة. فَصُرفَ النَظَرُ، عَنْ هَذا المَشروعِ. لَكنْ بَعدَ انتِهاءِ، الحَربِ العِراقِيَّةِ الإِيرانِيَّةِ فِي 8/8/1988، أَعادَتْ القِيادَةُ الإِيرانِيَّةُ، الاهتِمامَ بِشَكلٍ جِدِّيّ، ببرنامَجِ أَبحاثِ الطَّاقَةِ الذَّريَّة. وَ بَدأَتْ الإِدارَةُ الأَمريكيَّةُ تَتَحسَّسُ، مِنْ هَذا المَوْضُوع. وَ مِنَ المُفارَقاتِ فِي السِياسَةِ الأَمريكيَّةِ، أَنَّها لَمْ تُبْدِ أَيَّ تَحَسُّسٍ، مِنْ إِنتاجِ باكسْتَانَ للقُنبُلَةِ الذَّريَّةِ. كَمَا أَنَّها تَغُضُّ الطَّرفَ، دَائِماً عَنْ البَرنامَجِ النَوَوِّيّ الإِسرائِيليّ، ذِي القُدُراتِ الفَائِقَة. 
حيّثُ تُعلِنُ بَعضُ المصَادِرَ المُختَصَّةِ، أَنَّ إِسرائِيلَ تمتَلِكُ، مَا بَيّن 200 إِلى 300 رأْسٍ نَوَوِيٍّ، مُختَلِفُ الاستِخدَام. بِدءً مِنَ القَنابِلِ الذَّريَّةِ الاسْتراتِيجيَّةِ، إِلى القَنابِلِ الحَراريَّةِ وَ النايترونِيَّةِ، إِلى الأَسلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ التَّكتِيكِيَّةِ مُتَوَسِطَةِ الاستِخدامِ، وصُولاً إِلى أَصّغَرِ سِلاحٍ نَوَوِيٍّ، وَ الّذي يُعرفُ بإِسمِ (حَقائِبِ السَفَرِ النَّوَوِيَّةِ). وَ النَّوعُ الأَخيْرُ مِنَ التَكنَولُوجيَا النَّوَوِيَّةِ، يُسَمّى بِتَكنَولُوجيَا (تَصّغيرِ) السِلاحِ النَّوَوِيّ. لِيَكونَ هَذا السِّلاحُ المُصَّغَرُ، ذَا فَاعِليَّةٍ مَحدُودَةٍ مُسَيْطَرَةٍ عَليها، يُمَكِّنُ إِسْرائِيْلَ مِنْ استِخدَامِهِ، لِضَربِ أَهدَافٍ بمَحدودِيَّةٍ جداً، لأَنَّ إِسْرائِيْلَ لا تَمتَلِكُ عُمْقاً جُغرافِيّاً إِستراتِيجِيّاً.
إِنَّ إِيْرَانَ بَقَتْ مُصِرَّةً عَلى حَقِّها، بامتِلاكِ التَكنَولُوجيَا النَّوَوِيَّةِ، المُخَصَّصَةِ للأَغْراضِ السِلميَّة. بالرَغمِ مِنْ تَعرُضِها للعُقوباتِ الاقتِصادِيَّةِ، الّتي أَضَرَّتْ بِها كثيراً. (صادقت الأمم المتحدة، على أربع دفعات من العقوبات على إيران، بين عامي 2006 و2010.... و عززت اجراءات في عام 2012، طالت القطاع المالي. كما انتهجت دول عدّة، نفس نهج العقوبات. و زعمت وزارة الخزانة الأمريكية في عام 2013، أن العملة الإيرانية فقدت ثلثي قيمتها، خلال العامين الماضيين.)(موقع بي بي سي 29/9/2013). 
 
