صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

الاستعمار وحده لا يكفي....!
عبد الرزاق عوده الغالبي
قد تستيقظ يوما وتمساحا او ربما اسدا يتجول في بيتك وامام عينيك ، ليس بالغريب في هذه الايام.........دنيا.....!؟... عادتي ان اتصفح ما يدور حولي ، غيوم سوداء كست السماء وصبغتها بطلاء الظلمة تماما حتى بات الصباح يعدو نحو الليل بعجالة وبدأ تصادم الغيوم يعلو وهي تتكاتف الاصطفاف و التجمع بشكل تدريجي حتى صارت السماء بلون عباءة متسخة وبات اصوات تزاحم السحب وتصادمها يشابه القصف المدفعي او الانفجارات الصباحية ،سوء الحظ  الذي اعتدنا عليه كل شروق شمس....!...تلوح على جبهة الافق ابتسامة الغيوم العريضة التي تكشف عن صفين من الاسنان البيضاء اللامعة كالسيوف البارقة المسلولة ، سيوف يمنية في وطيس البرق الحامي ،  تعقبها دموع الضحك وهي تتفجر من جفون الشمس المثقلة بغيث متسارع بقطرات حائرة  حارة من دمع كان يتأرجح في اطراف اهدابها الذهبية و ينفلت بوقاحة وغطرسة ليضرب هامتي المتصحرة ثم يلفح وجهي بغل وصفاقة وكأنه حبات رز نثرت في ريح عاصف....!
 ادخل البيت هربا من سحر الطبيعة المكتئب الرطب حين اندلق كرمه فوقي وانتشر في انحاء ملابسي حتى قشعر جلدي وبدأت اشعر بنوبات ارتعاش من برد ناعم ممتع احتل انحاء مساحتي...!؟ وتشزرني عينيه بغضب وكأني الد قاتل لأبيه.....!؟ يسير امامي بتحد وثبات  وراسه مثبت نحو وجهتي حتى يتجاوزني بجسده المعوج بكبرياء وجلد كراس سهم اعد اطلاقه في معركة اسطورية....؟...كمية لا حصر لها من حقد وكراهية يلملمها في استدارة عينيه ، يحملها هذا المتغطرس الجبار في غيض عينيه المستديرتين عني ، اظنها تغطي مساحة بيتي و فائضها يظلل سبعة من بيوت الجيران...وجواره....يا له من جوار...! وظل هذا المشهد يتكرر كل شروق  وكأنني شريك ثقيل عليه في بيتي حتى كبر خوفي نحو نيته المبيتة مسبقا من طردي من هذا المنزل حين اشاهد الشر والشرار يتطاير من عينيه بحنق وغل كفرن حداد حام اعد لصهر كتل من الفولاذ....!؟
وتفاقم العداء واتسعت الهوة بيننا ، احيانا افر من نظرته النارية تلك خارج المنزل لافرغ جزأ من شحنات غضبي اللامتناهي ، معتقدا في بادئ الامر ان شعوره الاخوي الرقيق هذا يخصني منفردا ،ولكن حين عرضت حكايتي على افراد العائلة تبين ان هذا الشعور شمولي ودكتاتوري صرف ، لا مجال فيه للتجاذب الديمقراطي ، حتى بات مكنون الامر معروفا لكل ساكن في البيت بأن هذا الحقد الذي يطرد ويتضاعف كل لحظة من الزمن ، ما هو الا نوع بغيض من استعمار واستراتيجية لسياسة تعسفية دائمة من محنة ساقتها الطبيعة الرطبة الباردة لتحل خرابا وتعيث فسادا في ارجاء هذا المنزل الهادئ وعلى ساكنيه التصرف اتجاهها بحذر وتفكر وذكاء وفطنة...!
اتسعت دائرة نفوذه وتسلطه البوهيمي في البيت وكأنه صاحبه ونحن النزلاء ، يتنقل فوق قطع الاثاث و بين حواشي الجدران والارضية ، يضرب يمنا وشمالا ولا يأبه لاحد، فتك في جميع المخلوقات التي تجاوره وعبث في حاجيات البيت باستهتار وتهور وسبب تصرفه الجائر هذا ضغط نفسي غير اعتيادي على اعصابي المتعبة بصفتي رب لهذه العائلة المضطهدة والمسؤول الاول والاخير عن راحتها ، طفح الكيل عندي و الانسانية تجمع مقوماتها لتغادرني حين بدأت افكر بأيسر السبل والخطط لابعاده  والتمتع بلحظة  الحسم عند فض الحصار والتحرر من هذا الجبروت الثقيل واجباره على مغادرة هذا المنزل المغتصب بهدوء وبشكل سلمي او قسري اذا لزم الامر....!
 تحرك عندي الجانب المظلم والبعيد عن التحضر والوعي الانساني  وهو اخر سهم يطلق حين يتعرض الانسان للخطر فيفكر بالقتل  دفاعا عن النفس كأيسر السبل للخلاص ، واحيانا يفكر بأيسر طرق الاغتيال النظيفة التي لا تحمله اثما او مسؤولية وان فشل في ذلك تضعف كينونته فيفكر بالانتحار وهذا اخر خيط يحتمه اليأس على ابناء ادم المظلومين.....!؟ ...فتحت ابواب قساوتي تلك  بالتآمر و نصب الفخاخ  للايقاع  بهذا المتغطرس المغتصب والمحتل الثقيل الظل و لكنه ينفلت في كل مرة ويزداد حقدا وغضبا وايغالا بالتمرد والعداوة......!؟ استهلال الامر تقدمه فتح الباب الرئيسي للبيت ووضعت افضل انواع الطعام التي يفضلها هذا المتغطرس خارج المنزل لاجتذابه الى هناك وتواريت خلف الباب استعدادا لغلقه لحظة خروجه وانتظرت ليلة كاملة على هذا النحو ولم تنجح هذه الخطة ....! ....يبدو انه احس بها من خلال وسائل اعلامه و مخابراته المتقدمة وتوعدني شرا وانتقاما لمحاولتي الفاشلة تلك...!؟
نصحني احد الاصدقاء بطريقة بسيطة لكنها شيطانية قليلا لاغتياله والتخلص منه وحاولت ان اطبق تنفيذها سرا لخوفي من وسائله المخابراتية المتقدمة ان تصله معلومات كما في كل مرة  يكشف فيها  خططي ومحاولاتي السابقة في اغتياله وحاولت الانزلاق من وسائله المخابراتية فعلا واحسنت الامر....!...هذه المرة قررت ان انفذ تلك الخطة بطريقة يحيطها الحذر والتكتم المطبق والسرية التامة وقررت ان لا اكشف لاي فرد من افراد عائلتي سرية ومكنون تلك الخطة...ونفذتها فعلا وبدقة تامة.....!؟
صباح سعيد وغير محسوب، ايقظني مبكرا  صوت خربشة و زعيق ، وزغاريد افراد الاسرة  بثورة من الفرح والانتصار ....!؟ و قبل ان استعلم عما يحدث صدق حدسي و تيقنت من نجاح خطتي الغير متوقعة باغتيال هذا العدو المارق ، هرعت دون تفكير نحو مصدر الاحتفال ومشاركة افراد العائلة ابتهاجهم بالنصر المؤزر هذا ولكن لم يكن احد منهم اشد فرحا وابتهاجا مني وانا ارى ذلك المستأسد المتغطرس ذليلا و منكسرا وهو ملتصقا بقطعة خشب مساحتها ربع متر ويحرك اطرافه الاربعة بمحاولات فاشلة ويائسة للتخلص من الفخ ولا يعلم ان مصيره حدد مسبقا : اعدام حتى الموت في مزابل التاريخ وحاويات القمامة  وهي النهاية الطبيعية و المصير الحتمي لكل مجرم ومعتدي ظالم......!؟

