صفحة الكاتب : حيدر الفلوجي

سجية العفو، ورذيلة الغدر
حيدر الفلوجي
ملكنا فكان العفو منا سجية فلما ملكتم سال بالدم أبطح
وحللتم قتل الأسارى وطالما غدونا عن الأسرى نعف ونصفح
فحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح
 
هذه الأبيات تنطبق على سيرة الانبياء ونهج المرسلين ولها اتباعها ومريدوها،  ويمثل الخط المناقض لذلك المنهج والذي يمثل سلوك الشياطين والأبالسة ولكنهم بصورة بشر ، وقد تجسد سلوك الانبياء بسلوك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) عندما سيطر على مكة ليحررها من جراثم الأوثان والظلم والاستبداد، وعندما سقطت مكة بيده (ص) وأصبح القتلة والمجرمون من اهل مكة أسارى بيد رسول الله. 
وبعد سيطرة رسول الله عليهم ووفقاً لشريعة القتَلَة والمجرمين لابد ان يكون مصير الأسرى هو القتل والتعذيب وما شاكل ، وشواهد التاريخ بسلوك هؤلاء مليئة بالكثير من تلك النماذج. 
 
صور من رسول الله ص :
 
رسول الله عامل أُولئك الأسرى خير معاملة علماً ان هؤلاء قاموا بقتل أرحامه واعمامه وقاموا بتعذيب كل من كان يمت بصلة الى الاسلام، وحاصروا النبي ثلاثة سنين ما سبّب بوفاة سيد البطحاء ابو طالب( عليه السلام )  عم النبي، ووفاة سيدة النساء بعد الزهراء وهي خديجة بنت خويلد زوجة النبي، وقاموا بشن الحروب على رسول الله في المدينة وقاموا وقاموا وفعلوا ما فعلوا ، والى اخر لحظة وقبل أسرهم كانوا يخططون لكيفية قتل النبي ص ، ومع كل ما تقدم، فإن النبي ص قال لهم : ما ترون اني فاعلٌ بكم ؟ ، قالوا :  كريم وابن أخٍ كريم، فقال لهم النبي ، كما قال سيدنا نبي الله يوسف عندما سيطر على اخوته الذين ظلموه،  وكانوا أذلاء بين يديه ، قال لهم يوسف : لا تثريب عليكم اليوم،  يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين. 
ولأن خط الانبياء والمرسلين هو واحدٌ، فلذلك قال رسول الله ص، لأولئك المجرمين من قريش ومن اهل مكة الذين ظلموه ، قال لهم : لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين ، ثم قال لهم (ص)  : اذهبوا فأنتم الطلقاء، فأطلق سراحهم دون ان يمسهم بأي أذى ...
ثم تكررت تلك الحال في عهد امير المؤمنين علي بن ابي طالب( عليه السلام)، وهنالك صور مشرّفة بذلك، منها في الحرب ومنها في السلم، وواحدة من تلك المشاهد، في حرب صفين، حينما سيطر جيش معاوية على عين ماء قرب نهر الفرات بالقرب الى مدينة الرقة في سوريا، وعندما سيطر معاوية على تلك العين قام بمنع جيش الامام علي من الاستقاء من تلك العين، واستمر ذلك الامر عدة ايام، ثم قام جيش الامام بالهجوم على جيش معاوية، فانهزموا وسيطر جيش الامام على تلك العين، ولم يستطع جيش معاوية باقتحام تلك العين لكنهم لم يستطيعوا، لأن تلك العين  كانت تمثل المصدر المائي الوحيد في تلك المنطقة. 
 
صور من اهل البيت :
 
عندها أمر امير المؤمنين ان يفسحوا المجال لسقي جيش معاوية قبل ان يشرفوا على الهلاك. 
وقد اعترض بعضهم على الامام لذلك الموقف، لكنه ( عليه السلام)  أعطى درساً بالأخلاق والسلوك الحقيقي لسيرة الانبياء والمرسلين، فقد كان جيش معاوية يتزود بالماء ثم يأتي لقتال جيش الامام واستمر ذلك الحال حتى انتهاء تلك الحرب بواسطة الخديعة التي قام بها عمرو بن العاص في قضية التحكيم. .. 
والمسلسل لم ينتهي وهكذا بالنسبة الى جيش الامام الحسين حينما سقى الجيش الذي جاء لمحاربته بقيادة الحر بن يزيد الرياحي، في حين ان جيش عبيد الله بن زياد اللعين وعمر بن سعد قاموا بقطع الماء عن جيش الامام الحسين وعياله، حتى اشتُشهدوا وهم عُطاشى ، وهذا السلوك لم ينتهي ، فقد بقي الطريقان والفريقان الى يومنا هذا ، فسلوك الانبياء والمعصومين ثابت ويجسده اتباعه، وكذلك الحال بالنسبة الى سلوك آلِ ابي سفيان،  وسلوك بني امية وبني العباس لازال يتجسد بفئة معينة من الناس  تقوم على أساس الاستنان بذلك. 
 
