صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

هل العفوية جنون...؟
عبد الرزاق عوده الغالبي

 حين يبتسم برعم للشمس و يزقزق عصفور فوق غصن تتفتح ثنايا نفسي المنكمشة وابحث في الطين عن سر بهجتي السائبة تحت اقدام السنوات ، فتلتقي اصابعي احيانا جذور طغيان لذكريات طفولية استعار الزمن براءتها لتكون اعمدة من احاسيس عذرية يتكأ عليها جيل متزن ، مرهف المشاعر، مهووس بحب الطبيعة البكر وهي تنثر بساطها الملون الذي يحلل مشهده عقد النفوس وخيوطها المتشابكة ، افيق من هذا الحلم الوردي و ارفع هامتي استوضح ما يداعب اذني فالمح عيون الشمس وهي تغمز بطرف جفنها لزهرة نرجس او ليلك او جوري متفتحة  هنا و هناك ، تغازل بعضها البعض وتتفاخر بمفردات الجمال واطياف الالوان المتراقصة حولها بفرح وغبطة بعبق اثير بهي مسحور... يبدو انها لا تكتفي باستنشاق هواء الصباح العليل فحسب  بل تنكب على احتساء ضوء الشمس بثمالة لكي تروي استمرارية الديمومة في عطشها النهم .... ويختم  طوق الجمال هذا في تلك اللوحة السرمدية صوت ابي وهو يتلو صوت الله  وقد انتصب كباسقة جنوبية  مشرئب العنق دون حراك الا شفتيه...
ويستمر السحر بالابتهال لخازن الطبيعة بآيات الحب وسور الجمال الرباني ، و نظري مثبت فيه عبر زجاج نافذتي من خلف اسيجة الانبهار، منتصبا وحلقات سلسلته المشتغلة بحرفنة ونشاط فوق سبابته الغليظة التي لا تهادن التوقف حتى في القاء تحية او استنشاق شهيق او التعرف على استراحة لا يدرك  ماهيتها حتى قاموسه المختوم بشمع العفوية ....صامت كحجر صوان ، صائم عن الكلام وكأن  لسانه قد شد في طرف سلسلته الطائرة ، و تنازل عن الكلام مجانا لحركتها الجسرة  تلك ، لا تنفك تلك السلسلة عن معانقة اصبعه حتى في النوم ، يقال ، من مقرب ،  يغفو وهي تعتلي سبابته بشموخ وكبرياء كمهد لاستمرارية الزمن ، قد تكون حبيبته المفترضة او عشقه الوردي الذي لا يفقه كنهه فيصب عليه جام غضبه الحسي والانساني المنقوص ، بغرائزية عشوائية ، دون ادراك ، ربما يرى فيها ما لا نراه نحن ، ما بتر من انسانيته المصادرة بفعل الطبيعة، ابويه ،مثلا، زوجة مسحت من كينونته وهو لا يعلم عن سر هذا التناصف السحري المبتور في اعماق ذاته المختزلة الا من عالم الغرائز والاحلام الجامحة ، يبدو ان تلك السلسلة تتقمص كل المفترضات و المفقودات من كياناته وعلائقه الانسانية واسباب بقائه البشري، وقد تكون تلك السلسلة تعويضا عن ما سلب قسرا من ممارساته الفيزيائية و السايكولوجية و السيسولوجية الغائبة عن الوعي نسبيا ، تكوين غريزي معروف بين مساكنيه بالتفرد والانعزال ، عفوي في صمته و تصرفه، عذري في تفكيره ،لا يحسن التمسلك في طرق الرياء المعوجة ، صفحة بيضاء نسى الدهر ان يكتب شروطه عليها ، حياته تجاوب مطلق للطبيعة فقط ، يحركه عقل رضيع لم يفطم بعد ، شهرته في سلسلته المثبتة فوق سبابته المحتدمة بشكل مستمر كمسبحة صوفية تجاوزت كل الصفات وتربعت فوق كل الاعتبارات . يتلوها امانته الكبيرة  والتي استغلت  من بعض التجار حين دأبوا بتكليفه ايداع مبالغ كبيرة من النقود في البنوك ، الامانة مفتاح لوجوده الانساني و مودوعيته تلتصق به التصاقا كعضو من جسده لا ينفك منها الا لصاحبها او مكانها المحدد ، ولا يرخي ساعده عنها  لو اجتمع الانس والجن او قطع عضو من جسده حتى يموت دونها ...شرس لمن يثني عزمه بما اعطاه الله من بنية اسمنتية متحجرة  يخشاها اعتى اللصوص ويحسبوا كثيرا في الاقتراب منه....
