صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

 تشير باصبعها الصغير  طفلة غيم  بيضاء تائهة ، تخاطبها بزقزقة حميمة عصافير قد مرت من فوق رأسي تفرش لها بساط الطريق نحو مخابئ الغيوم المنحسرة عن زرقة السماء الصافية لتترك انامل الطبيعة تبدع برسم لوحتها السرمدية بهدوء ، ويبتسم جسر الحضارات وهو يشير بيده نحو جسر النصر والزيتون ليشاركاني التيه في هذا الاثير الساحر في مملكتي الجنوبية ، تختلط نسمات الصباح المنعشة بعبق الزهور والبراعم المتفتحة وهي تكرع ضوء الشمس ، وتكتمل اللوحة وهو ينتصب امامي فجأة ، يحمل عنوانه المعروف ، لوحة ورقية صغيرة ملطخة بالوحل ، تغطي مساحتها فوضى من حروف متزاحمة بخط يدوي قبيح ، قراتها مجبرا بصوت خجول يمتزج بضحكات جلساء المقهى وسلمته ربع الدينار السعر الاجباري المثبت والمعروف به ، فهو لا يأخذ قطعة نقدية غيرها مطلقا ولن يتحرك من امامك دونها....! ... وتبقى رجاحة العقل نعمة اسبغها الله ، وما ثقل به  من افراط في التفكير هي نقمة تقض مضجع صاحبها وتطرد الوسن بعيدا عن نواظره ، اشهد ان ما يحمله العقل بحجمه الصغير هذا تنوء  به الجبال ولا تسعه الارض لو اطلق له العنان.... و ان ذهب العقل يخف وزن فاقده حتى يختفي كليا ولا يرى منه الا كينونة محطمة كالتي امامي الآن....قررت مجبرا بضغط الموقف ان اهادن ثقل رجاحة العقل على راحة ذهابه.......

ويعتقد بعقله المنقوص انه يبيع بضاعة مطلوبة لقاء هذا الثمن البسيط ويتفاقم الظن عند غلائها اللامعقول والظن ميزان العقل ، ان يكشف عن ابطه ويضع يده تحتها فتخرج اصوات مزعجة تثير الضحك ثم يأخذ مسلكه نحو تكرار الفعل في مكان آخر بشعور مثقل بالزهو والانتصار كزهو من سجل هدفا في مباراة نهائية من كأس العالم او من حاز بجائزة الاوسكار او ربما زهو بتهوفن وهو يعزف سمفونيته الكورالية التاسعة او ليونارد دافينشي وهو يضع اللمسات الاخيرة لابتسامة المونوليزا ، ويبدو لي انه يقترب قليلا من شخصية فكتور هيجو ، احدب نوتردام الذي ضحى بجسده المشوه ثمنا لاستمرارية الجمال في المرأة التي احبها وصاحبنا احب فعلته تلك كذاك الحب ، لا فرق عند عقليته المسطحة فهو لا يدرك شيئا عن تلك الشخصيات ومنجزاتها اصلا.....هو مجنون هادئ ، جنونه يفضي عن مسحة حياتية محدثة بحداثة العصر  يكتنفها الغموض في عالم الجنون الحقيقي او المصطنع ولا يستطيع تفسيرها الا من جن وعاد الى التعقل مرة اخرى......!  يغوص فيها حتى اذنيه بغموض رهيب ، والعقول صناديق اسرار سوداء لا يكشف محتواها الا انحسار اصحابها من سوح الحياة ....ومع ذلك فهو نموذج انساني مثير للجدل اصبح معروفا في عموم مدن المحافظة وخارجها...!

وتستوي كفتي  ميزان العدالة عند مقارنته  بشخصيات من نظراء في سوح الكفاح الانساني اليومي وعالم الجنون في حيز مدينتنا على الاقل ..... اذا اخضعنا شخصيته للجدل والتمحيص والمقارنة... فهي تختلف كثيرا عن اقرانه في سوق العقل .....(قدوري) مثلا ، ذلك الشاب الهادئ الذي يذرع الشوارع بشكل متري من الصباح حتى المساء ولا يكلم احدا الا من يثيره بكلمة او نعت لا يعجبه فيغرقه بسيل من السباب والشتائم التي تفضي نهايتها نحو صاحب السلطة التي عجلت نهايته بسياط جلادي المخابرات....اوعن شخصية (شكر احمر ) عجوز انيق وقور يرتدي ملابس نظيفة ويتكلم بكلام موزون يظنه الغريب عن مدينتنا انه من وجهائها وحين  تذكر امامه عبارة ( شكر احمر) ينقلب هذا الوقار نحو ثورة جامحة يشتعل فيها اوار الشتائم ويعلو سناه حتى يصل تشابك الايدي......اوعن شخصية (عمو جوعان) المسكين الذي يمتاز بضخامة الجثة لدرجة انه لا يستطيع الحركة ، وهو غارق بشكل دائم في القمامة  ، هادئ الطبع وغير مؤذ ، لا يستطيع احد اثارته ، لا يطلق اي نوع من الشتائم او الكلام البذيء سوى عبارة (عمو جوعان) يقذفها بوجوه المارة ، لقاءها يكسب لقمة او رغيف خبز... فهو لا يشبع ابدا...!