إِنَّ العَالَمَ يَمُرُّ بمرحَلَةِ إِعادَةِ تَشّكيلِ مَراكِزِ القِوَى فِيهِ، وِفْقَاً للأَبعَادِ الاسْتِراتِيجِيَّةِ الّتي، تُخَطِّطُ لَها الدُّوَلُ صَاحِبَةُ المصَالِحِ الحَيوِّيَّةِ فِي المَنطِقَة.  وَ هَذا يَستوجِبُ إِعادَةُ النَّظَرِ، فِي الكثيرِ مِنَ الأُمُورِ الخَاصَّةِ، ليّسَ بالأَوضاعِ السِياسِيَّةِ النَّمَطيَّةِ  السَّائِدَةِ الآنَ فَحَسّْبْ. وَ إِنَّمَا إِعادَةُ النَّظَرِ بالخَارِطَةِ الجِيْوسِياسِيَّةِ المُستَقبَليَّةِ، الّتي سَتُشَكِّلُ العَالَمَ العَربيَّ الجَديْدَ، وَ هَذا مَا يَهُمُّ مُستَقبَلُنَا نَحنُ أَيّضاً. 
لِذَا عَليّنَا أَنْ نَتَلَمَّسَ بَعضَ الحَقائِقِ، مِنْ خِلالِ تَحليلِ فَقَرَاتِ خِطابِ الرَّئيسِ أُوْبامَا، الّذي أَلقاهُ أَمامَ الجَمعيَّةِ العَامَّةِ للأُمَمِ المُتَّحِدَةِ، فِي يَومِ 24 أيلول 2013، وَ تَصّنيفِ فَقراتِه. فَإِنَّ ذَلِكَ سَيُعطِيْنا صُورَةً، لِمَا تُفَكِّرُ بِهِ أَمْريكا كدَوّلَةٍ عُظمَى، لَها مَصالِحَها الاسْتِراتِيجِيَّةِ، فِي الشَّرقِ الأَوْسَط. مِثلَمَا تُعطينَا، خِطابَاتُ المِحوَرِ المُقابِلِ لأَمريكا، الانْعِكاسَاتِ السِياسِيَّةَ، الّتي تَحمِلُ إِشاراتٍ وَاضِحَةً، لمعالِمِ بِناءِ عَالَمٍ جَديْدٍ، فِي غُضُونِ العَقْدِ القَادِمِ مِنَ الآن. إِنَّ خِطَابَ الرَئيسُ أَوْبامَا، يَكشِفُ لنَا خَمسَةَ مَحَاوِرَ رَئيسِيَّةٍ هِيَ:--
 
1. بِناءُ شَرقِ أَوْسَطٍ جَديْدٍ، تَكونُ فِيه حِصَّةٌ لإِيْرَانْ. قَالَ الرَئِيْسُ أُوْبَامَا:--
(نؤمن أن من بين مصالحنا أن نرى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة سلمية ومزدهرة وسنواصل الدعوة إِلى مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والأسواق المفتوحة، لأننا نرى أن هذه الممارسات تحقق السلام والرخاء..... فإِنَّ مساعي أميركا الدبلوماسية ستتركز على مسألتين محددتين: سعي إيران للحصول على الأسلحة النووية، والنزاع العربي-الإسرائيلي. وفي حين أن هاتين المسألتين ليستا السبب وراء كافة مشاكل المنطقة، فقد كانتا مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار لفترة طويلة جداً، وتسويتهما يمكن أن تسهم في أن تكون أساسًا لتحقيق سلام أوسع نطاقًا). 
2. الاعتِرافُ بِحَقِّ إِيْرَانَ، فِي امتِلاكِ التَكنْولُوجْيَا النَوَوِيَّةِ السِلمِيَّةِ. قَالَ الرَئِيْسُ أُوْبَامَا:-
(لكنني أؤمن بأننا إذا استطعنا حل قضية برنامج إيران النووي، فإن من شأن ذلك أن يشكل خطوة كبيرة في الطريق الطويل نحو علاقة مختلفة، علاقة ترتكز على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل. ومنذ تسلمي منصبي أوضحت في خطابات إِلى الزعيم الأعلى في إيران ومؤخراً إِلى الرئيس روحاني، أن أميركا تحبذ تبديد دواعي قلقها بخصوص برنامج إيران النووي سلمياً، رغم أننا عازمون على منع إيران من تطوير سلاح نووي. فنحن لا نسعى لتغيير النظام ونحن نحترم حق الشعب الإيراني في أن تكون لديه طاقة نووية لأغراض سلمية. .... في غضون ذلك، أصدر الزعيم الأعلى فتوى ضد تطوير الأسلحة النووية فيما كرر الرئيس روحاني مؤخراً أن الجمهورية الإسلامية لن تطور أبداً سلاحاً نووياً...... لكن في هذا السياق، أود أن أكون واضحاً. إننا متفائلون من أن الرئيس روحاني حاز على تفويض من الشعب الإيراني باتباع مسار أكثر اعتدالا. وفي ضوء التزام الرئيس روحاني المعلن بالوصول إِلى اتفاق، فقد أصدرت توجيهاتي لجون كيري بأن يتابع هذا المسعى مع حكومة إيران بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي؛ بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا والصين).
 
