صفحة الكاتب : عبد العزيز لمقدم

هجرة عرب سوريا الى المانيا هل هوابعادهم عن المركز ؟ ام قلب موازين خريطة استيطان الشعوب والاعراق ؟
عبد العزيز لمقدم


ان اندلاع الحرب في سوريا بين قوات الاسد وفصائل الجهاديين وداعش حول الزعامة في المنطقة خلق موجة نزوح متوالية سواء الى المخيمات في الاردن او تركيا الا ان اكبر موجة نزوح هي التي كانت الى اوروبا واستقرت بالمانيا عبر البوابة النمساوية .
لقد كان ترحيب الالمان بهؤلاء العرب المسلمون واستقبالهم بالماكل والماوى والتطبيب عرض الضمير دول البترودولار الغنية باموال النفط وبالايديولوجيا المتاسلمة الى الشعور بالخجل وتانيب الضمير ان كان لهم ضمير اصلا وقد كان تصريح انجيلا مركل الناري مصوبا فعلا ضد ضمير العرب الاغنياء لقدفهمنا من خلال تصريحها انها تدغدغ مشاعر الساخطين وهي دعوة لا تخلو من نعرة تحريضية لشعوب المنطقة العربية التي تعد من اسخن المناطق في العالم والتي ينتظرها مستقبل مليء بالمفاجئات من جهة ومن جهة اخرى يخفي تصريح السيدة ميركل الوجه الحقيقي الخبيث وما يحمله من مخططات تهدف الى خدمة اسرائيل بالدرجةالاولى .سبق ان صرحت كولدا مايير ذات يوم ان العرب ينسون بسرعة وانهم مصابون بتلف في ذاكرتهم البعيدة المدى اوحتى تلك القصيرة .وكولدا مايير كانت من الزعيمات الاسرائليات اللواتي انجحن فكرة نزوح اليهود نحو مركز العالم اي الشرق الاوسط و يعتبر القدس الشريف سرته. لان اليهود كان محكوما عليهم في العيش في اطراف الارض والتيه والشتات .المتامل معي لما يحدث الان من نزوح سوري جماعي تحت تهديد نيران الحرب يطرح اكثر من تساؤل اول هذه الاسئلة هل النزوح الجماعي لعرب سوريا نحو المانيا هو تمهيد لتشتيت شعوب المنطقة نحو اطراف الارض والحكم عليهم بالتيه والعيش في كيتوهات على شاكلة ما كان يعرفه اليهود على مر قرون ويستقر في المقابل اليهود في مركز العالم والدي يتعبر القدس الشريف سرته  ؟ واي مستقبل ينتظرهم هناك؟ ان ما نراه الان هوفي الحقيقة قلب للموازين فمن كان في اطراف العالم سيتحول الى مركزه ومن كان في المركز سيصبح في الاطراف .هدا الامر ينم عن مخطط عالمي تديره الصهيونية العالمية وتنفد اجنداته كل دولةعلى حدة فهاهي المانيا تكفلت بهؤلاء العرب وقد اخدوا مكان اليهود قبل المانيا الهترية النازية لان حرب هتلر على اليهود هي ما سرع في هجرتهم من المانيا نحو باقي العالم كامريكا التي احضنتهم علميا وسياسيا وكانت قلعتهم المنيعة التي بنوا من خلالها كيانهم فوق الاراضي العربية .
من جهةاخرى هدا المخطط ايضا يفضح نويا داعش وكل الاطراف المتحاربة فهاهي تلعب الدور الدي لعبته المانيا النازيةحتى صار اليهود يفرون بجلودهم نحو امريكا والشرق الاوسط ويفضح ايضا اللعبة السورية والروسية عى حد سواء لانه كل ما طال مكوث الاسد فوق الكرسي بمساندة روسيةكلما اوجدت الاسباب الموضوعية لاقتتال والنزوح اكثر لكي تاتي في النهايةاسرائيل على الاخضر واليابس وتبني وطنها القومي من الخليج حتى المحيط. امام هده الحقيقة المرعبة الضمير العربي الرسمي ميت اكلينيكيا والضمير العالمي ينافق فقط كالمانيا التي تعطي السم في العسل .
 
 

  

عبد العزيز لمقدم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/20



كتابة تعليق لموضوع : هجرة عرب سوريا الى المانيا هل هوابعادهم عن المركز ؟ ام قلب موازين خريطة استيطان الشعوب والاعراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد الحداد
صفحة الكاتب :
  د . سعد الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزهراء(عليها السلام) مدرسة للقرآن..  : باسم العجري

  تهديدات تصفية الصحفيين تصل بغداد بعد الموصل  : هادي جلو مرعي

 الاقتصاد العراقي حلول عملية ورؤى مستقبلية في ظل انخفاض أسعار النفط  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  يا شيخ ..  : عبد الامير جاووش

 وفد مفوضية الانتخابات يلتقي مراجع الدين في النجف الاشرف ويؤكد على ضرورة حث الناخبين لاستلام البطاقة الالكترونية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الشركة العامة للأنظمة الالكترونية تجهز معمل سمنت الكوفة بمواد احتياطية متنوعة  : وزارة الصناعة والمعادن

 قمة ترامب وکیم جونغ بین الاثارة والانزعاج  : عبد الخالق الفلاح

 تاملات في القران الكريم ح109 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 من هم اصحاب الخدمة الجهادية ؟؟؟ أنتم أم نحن ؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 إعلام التهويل .. إلى أين ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 دبلوماسية المتخاذلين.. الى أين؟  : عباس البغدادي

 المصرف العراقي للتجاره ( الحلقه السابعه ) حمديه في اسطنبول  : مضر الدملوجي

 ملك الأردن مصمم على اللاءات الثلاثة .  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 تحريفات الأناجيل وتناقضاتها : حقيقة وواقع .. !  : مير ئاكره يي

 ماانفكَّ يا مصرُ، والأمجادُ تجديدُ  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net