صفحة الكاتب : عبد العزيز لمقدم

الحداثة العربية الاسلامية وقفة تأمل
عبد العزيز لمقدم
ماهي الحداثة ؟ هل عرف العرب الحداثة ولو مرة في تاريخهم ام ان ما سميت حداثة عربية اسلامية كان العرب المسلمين مجرد ناقلين للعقل اليوناني ولعبو دور السائقين لهذا العقل حتى تلقفته اوروبا من خلا اعمال الترجمة او خلال التواجد العربي الاسلامي بالاندلس ؟ العقل العربي خلال ما عرف بين قوسين بالحداثة لم يشتغل قط ولم يكون ابدا هو المساهم في الحداثة الا يمكن ان العقل اليهودي هو صاحب الحداثة الفكرية وان العرب المسلمون اشتغلوا بمسائل جانبية كعلم الكلام مثلا ؟ الا يمكن القول ان الانسان العربي المسلم لم يعرف حداثته منذ ان اجهض المشروع الاسلامي الحقيقي ؟ وان الحداثة العربية الاسلامية الحقيقية لم تكن سوى الوجه المقنع للعقل اليهودي الذي نشط وازدهر ابن ميمون ابن مندل واخرون .. 
نعطي النموذج عن مشروع الحداثي الذي اجهض في مهده منذ الفتنة الكبرى الم يكن الانقلاب على ال البيت يحمل في طياته هذا الاجهاض لهذا المشروع الحداثي ذلك ان النتائج التي كانت منتظرة لم تات اكلها لحد الساعة لانه مشروع قد اجهض في مهده الم يقل علي ابن ابي طالب ذات يوم وهو بجانب نهر الفرات يحمل عصا يحرك بها مياه النهر . لو اردت لجعلت لكم من الماء نارا ونورا ؟ وقد ترك لنا الامام علي في نهج البلاغة الكثير من الافكار العلمية ومشاريع اعمال ودراسات علمية .بل والاكثر من هذا كانت كل حياته مرجعا في العلم والاخلاق والحكمة والتسامح الحقيقي المبني على الحق وليس التسامح كشعار يخفي وراء كل معاني الانبطاح والسكوت عن الحق .
الم تكن حادثة مقتل الحسين ابن علي تاكيدا ودعما لهذا الاجهاض الجنيني للحداثة الاسلامية لان في بقاء الحسين وال البيت عموما هو اضاعة الفرصة على العقل اليهودي كي يجد مكانا له في التربة العربية الاسلامية ؟ 
قال البروفيسور ديفيد ريختر استاذ التاريخ اليهودي الحديث في جامعة اكسفورد البريطانية في مؤتمر الخطر الشيعي على دولة اسرائيل الذي نظمته مؤسسات الكفاءات اليهودية في بريطانيا مساء يوم الاثنين 1.12.2014على مسرح قاعة هاتج ايند في منطقة بتر شمال شرقي لندن الخطر قائم وفي اية لحظة يظهر المنقد محمد حفيد محمد ويزيل دولة اسرائيل واضاف ان الحسين ابن علي بن ابي طالب لو استلم الحكم بدل يزيد ابن معاوية لاصبحت قارات العالم السبع على دين محمد مسلمة وانقرضت الديانة اليهودية وحتى المسيحية وعلى اليهود والمسيح تقديم الشكر ليزيد لانه قدم خدمة عظيمة لليهود والمسيح =البروفيسور ديفيد رختر استاذ التاريخ اليهودي الحديث جامعة اكسفورد البريطانية .
الا يحق لنا ومن خلال ماقاله الدكتور ريختر ان نراجع كل يقينياتنا عن الحداثة العربية الاسلامية ؟ وهل يمكن الحديث عن الحداثة في ظل وجود عقلنه للفكر وبكل تخصصاته هذه العقلانية ذات الطابع اليهودي وكما عبر عن ذلك صراحة الدكتور طه عبد الرحمان حين تحدث عن تاثير ابن مندل في الفكر الحداثي الاوروبي نفسه كالكانطية مثلا ؟ 
لقد ربط طه عبد الرحمان مفهوم الحداثة بالقومة وحاول ان ينحت عدة مفاهيم ضرورية لان تكون هناك قومة/حداثة كمفهوم الفتوة هذا المفهوم الذي يحيل الى عدة مرجعيات في القران وكان الفتى هو حامل المشعل التنويري الحداثي في كل زمان ومكان =حادثة الفتى ابراهيم في تكسيره لاصنام نمرود حادثة النبي محمد باعتباره احد فتيان العرب وعلي ابن ابي طالب = لافتى الا علي ولا سيف الاذو الفقار = والفتوة تكثف كل معاني الفروسية من شجاعة وميل الى نصرة الحق وما الى ذلك من المعاني التي كانت موضوعا لدراسات الفلسفية تحت مسميات العدالة الخير .