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/11



كتابة تعليق لموضوع : الاستعمار وحده لا يكفي....!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل ستعيد المعارضة السورية حذائي المسروق؟  : د . حامد العطية

 طائر العراق يبحث عن جناحيه!  : امل الياسري

 التحالف الوطني آن الأوان  : عبدالله الجيزاني

 اجتمعوا تحت قبة الامام الحسين.. وفد متعدد الجنسيات ضم اكثر من 80 مفكرا وسياسيا

  نفط العرب للكرد، المهرب معتصم اكرم نموذجا  : زهير الفتلاوي

 الانفتاح على المحيط الدولي  : حسين الركابي

 في زمن ما ...!  : احمد لعيبي

 توجيهات جديدة ومثيرة للحكام في مونديال روسيا 2018

 السطو على حقوق الملكية الفكرية و الأدبيّة و الفنيّة  : فوزية بن حورية

 حماية المسؤولين مجرمون وفاسدون  : مهدي المولى

 تيك .. تاك  : سيلين

 ايها العراقيون .. هذا ما يُحاك لكم  : د . ناهدة التميمي

 هل التدخل الروسي في سوريا .. ذُكر في بروايات آخر الزمان؟ الجزء الخامس  : عباس الكتبي

 ومازالت الأرض بور  : محمد زكي

 نواب لصوص وحرامية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net