صفحة الكاتب : محمد الظاهر

من أراد أن يكون لكم سيدا فليكن لكم خادما
محمد الظاهر
في الوقت الذي يعيش فيه المواطن العراقي هموم أمنه الشخصي في زمن فقد فيه الأمان وأصبح الموت بالسيارات الملغومة والعبوات الناسفة حالة شبه يومية تزهق فيها أرواح الأبرياء بأعداد مهولة لا يتم الإعلان فيها عن عدد الشهداء والجرحى بشكل دقيق لاسيما أن الكثير منهم تلتحق أرواحهم الى بارئها بعد مدة اثر الجراح البليغة التي يتعرضون لها، واستمرار عجز الحكومة عن توفير الأمن أو الحد من النشاطات الإجرامية للتنظيمات الإرهابية بسبب عدم بناء مؤسسة أمنية قوية ومتماسكة وكذلك غياب الجهد ألاستخباري الدقيق والافتقار الى التكنولوجيا المتطورة التي يمكنها الحيلولة دون وقع المزيد من الضحايا لا بسبب عدم توفر الإمكانات المادية بل بسبب عدم  الاهتمام الكافي بهذا الجانب ...فإن السمة الأبرز للحكومات المتعاقبة التي اعتلت سدة الحكم هو استشراء الفساد المالي في جميع مفاصل الدولة دون استثناء فما زالت القوات الأمنية تستخدم مسدس الكشف عن كرات الغولف الضائعة رغم ثبوت فشله وان بريطانيا حكمت على مواطنها الذي صدر هذا الجهاز الى العراق بعشر سنوات سجن في حين نجهل ما قام به العراق من خطوات لعقاب المستورد والمتورطين بهذه الصفقة السيئة الصيت فشارك هذا الجهاز في سفك دماء الأبرياء .
أكثر من ألف مليار دولار هي مجموع الميزانيات منذ سقوط الصنم الى يومنا هذا فشلت في تحقيق تقدم ملموس في هذا الوطن الذي يعاني من سوء الخدمات في المجالات كافة وانهيارا كاملا للتخطيط العمراني للمدن بسبب انتشار العشوائيات على شكل أحياء كبيرة ونشوء طبقتان اجتماعيتان في العراق الأولى تمتاز بالثراء الفاحش والثانية بالفقر وتتمثل الطبقة الأولى بالسياسيين والوزراء والمدراء العامين ومعاونيهم إضافة الى كبار الضباط في القوى الأمنية نزولا إلى أمراء الأفواج مع تفاوت في نسب ثرواتهم التي تم تهريبها الى خارج العراق او استثمارها في عقارات سجلت بأسماء أقاربهم، ويشاركهم في الثراء التجار الذين استفادوا من عدم وجود التعريفة الكمركية وكذلك عدم وجود التقييس والسيطرة النوعية لفحص بضاعتهم التي تستورد من المناشئ الرديئة والتي تستنزف جيوب المواطنين وتزيد في ثراء التجار الذين وجدوا ضالتهم في البضاعة الصينية المقلدة ويقابل هذه الطبقة طبقة مسحوقة هي طبقة الموظفين والعمال والعاطلين عن العمل إذ لا يكفي دخلهم في سد احتياجاتهم بسبب التضخم الكبير الذي يعاني منه الاقتصاد العراقي وبين ثراء السياسيين وكبار القادة وثراء التجار ضاع الفقراء وتم تهريب ما يقرب من ألف مليار دولار إلى خارج العراق ليحتل أثرياء العراق المرتبة السادسة عالميا فيمن تجاوزت ثرواتهم 15 مليار دولار  .
ما زال هذا الوطن يعاني نقصا كبيرا في عدد المدارس الابتدائية وكذلك انحدارا في مستوى التعليم في المراحل التعليمية كافة خصوصا بعد استحداث المدارس والكليات الأهلية التي لا هم لها سوى المال والجميع يعلم فشلها في الرقي بمستوى الطلبة الدراسي وقد أصبحت ملاذا لفاشلين في التعليم من اجل الحصول على شهادة البكالوريوس ومن ثم الترشيح الى مجالس  المحافظات ومجلس النواب بل ان البعض من المسؤولين حصل على شاهدات عليا دون وجه حق ، أما الجامعات التابعة الى وزارة التعليم والبحث العلمي فهي كذلك تعاني فشلا ذريعا بعد وصول أعداد كبيرة من الطلبة يمتازون بتعليم هابط لا يرتقي إلى مستوى التعليم الإعدادي أبان عهد النظام البائد وتحديدا تسعينيات القرن الماضي ومجرد تكليفهم بكتابة بضعة اسطر سيكون كفيلا باكتشاف كم هائل من الأخطاء الإملائية.
الجميع يعلم أن هذا الوطن بحاجة إلى ما يقارب من ثلاثة ملايين وحدة سكنية من اجل حل أزمة السكن التي تعصف به منذ عدة عقود وفي الوقت الذي يفترض فيه استغلال المساحات الفارغة من اجل بناء وحدات سكنية يقوم الفقراء باستغلال هذه المساحات من اجل بناء مساكن عشوائية غير خاضعة الى التخطيط العمراني وغير مستوفية للشروط ومن ثم تكون الدولة أمام الأمر الواقع فإما أن تسكت وإما أن تملكها لهم والوضع لا يحتمل إثارة غضب الفقراء فالسكوت أولى .
إن عملية تصحيح أوضاع العراق يكمن من خلال المشاركة في الانتخابات واختيار الأصلح وإعطاء الطبقة السياسية الجديدة فرصتها في الإصلاح وهم أمام خيارين : أما أن يكونوا خدما لهذا الشعب وأما أن يكونوا خدما لجيوبهم وأحزابهم وطائفتهم وقوميتهم كسابقيهم  فيستمر الصراع السياسي،وينبغي نبذ المحاصصات بعد ثبوت فشل هذا الأسلوب في إدارة دفة الحكم، كما ينبغي ترك الطائفية السياسية التي لم تجلب سوى الويلات لهذا الشعب فهي السبب الأساس في انتشار الجماعات الإرهابية التي تعيث في الأرض فسادا وتهلك الحرث والنسل ، على الجميع أن يتحمل المسؤولية التاريخية أمام الشعب الذي عانى وما زال من ويلات الطائفية السياسية فنحن أمام خيار (نكون أو لا نكون) وكينونتنا تكمن في وحدتنا فقط ورغبتنا في أن يعم الخير ربوع هذا الوطن وما عدى ذلك فهو الخراب بعينه وقد قال السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام (من أراد أن يكون لكم سيدا فليكن لكم خادما) . 
 
