صفحة الكاتب : محمد الظاهر

قانون وزارة الكهرباء يفتح أبواب الجحيم
محمد الظاهر

تعتبر الكهرباء ثاني أهم ملف يعاني منه المواطن العراقي بعد ملف الأمن  وقد انفقت الحكومات المتعاقبة على هذين الملفين مليارات الدولارات دون تحسن حقيقي وملموس وبقيت الوعود المسبوقة بسين المستقبل هي ما يميز الحكومات والسياسيين على حد سواء (سنقوم , سنعمل . سنحقق , سنستجوب  ، سـ ... ،سـ ... الخ) والسبب في ذلك يعود إلى عدم وجود رقابة صارمة لمحاسبة المفسدين والعابثين في مصير ومقدرات هذا الشعب الجريح .

فيما يتعلق بملف الكهرباء فقد شهد فسادا كبيرا جنبا الى جنب مع الفساد المالي والإداري المستشري في جميع وزارات الدولة بما فيها وزارة الدفاع بعقود التسليح والداخلية والتجارة والصناعة والبنك المركزي والنفط بجولات تراخيصها واحتراق غرف العقود في هذه المؤسسات.

لقد عانت وزارة الكهرباء وما تزال من غياب التخطيط والدراسات المختصة في مجال المشاريع ومقدار الجدوى الاقتصادية منها فكانت الحلول والخطوات المتخذة عبارة عن حلول ترقيعية أسهمت في استشراء الفساد وتأصيله بشكل أوسع وأعمق فكانت العمولات التي تمنحها الشركات المجهزة والمنفذة تصل الى ملايين الدولارات عن كل عقد بنسب تراوحت بين 10 و20% تذهب الى حسابات الوزراء والوكلاء ولمدراء العامين فكانت هذه الوزارة مصدر أساسي لتمويل الأحزاب لوقوعها ضمن بورصة الوزارات التي تفتح في عمان للفوز بكرسي هذه البقرة الحلوب والدجاجة التي تبيض ذهبا في ظل ضعف الأجهزة الرقابية الناجمة عن المحاصصات الطائفية والسياسية والاثنية واعترف السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي أمام وسائل الإعلام بسرقة مليارات الدولارات من تخصيصات هذه الوزارة ولكن بدلا من محاسبة المفسدين وهؤلاء السراق تقوم الحكومة بمزيد من الخطوات التي تفتح أبواب الفساد على مصراعيها بخصخصة قطاع الكهرباء ليستمر فشل هذه الوزارة .