صور من العراق : 
 
والمسلسل يتكرر عبر التاريخ حتى بلوغ جيش صدام باحتلال الكويت، وبعد انسحاب جيش صدام  المهزوم من الكويت متوجهاً الى بغداد والمدن الاخرى عبر المحافظات الجنوبية، قامت المحافظات الجنوبية والوسطى ( وهم اتباع اهل البيت) باستضافة أُؤلئك المنسحبين (وغالبيتهم من المحافظات الشمالية والغربية)، وقدموا لهم جميع مستلزمات الضيافة العربية والإسلامية .
 
وعندما سقطت حكومة صدام بعد احتلال أمريكا والغرب على العراق، كانت هنالك فرصة كبيرة للمظلومين من اتباع اهل البيت ع ، وذلك للإنتقام من ظالميهم من اتباع النظام البائد، وكان الظلمة قد قاموا بجرائم يندى لها جبين الانسانية على اتباع اهل البيت من قبل، وقد مارس النظام الصدامي ابشع انواع التنكيل بهم، ولكن اتباع اهل البيت ع، حينما حانت لهم الفرصة للإنتقام من ظالميهم تركوهم وفوضوا أمرهم الى الله، فهو المنتقم 
، وهنالك الكثير من الشواهد التي كانت نبراساً على كظم غيظ اتباع اهل البيت ع تجاه غيرهم . 
وكان الصفح والعفو سجيةً بهم لا ينفك عنهم فهم توارثوه من قادتهم المعصومين.
 
وعندما حدثت واقعة الموصل قبل أشهر وتسببت بسقوطها بيد داعش الكفر على اثر الخيانة التي قام بها المدعو أثيل النجيفي ( محافظ النجف ) وخيانة بعض القادة ، وخيانة بعض الأهالي من المحافظة، قام هؤلاء باقتحام بعض السجون ( والسجين كالأسير وحكمه واحد ) وأخرجوا من كان فيها من اتباعهم ( السنة) وأطلقوا سراحه وقاموا بفرز من كان مسيحياً او شيعياً، فأما المسيحي فكان مصيره دفع الجزية وإبقائه على قيد الحياة بعد اجراء له عملية قطع اللحمة الزائدة من ذكره( الطهور ) ، واما الشيعي فكان مصيره القتل، وهكذا بالنسبة الى الأسرى من قاعدة سبايكر وغيرها في الموصل وصلاح الدين وديالى، فقد جمع هؤلاء اتباع اهل البيت وقتلوهم في ابشع صور للقتل ونكلوا بهم، وهناك بعض الجنود كانوا قد غادروا الموصل الى محافظاتهم عبر محافظات وأقضية الموصل وصلاح الدين، فبدلاً من ان تقف عشائر تلك المناطق بحماية أُؤلئك الجنود وتقديم لهم أصول الضيافة العربية، قامت بعض العشائر هناك بتسليمهما الى داعش الكفر لتقوم بعملية قتلهم وتصفيتهم، حتى راح ضحية ذلك الآلاف من الجنود والعسكريين وكلهم من اتباع اهل البيت ( عليهم السلام) ...... 
 
صورة من لبنان :
 
حيث سيطر ابناء حزب الله الأباة على الشارع في بيروت وصارت العاصمة كلها بقبضة الحزب المبارك( كان ذلك قبل سنوات مضت)، وقد ذكرت جميع المنظمات الدولية والمحلية انها  لم تسجل اية مخالفة او حالة اعتداء على المواطنين او سرقة او اية حالة تشير الى ذلك اثناء سيطرت حزب الله على بيروت ..... وقد تجرّع اتباع حزب الله الآلام والاعتداءات الكثيرة من قبل مخالفيهم من قبل ان يسيطر ابناء هذا الحزب على بيروت، وعلى الرغم من ذلك فإنهم لم يقوموا بأعمال انتقامية ضدهم ، والشواهد كثيرة ، ولكننا نحن نظهر عيّنات من ذلك ... 
وقد حدث في لبنان في فترة الثمانينات من القرن المنصرم بأن يقتل الشيعي اللبناني على هويته من قبل مخالفيه ...
 