نيسان 2014 

  

محمد الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/14



كتابة تعليق لموضوع : من أراد أن يكون لكم سيدا فليكن لكم خادما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لن "يفلت" العلواني !!  : فالح حسون الدراجي

 كلام في الممنوع (هل العراق موحد فعلا؟)  : عزيز الابراهيمي

 قصة قصيرة كاني  : عقيل فاخر الواجدي

 الشيخ همام حمودي والدكتور موفق الربيعي يبحثان التطورات الأمنية في البلاد  : مكتب د . همام حمودي

 تحت نظر قمة حركة عدم الانحياز ؟؟؟  : سعيد البدري

 السيد وزير الخارجية لوسائل اعلام : الإقليم والعراق قوة واحدة لا ينفكان عن بعضهما  : وزارة الخارجية

 يالمدرس صارت هيونطا  : حسين النعمة

 لا يزال من المستحيل إيقاف التلاميذ عن قراءة نشيد موطني!  : امل الياسري

 قصص قصيرة جدا/101  : يوسف فضل

 ألم وجرح في أمة اقرأ !!  : علياء موسى البغدادي

 أحسن 15 حِكمة لنيلسون مانديلا  : معمر حبار

  سلسلة المعرفة الحلقة الرابعة والعشرون أهمية الإيمان بالله أو الكفر به  : د . محمد سعيد التركي

 آليه توزيع الحقوق الشرعيه عند السيد السيستاني دام ظله  : ابواحمد الكعبي

 مكالمات لم يرد عليها -3-  : وجيه عباس

  لبنان كولومبيا الكرادة ...الأصابع الخفية  : احمد الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net