وكنتيجة لهذا الفشل وبسبب ربط العراق بصندوق النقد الدولي الذي يفرض شروطا قاسية  لغرض الاقتراض فقد سعت الحكومة العراقية منذ عام 2014  إلى تفعيل جانب الاستثمار في مجال  إنتاج الطاقة الكهربائية  بقرارها ذي الرقم (90) لسنة2014  أبان حكومة نوري المالكي  الذي منح  ثلاثة رخص استثمارية الأولى لشركة مجموعة ماس القابضة للطاقة  لبناء محطة غازية (دورة مركبة) في مجمع بسماية السكني بقدرة (1500 ميكا واط ) ومحطة أخرى لنفس الشركة في موقع آخر بطاقة (1500 ميكا واط) والرخصة الثانية منحت لمجموعة شمارة القابضة لبناء محطة غازية دورة مركبة بطاقة (2000 ميكا واط ) في موقع الرميلة في محافظة البصرة أما الرخصة الثالثة فقد منحت        (لشركة كار ) لبناء محطة بطاقة (3000 ميكا واط ) ووقع القرار من قبل علي العلاق بتاريخ 26/3/2014  بعد استمرار عجزها عن توفير التيار الكهربائي للشعب العراقي الذي يعاني من انعدام الأمن بفعل الإرهاب الأعمى والفساد المستشري في مؤسسات الدولة والبطالة وضعف الخدمات بل وانعدامها في بعض مناطق العراق خصوصا في ملف الكهرباء وهذا ما دفع بالشعب العراقي إلى القيام بتظاهرات أطاحت بوزير الكهرباء الدكتور كريم وحيد الذي غادر العراق أسوة بمن سبقه من وزراء الكهرباء ليستقر في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يتم مصارحة الشعب بحقيقة ما يجري وما يخطط لملف الكهرباء إلا أن دنس الإرهاب الأعمى أراضي ثلاث مدن عراقية في وقت انهارت في أسعار النفط عالميا من 120 دولار للبرميل الواحد ليصل سعر البرميل الى أربعين دولارا فكانت الخزينة العراقية شبه خاوية و انخفض الاحتياطي النقدي في البنك المركزي إلى النصف بعد أن كان أكثر من سبعين مليار دولار ففرضت الحكومة إجراءات تقشفية وقع أكثرها على المواطن والموظف ذي الدخل المحدود ونتيجة لقلة تخصيصات وزارة الكهرباء فقد قامت الوزارة بتشريع قانونها الجديد المثير للجدل الذي يعود في جذوره إلى عام 2013  لتفعيل الاستثمار في  إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء ولكن يبدوا إن الحكومة والبرلمان يجهلان الكارثة التي ستلحق باقتصاد العراق جراء هذا الاستثمار الذي سيجبر الحكومة على دفع  ما يقرب من خمسة مليارات دولار سنويا للشركات المستثمرة لمدة عشرين سنة أي مائة مليار دولار في عشرين سنة  علما أن الحكومة ملزمة بتوفير الوقود مجانا إضافة الى خطوط النقل الفائق والمحطات التحويلية للشركات المستثمرة التي ترفض التقليل من سعر الكيلو واط بحسب العقود المبرمة  وفي حالة عجز الحكومة عن التسديد فأن هذه الشركات ستقوم برفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية لنيل مستحقاتها في الوقت الذي يستجدي العراق البنك الدولي لسداد عجز الموازنات رغم انه يجعل الاقتصاد العراقي رهنا للبنك الدولي بفؤاده التي تزيد الوضع سوءا  .

لقد سبق أن حذر المهندس الاختصاصي في مجال الكهرباء وابن هذا القطاع الحيوي المهندس رعد شلال الذي تسلم كرسي الوزارة  لمدة ستة أشهر فقط  من مغبة المضي في الاستثمار في مجال إنتاج الطاقة خلال استضافته في مجلس النواب منتصف عام 2011 وأكد إنه لغرض شراء الكهرباء من محطة بقدرة 2000 ميكا واط   فإن الحكومة ستكون ملزمة بدفع مبلغ 500 مليون دولار سنويا لهذا المستثمر وهذا يعني دفع ثمن بناء المحطة خلال سنتين فقط فيما لو قامت وزارة الكهرباء بإنشائها بنفسها بدلا من الاستثمار بدفع 500 مليون دولار لمدة 25 سنة حيث ستنفق 12.500 مليار دولار على محطة بقدرة 2000 مياكا واط فقط  وهذا ما أكده  احد الخبراء في مجال بناء المحطات الكهربائية رفض أن نكشف عن اسمه وبين إن الحل الأنجع لمشكلة الكهرباء في ظل غياب أو انعدام التخصيصات هو البناء بطريقة الدفع بالآجل بدلا من الاستثمار ولغرض توضيح هذا الأمر بشكل دقيق قال : إن بناء محطة غازية بنفس قدرة محطة كهرباء الزبيدية الحرارية التي قدرتها 1320 ميكا واط في الساعة بطريقة الاستثمار سيحتم على العراق دفع مبلغ سنوي قدره 400 مليون دولار تقريبا للمستثمر  لمدة 20سنة وفق المعادلات الآتية :

الإنتاج اليومي 1320 ميكا واط × 24 ساعة= 31.680 ميكا واط/  ساعة 

الانتاج السنوي = 31.680 ميكا واط × 365 يوم = 11563200 ميكا واط/ ساعة .

الاتاحية على السنوية 85% على اساس اعتبار فقترة الصيانة فيكون الانتاج المتحقق 

1153200 × 0.85 = 9828720 ميكا واط/ ساعة 

فإذا علمنا إن سعر شراء كل ميكا واط/ ساعة هو 40 دولار فإن 

9828720 ميكا واط × 40 دولار = 393.148.800 دولار سنويا .