ماذا لو عكسنا الصورة وهي بأن يكون اتباع حزب الله هم المهزومون، تُرى ماذا سيكون فعل أعداءهم بهم؟ 
التاريخ وشواهده يحدثوننا بذلك عن مجازر وتصفية واستقصاء بدئاً بأزكى دماء على وجه الارض  وهم اهل البيت ع وانتهائاً بأتباعهم سواء كانوا في العراق او غيره .. 
 
صورة من اليمن : 
 
وقبل ايام سيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية (وهم اتباع اهل البيت) بعد قتال شديد بينهم وبين مخالفيهم من اتباع الحكومة الظالمة، راح ضحية تلك الحرب الآلاف من الشهداء الحوثيين وعلى رأسهم قائدهم الميداني الحوثي الكبير، وقد حدث بين الطرفين دماء كثيرة، وقد استعانت الحكومة اليمنية بالسعودية العربية وغيرها بدوافع طائفية لقمع حركة الحوثيينً إلا ان النصر كان حليف الحوثيين في آخر المطاف.  وقد سيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية قبل ايام بعد معركة شرسة كانت بين الطرفين كان من نتائجها ان سيطر الحوثيون على مبنى الرئاسة اليمنية ومبنى البرلمان. 
والأمر الذي حدث بعد سيطرة الحوثيون على العاصمة قاموا بالعفو العام على كل من قاتلهم، وسلوكهم كان هو : عدم الاعتداء على اي مواطن / عدم اقتحام الدوائر الحكومية/ عدم سرقة ممتلكات المواطنين فضلاً عن ممتلكات الدولة/ لم تراق قطرة دم واحدة بأيديهم/ لم يعتدوا على احد/ أعلنوا للمواطنين بأنهم إخوانهم وخدام لهم وأوصوهم بمباشرة الموظفين الى دوائرهم وعدم تعطيل منشآت الدولة..... 
أقول ماذا لو حدث العكس في اليمن ؟ 
 
الجواب : صور التاريخ ملئى بتلك المفارقات، والمتتبع لسيرة أُؤلئك فإنه سوف لن يشك في أجرام أُؤلئك فيما لو انتصروا وسيطروا على مناطق الحوثيين او غيرهم،  فمجازر الدماء قد تملأ وديان صعدة وغيرها ، ولكن الله سلّم. 
 
ملكنا فكان العفو منا سجية فلما ملكتم سال بالدم أبطح
وحللتم قتل الأسارى وطالما غدونا عن الأسرى نعف ونصفح
فحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح

  

حيدر الفلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : سجية العفو، ورذيلة الغدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدخيلي يوجه بتبسيط اجراءات معاملات المراجعين في تربية ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي  : علي حسين الخباز

 معهد المنار للعوق الفيزياوي يحتل المرتبة الاولى في تربية الكرخ الثانية بنسبة نجاح 100%  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أشْرَقَتِ وازدانت الدنيا بهجة وسرور بقدومك يأ وليد "ســــامراء " ســـر مــــن رأى "  : محمد الكوفي

 اكثر من 93% صوتوا لصالح الاستقلال بالإقلیم وسط قلق دولي شديد من تداعيات إجراء الإستفتاء

 القاء القبض على تاجر اسلة في الكوت  : علي فضيله الشمري

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب شركة الفورمولا1 بإلغاء السباق إحتراما لدماء الضحايا في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 دمعة رقية  : احمد محمد العبادي

 الاختلاف الفكري في وجهات النظر بين الموافقة والمعارضة  : فراس الجوراني

 ألفرق بين آلمسؤول ألعراقي ألمسلم و آلغربيّ ألكافر!  : عزيز الخزرجي

 ذكرى استشهاد المختار الثقفي 14 رمضان يقف التاريخ له احتراما وإجلالا  : محمد عامر

 أولويات المرجعية وجواب القوى السياسية  : واثق الجابري

 الأمانة الخاصة لمزار الشيخ الكليني (رضوان الله عليه) توزع سلة غذائية رمضانية للعوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محاضرة بعنوان (الفن التشكيلي العراقي ...مسيرة وإبداع)  : اعلام وزارة الثقافة

 زيارة النجيفي الى تركيا بحضور العقل الاستخباراتي  : فراس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net