حاولت جاهدا ان انفلت من قبضة التطفل على التناصف الانثوي وابعده كليا عن هذا الحيز المؤلم ولكن شخصية (حميدة ) الحائزة على نصف عقل بشري الحت بقسرية الفضول وفضولية التحدي ان تكون موضعا للمقارنة في ساحة الكفاح الانساني من منصات الارصفة والانثى تناصف الرجل فيما يكسب او يخسر وهذا قدر حتمي لا مفر منه ....فهي  تمتاز انها تجوب الشوارع فوق عقارب الساعة وتكلم نفسها بمناسبة او بدونها ، تستدين ولا تسجدي و لا تعيد الدين لصاحبه ، وتختلف عن اقرانها الذين زارتهم المنية في الهواء الطلق و قضوا من جوع او قيظ او برد او ظلم ، بل تفوقت على الجميع ان المنية ارسلت لها مغلفة بطلقة قناص امريكي ....

اختلاف صاحبنا عن تلك النماذج ، ذكور واناث ، يعطيه تمييزا وتفردا جدليا في سوح العقل ودرجات المسكنة و مواطنة الرصيف واكتساب التعاطف التفاعلي ويجعله مختلفا بعيون ابناء المدينة على الاقل ..... انحسر عن المشهد اليومي  بضعة ايام ، و حرك اختفائه اعمدة الانسانية في نفوسنا  وبدا التساؤل يأخذ حيزا ملموسا حتى قيل انه مريض ....ومن يسال عن مسكين وهو مسكين في زمن العدو الاعمى خلف رغيف الخبز .... الا قرين في المعاناة....؟... كل من ابناء المدينة غارق في بحيرة من اليأس والارهاصات وكلها تنتهي بنهايات مأساوية يختمها الظلم والعوز والضيم ......وكل يغني على ليلاه ورأسه قطعة من اسفنج ملأتها دبابيس المشاكل ومطارق العوز.... وهذا هو الباب الذي يجعلنا ندخل عالم هؤلاء المساكين....

واللاحقون كالسابقون في عالم الارصفة والشوارع ، في يوم شتائي شديد البرودة انتهى به الامر  في ساحه الفناء بردا وجوعا ، وحيدا في معركة الفقر ، خبر بسيط  بين اخبار كبيرة تخص الشأن الوطني المثقل بالهموم ، مر فينا وهو يعلن نهاية صرح من صروح الذل ، واخزة تذكرنا في كل وخزة بواقعنا المر ، لكن تلك النهاية السوداوية لا تقر انحسار الفقر والمعاناة والاذلال فينا ابدا....وهكذا انتهى مشهد (كاظم الحلو الحباب) و رقعته الصغيرة الوفية التي رافقته من الرصيف حتى القبر.....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/15



كتابة تعليق لموضوع : نزلاء الارصفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أين الفَساد؟  : سلام محمد جعاز العامري

 الدخيلي يعقد اجتماعاً موسعاً مع مدير ناحية العكيكه وعدد من المسؤولين لبحث الواقع الخدمي والصحي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 أبطال لواء المشاة السادس والستون الفرقة عشرون يواصلون عملية تطهير سلسلة جبال بادوش  : وزارة الدفاع العراقية

 أغلاق مكتب الجزيرة في الرياض

 إحذروا دبيب البلبلة  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 المعهد التقني ناصرية وعيد الجيش العراقي  : علي زغير ثجيل

 بغداد من المحاصصة الى المناطقية  : ماجد زيدان الربيعي

 العدد ( 173 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 جواب على مقالات في قبيلة خفاجه .  : مجاهد منعثر منشد

 اسحار رمضانية السنة الخامسة (٢٩)  : نزار حيدر

 شرطة واسط تنفي انفجار سيارة مفخخة في المحافظة

 بعض حمايات المسؤولين فوق القانون  : جواد كاظم الخالصي

 ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ الكربلائي يحذر من العنف السياسي ويجدد رفض المرجعية لظواهر عشائرية

 الثورة التي ثارت!!  : د . صادق السامرائي

 الناطق بإسم الداخلية : شرطة نينوى تلقي القبض على 20 ارهابيا خلال حملة تفتيش وتنفيذ اوامر قبض  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net