3. الحِفَاظُ عَلى أَمْنِ إِسْرائِيْلَ، وَ التَأكِيْدُ عَلى قِيَامِ دَوْلَتَيّنِ يَهودِيَّةٍ وَ فِلِسْطِيْنِيَّة:
 
(هناك إدراكاً متزايداً  داخل إسرائيل لأن احتلال الضفة الغربية ينهش النسيج الديمقراطي للدولة اليهودية. لكن لأبناء إسرائيل الحق في العيش في عالم تعترف كل الأمم المجتمعة هنا في هذه الهيئة الدولية ببلدهم اعترافاً كاملاً. .... إن قيام الدولتين هو المسار الحقيقي الوحيد الذي يقود إِلى السلام- لأنه مثلما ينبغي عدم تشريد الشعب الفلسطيني، فإن دولة إسرائيل وجدت لتبقى. ..... وأصدقاء إسرائيل بما فيهم الولايات المتحدة، عليهم أن يعترفوا بأن أمن إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية يعتمد على تحقيق قيام دولة فلسطينية وعلينا أن نشهر ذلك بكل جلاء.
 
4. النُظُمُ غَيْرُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ الحَاكِمَةُ فِي المَنْطِقَةِ العَرَبِيَّةِ، مَصدَرٌ يُهَدِّدُ الأَمْنَ المُشْتَرَك :
 