هل يمكن ان نجد هذه المفاهيم حاضرة الان والتي بدونها لا يمكن ان نتحدث عن حداثة التي لا سبيل الى تحقيقها في جو مليء ومشحون بالانبطاحية والتطبيع مع الكيان / العقل اليهودي. هل الخروج من حالة التخلف الى الحداثة ضروري ان يمر عبر شخصيات معينة مخصوصة تتحقق فيها شروط الفتوة او الفروسية ؟ لان كل التجارب التي مررنا بها لحد الساعة ولكي نكون حداثيين لم تخرج الينا / الى الوجود مثل هذه الشخصيات وما ستحمله من مشاريع حداثية وخصوصا وان المجتمعات العربية الاسلامية تعيش حالة من التململ على كافة الاصعدة ولم تجد تلك الشخصية الكاريزمية التي تخرجها من حالة اليتم والضياع الى حالة القومة والنهوض ؟ .الا تعكس مخاوف البروفيسور ديفيد ريختر تلك الهواجس الحقيقية التي باتت تؤرقه وهي هواجس تؤرق الغرب كافة وبكل اطيافه الفكرية والسياسية والاقتصادية من ان تنهض شخصية محمد وتقلب الطاولة على العقل الغربي وحداثته وتكون بداية نهوضه نهاية ازمنة وبداية ازمنة اخرى ؟ ان مشروع الحداثة هو اولا مشروع سياسي اجتماعي تقافي يستمد قراراته من استراتيجيات محكمة مدروسة يكون اولى اولوياتها مصلحة الامة فوق كل اعتباروالحديث عن حداثة في غياب هذه الامكانيات هو امر يبدو من قبيل العشوائية ودر الرماد في العيون.
المشروع الحداثي الصهيوني الذي ينشده هذا الفكر لم يكتمل بعد ولن يكتمل الا بتتويج شخصية المسيح او المسيا ليحكم العالم من خلا ل تربعه على عرش دولة اسرائيل واية حداثة نتحدث عنها نحن العرب المسلمون في ظل تحقق هذا المشروع الصهيوني الضخم؟ انهم سيعملون على استرداد كل البرادكمات النظرية التي اشتغل عليها ويشتغل عليها فلاسفتنا في الجامعات العربية وسيعتبرونها من فكرهم واجتهاداتهم الخاصة وهنا تحضرني مقالة في غاية الروعة كتبها ر. بيننفلد تحت عنوان =ديانة يهود بلا ديانة = والقاها امام الجمعية الاسرائيلية لعلم الاجتماع والانتروبولوجيا من العام 1937.وهو مقال يتحدث فيه عن خصائص الفكر اليهودي ومساهمات اليهود الفكرية في كل بقاع العالم هذه الخصائص ذات الاصل الديني التوراتي هي ما تحكم في كل انتاجاتهم الفكرية الروحية والتي كان هدفها التوطئة لحكم المسيا واليكم بعض هذه الخصائص كما يوضحها ر. بيييننفلد في المحاضرة يقول ما معناه ( ازعم لدى يهود بلا ديانة , اي الملحدون المنكرون لشعائر الرب ومناسكه بعض الخصائص الاساسية التي تواصل التواجد في ذهنيتهم والتي تحدد معنى الحياة لديهم وكذلك نزعتهم الروحية رغم الاحتقار الذي يكنونه للتقاليد اليهودية ,ان اليهود بلا ديانة يشكلون مجموعة خاصة يمكن ارجاعها الى هذا التماسك الروحي فيما بينهم وبمحيطهم وبديانتهم التي توارثوها ابا عن جد ولكن بكيفية لا شعورية.)ان ما يمكن استنتاجه من هذا الكلام مسالتين اساسيتين اولا *عزوفهم عن اداء المناسك الدينية بل وذهب اغلب مفكريهم الى اكثر من ذلك الى نفي الفكر الديني كما فعل ماركس وفرويد مثلا .ثانيا *تشبتهم بالدين لكن بكيفية لا شعورية باعتباره اي الدين اساس وحدتهم وجوهر وجودهم .ولنواص عرضنا لخصائص فكر ديانة اليهود بلا ديانة من خلال قراءتنا لمجموعة من النصوص وكما اوردها ر.بيينفيلد في المحاضرة والتي يمكن الخروج منها بما يلي , لقد تميز اليهود في مناطق الشتات وداخل المجتمعات التي اوتهم بحكم اقامتهم في هذه المجتمعات داخل كيتوهات ,هذه الاقامة/الوضعية كانت في نظرهم تحفظ لهم خصوصياتهم وهوياتهم التي ينتمون اليها لكنهم في المقابل كانوا يتنشرون في هذه المجتمعات ويمارسون شتى انواع المهن بصنفيها العقلي او اليدوي لكن هذا التوجه كان يفرضه خيارين لا ثالث لهما ,اما التقيد بالتعاليم اليهودية التوراثية واحياء المناسك المرتبطة بها والتدثر بلباس الدين والانعزال عن المجتمعات وعدم اختراقها الا ان هذا الخيار في نظرهم يشكل عائقا امام هدفهم الذي يعملون على تحقيقه =تحقيق الحداثة الحقيقية التي ستبدأ بتتويج المسيا على راس اسرائيل الكبرى واما الانتشار داخل المجتمعات المضيفة لهم والعمل على تسخير كل ملكاتهم وخبراتهم لاجل الوصول الى مبتغاهم =دائما كان ولا يزال هم اليهودي هو تحقيق الحلم بدولة تجمعهم لتكون هي مركز لتركيع كل العالم يقول ر بيننفلد ما معناه (...لقد كان اليهود مخيرين بين البقاء في العزلة عن المجتمعات التي احتضنتهم والتمسك بمناسكهم الدينية او نبذ هذا الخيار الذي يشكل عائقا امام مساهماتهم الروحية باوروبا والعمل على اكساب المجتمعات التي يندسون داخلها الافكار التي تشكل جزءا من تقاليدهم الا وهي المساوات الاخوية ,العدالة , اعطاء الاولوية للعل والعلم .