صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

المذاق السياسي في همجية التاريخ العربي
حمزه الجناحي
الشيعة ,, الرافضة ,, الصفويين ,,الامامية ,,الاثني عشرية الفرس ,,المجوس واسماء اخرى يطلقها البعض على الشيعة وأغلبها تحاول الانتقاص من هذا المذهب ومن يدخله وأغلب الاحيان يرمى الشيعي بأنه تابع لأيران وان ولاءه كله لولاية الفقيه هذه الثقافة التي ارتفعت مناسيبها في العقدين الاخريين ادت الى وضع عدائي بين الشيعة والطوائف الاخرى وخرجت للعلن فتاوى ونصح تحث على عداء الايرانيين والصفويين والشيعة الاثني عشر لأنهم فلرس ومجوس ..الصراع اليوم ويحق لي بقول الدامي بين المذهبين السني والشيعي صراع عقائدي سطحي لا عمق فيه ولو ان المتصارعين انتخبوا  علماء من الطائفتين وجلسوا على منبر واحد مشترك وتصالحا وتكاشفا على اساس القرآن والسنة والقرآن والعترة لبانت الكثير من الحقائق ولتوقفت الكثير من الخزعبلات ولتوقف الصراع وعاشت هذه الامة بسلام الاسلام كل على مذهبه وحسب حججه التي يسوقها للغير والاخر يحترم الاخر وكل راي محترم ولا ضغينة ولا حقد مدفون في دواخل القلوب ..
اليوم هذه الفكرة التي تروج لها دوائر محترفة لشق وحدة الصف العربي اتت أكلها وجائت بنتائج اقل مايقال عنها ايجابية لتلك الدوائر العدائية للأسلام والتي تحاول تفرقة المسلمين ووحدة صفهم وأخوتهم ,,ما يجري اليوم على الساحة الدينية ان العالم الاسلامي يعيش معسكرين معسكر شيعي ووطنه وقادته في السعودية ومعسكر شيعي ووطنه وقادته في ايران والحق ان هذا التوجه هو توجه مجحف بحق الاسلام ..ايران ولحد العام 1979 هي نفسها ايران في العام الذي نحن فيه الان دولة شيعية في عهد الشاه دولة شيعية وفي عهد الخمنائي هي دولة شيعية لكن السياسة هي التي قلبت الموازين  لوقت قريب عندما كان الشاه الشيعي يزور مصر تقف له الناس صفين من المطار حتى محل اقامته ويسير هو والرئيس السادات في مصر وترقص له النساء المصريات وتصفق له المارة والحال هذا مشابه لما يجري في السعودية عندما كان الشاه الاب والابن يزور السعودية تقام له الاحتفالات وهو رئيس شيعي ورئيس لدولة شيعية قاطبة وقافلة عن بكرة ابيها ,,هل تغير المذهب الشيعي اليوم ايران كانت دولة سنية ودخل التشيع لها في العام 1500 ميلادية تسعة قرون دولة سنية واصبحت دولة شيعية والقصة معروفة تتداولها الكتب والمواقع الالكترونية ,, اليوم الحراك السياسي وهيمنة الفكر المتطرف السلفي والوهابي جعل من الشيعة اعداء وهؤلاء الشيعة ولاءهم ليس لوطنهم بل ولاءهم لأيران وهذا لايقبل النقاش ومحاولة الاقناع لغير العراق اليمن البحرين السعودية سوريا هذه الدول التي تمر بظروف سياسية عصيبة جعلت افكار التطرف منها دول مختنقة بعيدة عن الصف العربي وبعدت الشقة بين الاخوة وبين تلك الدول والدول العربية الاخرى صار صراع لا ينتهي وتقوده دولة السعودية بفتاويها وبرجالات ذات صوت مسموع ومقاطعة قوية لتلك الدولة ومد نفوذ التطرف فيها ما يجعل الوقوف على قارعة الاحداث تبحث عمن يقف معها في  محنة ليست ككل المحن ويبدأ الاتهام الموجه صريحا وطريحا لتلك الدولة مما جعل البعض منها يهرب الى حيث متنفسه ولو على حساب اسس كثيرة كاللغة والاخورة والقرابة والجيرة وهذا بالتأكيد مؤشر غير منضبط ووقح بأتجاه الطرفين عندما تجد ان اخا لك يمد بالمال والسلاح لقتلك أكيد يجعل منك مبتعدا عن ذالك الاخ فوجد هؤلاء الاخوة أن ايران اقرب لهم من السعودية ودول شقيقة أخرى وأحيانا غير متأسفين على تصرفاتهم وهي تدفع بهم باتجاه الخروج عن مدار كان ثابتا لقرون ومتعايشين في سراءهم وضراءهم كل هذا الذي يحدث في شق وحدة العرب جاء نتيجة أخطاء مرة تكون سياسية  غير مدروسة غايتها تحقيق نتائج ومصالح غير مضمونة ومرة أخرى نتيجة لهمجية تاريخية كان المسلمين يتعاطون مذاقها بتأثير سياسي ودافع ايضا شوفيني لكن من نوع أخر لتظهر اسماء تكتب للأمير والحاكم ما يريده وليس حقيقة مأخوذه من اصل الاسلام وسنة الرسول وأل بيته فظهر محمد عبد الوهاب وابن تيمية وابن قيم الجوزية وهم ينشرون افكار ارضاء السلطان ومحاولتهم ميل افكار الامة نحو اهداف تعسفية غايتها اقصاء الاخر الذي ربما هو مختلف معه ببعض الافكار التي لا تستدعي كل هذا الجفاء والنتيجة التي نعيشها اليوم أن الدول العربية قاطبة في تقاطع وأختلاف مستمر  في المصالح والافكار بل أنها اصبحت بعيدة عن الركب الحضاري واصبحت عبارة عن منجم من الذهب يستسقي منه الغرب اموالا متى ما يريدون وهم يرون أمه تركها الزمن وهي لا تتحرك نحو التطور وأختارت البقاء على حالها دون أن تأخذ دورها كأمة تستطيع ان تفعل الكثير وتؤثر في الوضع العالمي ولا تبقى مجرد رقم مهمل لا يحسب له حساب مجرد أمة تمتهن القتل والذبح وشراء السلاح والتكنلوجيا المتطورة وتسخرها في غير محلها ..
للأسف الشديد أن الوضع الحالي جعل الكثير من الدول التي كانت يوما تعتبر محط لأنظار العالم في وجودها ووضعت لها خطط لديمومتها نحو حالات السير في الركب العالمي اصبحت دول تعيش حالة الاحتراب الداخلي تعيش على اقتصاديات مفروضه عليها لا تستطيع ان تحدد حتى مصيرها متشرذمة,, مقسمة ,,خاسرة لكل عناصر الثبات والبقاء في بيئتها دولة واحدة مما جعل قادتها وسياسيها يذهبون بعيدا عن خيمة العرب وكل يبحث عمن يقف معه ويمده بمتطلبات الاستمرار والبقاء فأندفع بكل قواه ليحتمي ويطلب الحمايه ممن هو بعيد عنه لكنه وجد أنه لا يستطيع الاستغناء والابتعاد عن  مخططاته وايدلوجياته .
ومن هذه الدول العراق وسوريا اللتين كانتا في يوم ما لهم السبق في المنطقة اصبحتا دول تستعين بدولة ايران وتنتظر من ايران اكثر ما تنتظر من السعودية والدول العربية مساعدات او الوقوف بجانبهما ففضلا الابتعاد عن الاستجداء على ابواب الدول العربية على الارتماء بأحضان دولة ايران التي طغى على هذه العلاقة المذهبية قبل القومية وقبل الوطنية وقبل التاريخ .
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/15