393,148,800 ×20 سنة = 7,862,976,000 دولار . يعني قرابة ثمانية مليار دولار .

ولكون أن الشركات المستثمرة أخذت ضمانة سيادية من وزارة المالية بتسديد المبالغ المستحقة للمستثمر كل عام  لأكثر من 20 سنة فأن الحكومة ستكون مضطرة لدفع المبلغ من الميزانية العامة نتيجة عجزها عن جباية أموال فواتير الكهرباء للظروف الاقتصادية التي يمر بها العراق منذ عام 2003 ولغاية يومنا هذا ... كل ذلك بسبب الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي خصوصا في أوقات الذروة .

لقد فشل الاستثمار في اقليم كردستان بعد أن تبنت حكومة الإقليم هذا الخيار وروجت له ولكن واقع تجهيز التيار الكهربائي في مدن الإقليم  اليوم مزري للغاية إذ لا تتجاوز ساعات التجهيز أكثر من ستة ساعات في اليوم ولم تتعظ الحكومة المركزية من عواقب الاستثمار وواقعه وبقت مصرة على خصخصة قطاع الكهرباء وتحويل مديريات الوزارة الى شركات مساهمة رغم أن المثل يقول أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين أو كما يقول المثل الألماني                 (أن العباقرة يتعلمون من تجارب غيرهم )  وهذه ابرز واهم الملاحظات حول القانون :

1- إن هيكلة مديريات مشاريع إنتاج الطاقة وإنتاج الغازية ومشاريع نقل الطاقة وعدد كبير من المديريات ودمجها مع نظيراتها وتحويلها إلى شركات مساهمة يعني خصخصتها وإلغاء تمويلها المركزي وتحويل رواتب منتسبيها الى الجباية التي تعجز الحكومة على إجبار العوائل العراقية على تسديد فواتيرها بسبب عدم استقرار التيار الكهربائي كما إن اغلبها تعاني من الفقر المدقع وبالتالي فان استلام الراتب  بصورة منتظمة سيكون عملية شبه مستحيلة  ناهيك عن التفريط بكوادر هندسية وفنية متقدمة لها القدرة على بناء المحطات الكهربائية بطريقة التنفيذ المباشر كونها تمتلك خبرة تمتد لأربع عقود ولكن تم تهميشها بغية عقد الصفقات مع شركات محلية وإقليمية  لاغراض الكسب غير المشروع من خلال العمولات التي تدفعها هذه الشركات للفوز بعقود بناء المحطات الإنتاجية والتحويلية ومد خطوط النقل  ولا ذنب للكوادر هذه المديريات في الفساد المالي والإداري الذي يبدأ  من قمة الهرم وكما يقول المثل الشعبي (السمجة خايسة من راسها) والجميع يعلم أن آفة الفساد تنخر في جميع الوزارات  فهل يعني ذلك هيكلتها تحت ذريعة مكافحة الفساد .

2- إن قطاعات إنتاج الطاقة والتوزيع تعاني أصلا من مشكلة تأخير الرواتب لقلة تسديد أجور الجباية وعليه فان دمج المديريات الملغاة معها يثقل كاهلها بعد تحويل رواتب ما يقارب من عشرين إلف موظف على الجباية . 

3- إن تحويل مديريات الوزارة كافة إلى شركات مساهمة يعني خصخصتها وبالتالي قطع أرزاق ما يقارب من      ( 40 ألف ) موظف عقد لان هذه الشركات ستقوم بإنهاء عقود هؤلاء المنتسبين الذين امضوا أكثر من ثمان سنوات في هذا القطاع وبالتالي حرمان عوائلهم من لقمة العيش  علما ان الوزراء المتعاقبين على كرسي الوزارة هم الذين رفعوا أعداد منتسبي الوزارة من ( 30 ) الف منتسب في عام 2005 الى ( 150 ) ألف منتسب في عام 2017 وما زال التعيين مستمرا سواء بصفة عقد أو ملاك دائم .