لقد اختار اليهود الخيار الثاني لانه يعطيهم امكانية تحقيق الفكرة الاساسية الا وهي الزعامة الروحية باعتقادهم بفكرة المسيح المخلص الذي سيقود العالم وعملهم على تحقيق هذه الفكرة انطلاقا من المنفى.) يمكن للقاريء ان يستنتج عدة افكار اهمها ان سبب هجر اليهود لديانتهم هي ان هذه الاخيرة تشكل عائقا امام تحقيق تلك الافكار التي خططوا لتحقيقها فالشرائع اليهودية صارمة في بعض المسائل وهم سيسخرون بعض الاعمال القذرة التي تتناقض مع الشريعة التوراتية. ان المتأمل هذه الافكار الثلاث كالمساوات الاخوية والعدالة واعطاء الاولوية للعقل والعلم يجدها هي الافكار النواة في اية حركة فكرية او سياسية او اجتماعية وما شعار الدولة الفرنسية الا خير دليل على ذلك كما ان شعار كل الحركات التحررية والعلمانية لا تخلو من هذه المباديء الثلاث .اذن كيف للمثقف العربي المسلم ان يحمل شعار الحداثة لامته ومجتمعه وهي شعارات سبقه اليها المفكرون اليهود الذين يمكن اعتبارهم بمثابة الرواد في هذا المجال وان عمل اي مثقف مهما كانت نواياه صادقه سيسقط حتما في في مشروع ديانة يهود بلا ديانة بل وسعتبر فكره مجرد رافد يصب في تلك الانهار الكبرى التي خطتها ايادي المفكر اليهودي وهنا نكون امام امر واقع فكري لا يستطيع اي مفكر او فيلسوف الخروج منه الا بما عبر عنه الافيلسوف طه عبد الرحمن يقول ,(ونحن العرب نريد ان نكون احرارا في فلسفتنا /فكرنا ,وليس السبيل الى هذه الحرية الا بان نجتهد في انشاء فلسفة خاصة بنا تختلف عن فلسفة اولئك الذين يسعون بشتى الدعاوي الى ان يحولوا بيننا وبين ممارستنا لحريتنا الفكرية ,ولا ريب ان اقرب الطرق التي توصل الى ابداع هذه الفلسفة هو النظر في هذه الدعاوي نفسها التي يرسلونها ارسالا ويبثونها فينا بثا كما لو كانت حقائق لا ياتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها , ويأتي في مطلع هذه الدعاوي القول بان الفلسفة معرفة عقلية تشمل الجميع افرادا كانوا او اقواما اي ان الفلسفة معرفة كونية )الحق العربي في الاختلاف الفلسفي . د طه عبد الرحمن ص22 الطبعة الثانية 2008 . اذن لتلخيص كل ما قيل ان حداثتنا لن يكون لها وجود ان لم نقطع مع كل دعاة النوس او العقل وان ننحت مفاهيمنا الاصيلة التي بدونها لا نستطيع ان نقلع او ان نلج باب الحداثة والقطع مع دعاة العقل يجب ان يفهم في محله فاليهود كما اوضحت من خلال محاضرة ر بييننفلد ابتعدو عن التدين وهو الخيار الاول وهي الخطة التي كانت من نصيبنا بل هم من كان في الظل ويوجه تلك الحكومات التي عملت الدين شعارا ومظلة لها منذ العهد الاموي الى الفكر الوهابي وتداعياته الداعشية التي تهدف الى الرجوع بالامة العربية الاسلامية الى عصور الظلام ناهيك عن كونها احد العقبات وعلى عادتها في وجه كل حركات الفتوة /الفروسية بالمعنى الاخلاقي وهي فتوة صاحبة مشروع حضاري اصبح العالم باسره ممثلا في شرفاءه ينتظره وينشده . لقد اعتمدت هنا مفهوم الفتوة وهو مفهوم صاغه الفيلسوف طه عبد الرحمن اثناء حديثه عن محركي الانتفاضة الفلسطينية باعتبارهم وقفوا في وجه الظلم والطغيان وباساليب تعكس اصعب المعادلات كان بعتمد المنتفض على ادوات مقاومة بدائية في مقابل اسلحة جد متطورة وهو مفهوم / الفتوة له مدلولاته في كل الثقافات الدينية التي كان حاملي مشاعلها يقفون دائما في وجه الطغيان والاستكبار الم يحمل الفتى ابراهيم معوله ويحطم الاصنام؟ الم يأو الفتية الى كهفهم اتقاء بطش الظالمين ؟ الم يحمل علي ابن ابي طالب سيفه ويقهر به كل جبار متكبر تلك هي خطى اطفال الحجارة التي سارت على نهج كل من يحملون خصال الفروسية الم يقل ديفيد ريختر ان الخطر قائم وانه في كل لحظة يظهر المنقذ محمد ويكون بذلك قد تجاوزنا مفهوم الفتوة واطفال الحجارة لننتقل الى مفهوم الامامة وهو المفهوم الذي ربما سكت عنه الفيلسوف طه عبد الرحمن لغاية في نفس يعقوب وهو مفهوم قد نبه اليه المستشرق هنري كوربان في كتابه الامام الاثنا عشر .لقد صرح البرت انشتاين ذات مرة قائلا (انا لا اعرف الاسلحة التي ستستخدم في الحرب العالمية الثالثة ,ولكني متأكد من ان اسلحةالحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصي والحجارة ).
--------------------------------------------------------------------------------------
المصادر والتوضيحات .
*الحق العربي في الاختلاف الفلسفي طه عبد الرحمن الطبعة الثانية 2008. 
*http://users.skynet.be/fb125004/bienenfeld.htm.
*الامام الثاني عشر هنري كوربان