(أننا سنستثمر طاقتنا في الدول التي تريد أن تعمل معنا، والتي تستثمر أبناء شعبها بدلا من قلة فاسدة (لَمْ يُحَدِّدُ الرَّئِيسُ أُوْبَامَا، مَنْ هِيَ هَذهِ القِلَّةِ الفَاسِدَةِ؟، وَ مِنْ سِياقِ الخِطَابِ، الّذي يُوحي بالإِشَارَةِ إِلى الإِسْلاميّينَ الرَادِيكالِيّين/ تَوْضِيحٌ مِنْ كاتِبِ المَقَال)؛ الدول التي تعتنق رؤيا مجتمع يستطيع فيه كل إنسان أن يساهم- الرجال والنساء والشيعة وأهل السنّة... المسلمون والمسيحيون واليهود. ... نرى أن الدول التي ثابرت على طريق الديمقراطية هي التي ازدهرت وأصبحت أكثر رخاءً واستثماراً في صون أمننا المشترك وإنسانيتنا المشتركة. وفي اعتقادي أن ذلك سيصحّ أيضًا على العالم العربي.... فالولايات المتحدة ستعمل أحياناً مع حكومات لا تلبي، على الأقل من وجهة نظرنا، أعلى التوقعات الدولية، ولكنها تعمل معنا في مضمار مصالحنا الجوهرية (يَبْدُوْ لِي أَنَّ المَقصُودَ مِنْ ذلكَ هيَ دُوَلُ الخَلِيْج/ تَوْضِيحٌ مِنْ كاتِبِ المَقَال). ومع ذلك، فنحن لن نكف عن تأكيد المبادئ التي تتناغم مع مُثُلنا، سواء كان ذلك يعني مناهضة استخدام العنف كوسيلة لقمع المعارضة، أو مؤازرة المبادئ المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.). 
بَعْدَ استِعراضِ النُقَاطِ الأَربَعِ آنِفَةِ الذَّكْرِ، فِي الحَلَقَةِ القَادِمَةِ، إِنْشَاءَ اللهُ تَعالى، سَأَسْتَعرِضُ النُقْطَةَ الخَامِسَةَ وَ الأَخيرَةَ، فِي خِطَابِ الرَّئِيسِ أُوْبَامَا. وَ سَأُناقِشُ فِي تلكَ الحَلَقَةِ، مَوْقِفَ إِيْرَانَ، وَ رِدُودَ أَفعَالِها السِّياسِيّةِ، مَعَ مَواقِفِ حَليْفَتِها رُوْسْيَا وَ طُموحَاتِهِمَا المُرتَقَبَة فِي مَنطِقَتِنَا. كمَا سَأُتابِعُ التَّوَجُهَاتِ السِّيَاسِيَّةَ الإِيْرَانِيَّةَ، وَ أُقَارِنُها مَعَ التَّوَجُهاتِ الأَمْريكِيَّةِ. لِنَخلُصَ إِلى اسْتِنتَاجَاتٍ معيَّنّةٍ، عَلى ضَوْءِ مُعطَيَاتِ الأَحدَاثِ السَاخِنَةِ فِي العِرَاقِ وَ سُوْرِيّا. مَعَ وجُوْدِ ظُرُوفٍ غَيْرُ مُستَقِرَّةٍ، أُخرَى فِي البَحرَيّنِ وَ اليَمَنِ وَ بَعضِ مَناطِقِ السُّعودِيَّة. كمَا لا يَفوتُنَا الوَضْعُ الصَّعبُ، الّذي تَمُرُّ بِهِ، كُلٌ مِنْ مِصرَ وَ ليبْيَا وَ تُوْنِس. هَذا الوَضْعُ الدُّوَلِيُّ القَلِقُ، سَيكوْنُ مُحَرِّكاً قَويَّاً لإِنْتاجِ وَضْعٍ دُوَلِيٍّ جَدِيْدٍ، أَكثَرُ استقراراً فِي المَنْطِقَةِ مُستَقْبَلاً.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/05



كتابة تعليق لموضوع : أَمْرِيْكَا وَ إِيْرَانَ .... صِرَاعٌ مِنْ أَجْلِ البَقَاء. (الحَلَقَةُ الأُولى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقل موظف من سفارة العراق في مسقط لارتياد زوجته الحسينيات والمآتم الحسينية

 أمريكا الجميلة !  : هادي جلو مرعي

  نفاقٌ في الدينِ لايُطاق  : مرتضى علي الحلي

 قولي لهم انا عراقية مسلمة  : احمد محمد العبادي

 صحيفة تركية: "داعش" يبيع النفط لإسرائيل عبر تركيا

 السعودية ساعدت ايران على امتلاك اقوى الاسلحة  : سامي جواد كاظم

 إجراءات جديدة لمنع تسلل "داعش" إلى هيت العراقية

  فائق الشيخ علي وأطروحته الجديدة  : علاء الخطيب

 البرامج غير البناءة  : فلاح السعدي

 الحشد الشعبي: داعش لن يتمكن من استعادة أي منطقة تم تحريرها

 هل لا نكون طائفيين إلا إذا قبلنا بالمزيد من الذبح؟  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 اللامي و نظرية الحق و الباطل  : محمد عدنان

 مجلس المدارس الدينية يناقش آليات المحافظة على النجاح والتفوق في مدارس الوقف الشيعي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 استخبارات ومعلومات خاطئة ...!  : فلاح المشعل

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 4-12-2017  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net