صفحة الكاتب : محمد الظاهر

راتب الرئيس الروسي وراتب الحجي العراقي (البرلماني)
محمد الظاهر
   فلاديمير بوتين رجل استطاع إعادة الهيبة إلى الدب الروسي ومعاملته كلاعب إقليمي ودولي يحسب له خصومه إلف حساب، فبفضل سياسته الحكيمة استطاعت سوريا تفادي ضربة غربية بقيادة أمريكا والاستمرار في الصمود أمام اعنف هجمة تتعرض لها دولة عربية وآسيوية خلال هذا العقد جنبا الى جنب مع جاره العراق في تصديهما إلى الجماعات المسلحة لكن بفارق واحد أن الغرب كله ودول الخليج وإسرائيل تقف بجانب الجماعات المسلحة في سوريا في حين تقف روسيا وإيران والصين وعدد من الدول العربية  بجانب سوريا مع تفاوت في مستوى الدعم الذي تقدمه هذه الدول إلى الرئيس بشار الأسد وبعبارة مختصرة فإن الصراع في سوريا هو صراع على سوريا التي لا تزال صامدة بعد مرور أكثر من سنتين ونصف على بدء الصراع فيها، أما العراق فان الغرب يدعمه سياسيا ويحاول الضغط على خصومه السياسيين من اجل إنجاح تجربته الديمقراطية في حين يقدم بوتين إلى العراق كامل دعمه العسكري والسياسي ليثبت للعراق حكومة وشعبا انه معهم في مواجهتهم للإرهاب  .
     أنا شخصيا من المعجبين بفلاديمير بوتين، فهو رجل يدافع عن مصالح بلده وحلفائه بكل الصور الممكنة وهو يتقن اللعبة السياسية الدولية جيدا ولديه أوراق ضغط متنوعة وسياسة خارجية فاعلة وقد اثبت هذه الحنكة السياسية في أكثر من زمان ومكان لاسيما تعامله مع الأزمة السورية وكذلك مع أزمة شبه جزيرة القرم ناهيك عن موقفه تجاه الملف النووي الإيراني وهو يقترب حثيثا من إعادة التوازن إلى العالم بعودة القطب الثاني بعد أن عاش العالم تجربة القطب الواحد ورغم الجهود الكبيرة التي يبذلها هذا الرجل لكن ما يتقاضاه من أجور لقاء عمله لا يقاس بما يتقاضاه عضو مجلس نواب عراقي ناهيك عن أجور السادة رؤساء الرئاسات الثلاث في العراق فقد نشر الكرملين  قائمة بما يتقاضاه كبار المسؤولين في روسيا إذ تجاوز الدخل السنوي للرئيس الروسي مبلغ 100 ألف دولار بقليل في حين يتقاضى نائب برلماننا الكسول أكثر من 400 ألف دولار أي أربعة أضعاف ما يجنيه الرئيس الروسي كما يبلغ تقاعد عضو البرلمان 100 ألف دولار سنويا أي ما يقارب اجر بوتين وهو على سدة حكم روسيا .
     روسيا تمتلك جيشا يسمى النمل الأحمر كرمز لقوته ويمتلك اقتصادا يزدهر بخطى حثيثة وروسيا لا تعاني من تراكم النفايات وتلوث المياه وتفشي مرض السرطان كما لا تعاني من انعدام الخدمات في حين يمتلك وطني قوى أمنية ضعيفة ينخر فيها الفساد ويعاني شعبي من أمراض مزمنة لاسيما مرض السرطان ويعيش حالة تفجير إرهابي شبه يومي وتتقاذفه أمواج الفساد المالي والإداري كقشة لا يقر لها قرار ومائه ملوث والكهرباء فيه لم تستقر بشكل دائم رغم مرور أكثر من عقد على سقوط طاغية القرن الحادي والعشرين ، ويصر المسئولون في وطني على إنهم يستحقون راتبا تقاعديا بمستوى راتب بوتين وهو في الخدمة ولا نعلم بماذا استحقوا جميع امتيازاتهم لاسيما أن ميزانية العام الحالي لن تقر قبل الانتخابات البرلمانية بسبب الخلافات السياسية والمصالح القومية والحزبية ولهذا السبب وذاك فهم يرون أنفسهم أفضل من فلاديمير بوتين وما عشت أراك الدهر عجبا  .
 
  نيسان 2014   

  

محمد الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/16



كتابة تعليق لموضوع : راتب الرئيس الروسي وراتب الحجي العراقي (البرلماني)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق الجابري
صفحة الكاتب :
  واثق الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشرة آلاف مقابل 30 مليون؟!  : علاء كرم الله

 في ذكرى ولادته العطرة .. ماهكذا أرادنا النبي محمد " ص "  : ثامر الحجامي

 رئيس الخارجية النيابية الشيخ د. همام حمودي يلتقي بالسفير الكويتي  : مكتب د . همام حمودي

 الصحافة والإعلام وأحمــــدي نجـــــــاد في الميزان  : الشيخ علي العبادي

 الصعاليك في زمن العولمة  : سامي جواد كاظم

 العمل : العاشر من كانون الاول المقبل آخر موعد لتحديث بيانات المستفيدين في بغداد والمحافظات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الزراعة تمنع استيراد خمسة محاصيل زراعية لوفرة المنتج المحلي  : وزارة الزراعة

 المرجعية الدينية العليا تحذر من عودة فقدان الامن والامان وتنتقد تغييب اعضاء مجلس النواب  : وكالة نون الاخبارية

 أفواج طوارئ شرطة ديالى تشرع بحملة للاهتمام بأبناء شهداء الافواج  : وزارة الداخلية العراقية

 صوتي يُحبكْ......  : عنان عكروتي

 إصابة عشرة أشخاص بإطلاق نار في مانشستر

 سياسة خلف الكواليس  : سمر الجبوري

 من يشك ان المالكي كان طريد المرجعية الاول ؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 وفد من العتبة الحسينية يهنئ الأخوة المسيحيين في البصرة بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  العدس...مصنع الابطال!!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net