كتابة تعليق لموضوع : المذاق السياسي في همجية التاريخ العربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمال مشروع طريق (بلدروز – مندلي) في محافظة ديالى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 فرقة العباس القتالية تعلن انتهاء واجبها القتالي في عمليات تحرير تلعفر وتؤكد استعدادها لتنفيذ اي واجب تكلف به...

 فطمت عن الفن العراق!  : ياس خضير العلي

 صحة الكرخ / اتلاف (12) طن من جريش جبس الاطفال غير صالحة للاستهلاك البشري  : اعلام صحة الكرخ

 دبابيس من حبر4!  : حيدر حسين سويري

 القبة الحديدية في المنطقة الخضراء  : جمعة عبد الله

 مجلس النواب العراقي .. والفوضى التشريعية .. وهلهولة للبعث الصامد .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 باريس تحذر طهران من «اللعب بالخطوط الحمر»

 بريطانيا تضاعف جنودها في العراق الى 500 وتقدم 50 مليون جنيه مساعدات انسانية

 احذروا : مسعود يفكر !!! ..  : حسن حاتم المذكور

 نسائيات في حياة الخليفة عمر بن الخطاب  : عزيز الحافظ

  أصوات نسائية مكبوتة  : ماجد الكعبي

 ارهاب .. و تمساح .. و أفعى  : ماء السماء الكندي

 ابن سلمان يعرض مبلغاً خيالياً لشراء “مانشستر يونايتد”

 لواء الطفوف يقتل 9 دواعش ويصيب اربعة آخرين على الحدود العراقية السورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net