  

عبد العزيز لمقدم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/18



كتابة تعليق لموضوع : الحداثة العربية الاسلامية وقفة تأمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  دمعة من عيني مطيبيجة  : علي حسين الخباز

 نازحو الشرقاط ،وقفة المرجع السيد السيستاني معنا واغاثته لنا لن ننساها ابدا

 عضو مجلس المفوضين سرور الهيتاوي يؤكد وضع الخطط الكفيلة بتوزيع بطاقة الناخب الالكترونية في الانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عبد القادر : حريصون على إنهاء ملف الـ1700 وفق الطرق القانونية  : وزارة الشباب والرياضة

 نهاية الظالم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مجلس النواب يصوت على مقترح قانون حماية المعلمين والمدرسين

 اجتثاث قانون الاجتثاث  : حيدر يعقوب الطائي

 العمل تقيم دورات تدريبية للنازحين في مخيم الكسنزان ببغداد خلال شهر تموز الجاري  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا يهاجر ويترك العراق الان الا الفاشلون.  : طاهر الموسوي

 فرقة العباس القتالية في البصرة .. أفراح متميزة  : فؤاد المازني

 النفس عند الامام علي عليه السلام  : عبد الامير جاووش

  54 عاما على رحيل رئيس وزراء العراق ألأسبق صالح جبر  : خالد محمد الجنابي

 توطين الإرهاب في الغرب!  : عباس البغدادي

 أين الخلل في القانون أم في المواطن ؟   : هادي الدعمي

 المؤتمر الوطني يدعو إلى مغادرة أساليب "الحكم الشمولي" و"الدولة الريعية"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net