4- إن عملية الاستثمار التي تقوم بها الوزارة في قطاع التوزيع إنما هي عملية سرقة ممنهجة للتيار الكهربائي من مناطق الفقراء لمناطق الأثرياء المستثمر فيها نتيجة عدم زيادة قي إنتاج الطاقةإذ ان الانتاج الفعلي الحالي هو 14000 ميكا واط في حين ان العراق بحاجة الى 30,000 ميكا واط لسد الاستهلاك المنزلي فكيف يمكن توفير الكهرباء لجميع العوائل العراقية لمدة 24 ساعة ولبي هناك اي زيادة في انتاج الطاقة  .

5- إن الحكومة عاجزة عن جباية فواتير الكهرباء منذ عام 2003 لغاية يومنا هذا بل إن هناك محافظات ووزارات ودوائر تابعة لها لم تدفع دينارا واحدا فكيف سيتم تأمين رواتب منتسبي الشركات ولماذا سيقع العبئ فقط على مدن محددة بسب تقصيرها في كل المجالات الخدمية والامنية ولا تستطيع الضغط على الشعب العراقي الساخط على الحكزمة والبرلمان اكثر من ذلك   .

6- إن الشركات المستثمرة في قطاع التوزيع وكذلك الإنتاج  إنما هي تابعة لأشخاص مرتبطين بهذه الوزارة أصلا وان هذه المشاريع يشوبها الفساد أصلا  .

7- سبق أن تم بيع عدد من محطات إنتاج الطاقة الكهربائية الى مستثمرين رغم أن العراق انفق على بنائها ملايين الدولارات وسلمت جاهزة لهؤلاء المستثمرين .

8- إن خصخصة قطاع الإنتاج ستفتح باب الفساد على مصراعية من اجل التنافس على الاستثمار في محطات الانتاج التي انفقت عليها الدولة مليارات الدولارات وسلمت جاهزة للمستثمرين .

9- إن رفض عدد كبير من مجالس المحافظات خصخصة الكهرباء يعني قلة أموال الجباية حيث رفضت كل من البصرة وميسان و واسط والمثنى والديوانية وذي قار والنجف وكربلاء وبابل خصخصة هذا القطاع كما أن الجميع يعلم أن محافظاتنا العزيزة التي تم تحريرها تحتاج الى سنوات من اجل إعادة اعمارها فيكف سيتم جبايتها وهي لم تدفع دينارا واحدا منذ عام 2003 . 

10- تبرر الحكومة والبرلمان أن إلغاء دوائر المشاريع هو بسبب الفساد المستشري في هذه الدوائر وهذا عذر يبين مدى ضعف الحكومة والأجهزة الرقابية عن محاسبة سراق المال العام واستعادة ما نهبوه والذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات كما يقول السيد رئيس الوزراء وكما يقال فان هذا عذر أقبح من فعل وتبرر وزارة الكهرباء الغاء هذه الدوائر هو بسبب عدم وجود مشاريع ستراتيجية مستقبلية وكذلك هذا عذر واهي جدا لان العراق في حالة زيادة سكانية مستمرة وهذه الزيادة تستلزم زيادة في التوسع السكاني وبالتالي مزيدا من الطلب على الكهرباء  فالى متى يبقى العراق خاليا من خطط مستقبلية .

 

 

 

 

 

ومن هنا ولخطورة القانون الذي اقر مؤخرا  وتوجهات الحكومة وزارة الكهرباء فأن منتسبي هذه الوزارة يطالبون بما يأتي :

1- تعديل القانون بما يضمن حقوق جميع منتسبي الوزارة من ملاك دائم ومؤقت .

2- إعادة تشكيل الشركة العامة لمشاريع الكهرباء التي تشكلت 1976 وأسندت اليها مهمة بناء المحطات الكهربائية بطريقة التنفيذ المباشر والتي تم تهميش دورها بعد تشكيل وزارة الكهرباء  عام 2003 ومن ثم تقسيم هذه الشركة إلى ثلاث أقسام تحت مسميات :

أ.المديرية العامة لمشاريع إنتاج الطاقة الكهربائية 

ب.المديرية العامة لمشاريع نقل الطاقة الكهربائية.

ج.المديرية العامة لمشاريع إنتاج الغازية  .

إرضاء لرغبات المسؤولين الطامحين الى المزيد من الثراء من خلال تعدد أبواب الفساد والسرقة للمال العام  

3- إيقاف الاستثمار في مجالات بناء المحطات الكهربائية والتوزيع نظرا للضرر الهائل الذي ستلحقه بالاقتصاد العراقي أولا ومنتسبي وزارة الكهرباء ثانيا خصوصا انه تم رفض تطبيق القانون الجديد من قبل مجالس محافظات البصرة وميسان وذي قار والمثنى والديوانية وواسط  والنجف وكربلاء وبابل بسبب الضرر الكبير الذي ستلحقه خصخصة  هذا القطاع بالعائلة العراقية التي تعاني أصلا من وضع امني واقتصادي مزري في ظل الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها وطننا العزيز والتضحيات الجسيمة التي تقدمها هذه العوائل وهي تدفع فلذات أكبادها للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات  .

4- القيام بعملية تسوية مالية لفواتير جباية الكهرباء المستحقة على العوائل العراقية في كل محافظاتنا العزيزة بطريقة عادلة وإنسانية لكلا الطرفين بغية إيجاد بداية جديدة .

5- بدلا من منح مئات مليارات الدولارات الى الشركات المستثمرة فانه يمكن للحكومة منح قروض محددة للشركات التابعة لوزارة الكهرباء بغية الوقوف على أقدامها أو يمكن للحكومة والوزارة التعاقد بطريقة الدفع بالآجل لسد النقص الحاصل وإشراك كوادر الوزارة في التنفيذ كمنفذ ثانوي   .

6- في حالة الإصرار على خصخصة قطاع الإنتاج فان العاملين في هذه الوزارة هم أولى من غيرهم بشراء الأسهم بعد تقديم دراسة من قبل مختصين في هذا المجال  .

7- إيقاف استيراد الكهرباء الذي يكلف العراق ملايين الدولارات سنويا بالرغم من ضالة الطاقة المستوردة.

8- إيقاف استيراد الوقود الذي يكلف العراق مليارين دولار سنويا والاعتماد على الإنتاج الوطني .

وأخيرا ننصح الحكومة والبرلمان باستضافة أبناء قطاع الكهرباء من خبراء ومهندسين وفنيين للوقوف على الحلول والعقبات التي تعترض النهوض بواقع ملف الكهرباء بدلا من لقاء المسؤولين في وزارة الكهرباء فهؤلاء لا يقولون الحقيقة دائما وكما تقول الحكمة (ما ندم من استشار) استشيروا المخلصين لوطنهم من اهل الاختصاص .

  16/2/2017

  

محمد الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/16



كتابة تعليق لموضوع : قانون وزارة الكهرباء يفتح أبواب الجحيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الحسني
صفحة الكاتب :
  هيثم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المثقف الفيلي والدور الريادي لقيادة المرحلة   : عبد الخالق الفلاح

 نحو إستراتيجية متكاملة لصحة الطفل  : احمد محمود شنان

 هل ضيع العراقيين وطنهم؟؟  : علي محمد الطائي

 عروس البحر والنهر  : يسرا القيسي

 العتبة الحسينية انموذجا للرد على تساؤلات دكتورة نهاد التميمي  : علي حسين الجابري

 نصب أجهزة متخصصة لكشف المخدرات في المنافذ الحدودية والمطارات

 مفوضية الانتخابات تفتتح مراكز الفرز والعد في بغداد بحضور ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق

 حكاية عامل نظافة اسمه حسن  : عبود مزهر الكرخي

 البعثة العراقية: جئنا لرام الله لدعم الرياضة ودولة فلسطين

 صناعة الانسان...  : الشيخ عادل الزركاني

 نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد  : مجاهد منعثر منشد

 أزهار الشيخلي تدعو الكتل السياسية بدعم الكوتا في البرلمان المقبل  : ستار الغزي

 ثقافة عدم وجود خالق لهذا النظام الكامل  : احمد عبد الجليل ظاهر

 تكريت فرحة نصر بها غصة  : احمد طابور

 بدر تاريخ مجاهد وحاضر يجاهد !  : مهدي حسين الفريجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net