طالما احترمت هذا الكيان كثيرا على الرغم من غرابته ، اتهيب  بالتحدث او الاقتراب منه، احيانا ، اظنه فيلسوفا و اعود عن هذا الظن سائلا نفسي عن منجزاته  الفلسفية.... أظنه مجنونا واصطدم بواقع احترامي و الناس له وثقتهم الكبيرة فيه....كثيرا ما تمنيت ان احمل عقله العفوي هذا لكي استأذن قليلا تلك الوساوس المحتدمة في تفكيري ، المحملة بالتساؤول والاستنباط والفضولية الفائضة عن المألوف ، يستوقفني شأن الله حين يقلب اوجه الموازين ويمنحنا نماذج عن جوانب المخلوقات المطروحة في حيز الديمومة  وصراع البقاء من مخلوقاته التي لا تحصى ، وكيف يعيش كل مكون بخصوصية مغلقة و هذا النموذج الملقى على هامش الانسانية تحيط به الغرابة من كل صوب وتخطو عنه بعيدا عوامل التحضر والانبهار كصندوق مغلق ، لا يدرك حتى هو محتوى اعماقه ، هو واحد من تلك الاسرار الربانية ، مع ذلك  يبدو اسعد منا جميعا....
 ، ايقظني صوت المصير وهو يتلو اسمه الذي غاب عن مسامعي طويلا ... ايقنت واثقا ان سبابته قد ارخيت و سلسلته  قد هزمت وتوقفت عن الشموخ والكبرياء  مع اخر زفير .. قد تذهب معه وفاء لتفعل فعلها هناك ان احترمت صحبتها المستميتة وديمومتها المتغطرسة فوق سبابته المنتصرة  ، خرجت مأخوذا تحت وطأة اعتقاد باني سأجد عدد اصابعي هناك ، و فاقت دهشتي خيبة توقعي تحت مرأى  يطرد الاستثناء و يهزم الاعتقاد حين حشرت بين طيات حشد مهيب انعكست فيه لحمة الولاء وعبق الانسانية وصمت النهايات الا صوت حشرجة الاواصر الخالصة التي لا تصافح يدا ملساء....وكان عرسا ....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/14



كتابة تعليق لموضوع : هل العفوية جنون...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين نجاد
صفحة الكاتب :
  علي حسين نجاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتقال مسؤول نصب السيطرات الوهمية لـ"داعش" على طريق كركوك بغداد

 مؤسسة التراث في برلين ودعوةعامة لاحياء ذكرى شهادة الإمام موسى الكاظم عليه السلام  : علي السراي

 القوات الیمنیة تدك معسكرا في نجران وتصد هجومین بميدي وجيزان

 حكومتنا اسمعوا منصور ماذا يقول لكم ... وفكروا مليا ...  : علي ساجت الغزي

 قوات الجيش والقطعات المتجحفلة معها تقوم بعملية واسعة لتطهير سلسلة جبال حمرين والمناطق المحيطة بها  : وزارة الدفاع العراقية

 النفاق الاجتماعي  : اجود الحجامي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : المديرية العامة للمجاري تنتهي من وضع الخطة الخدمية الخاصة بأستقبال الزائرين في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  النائب الحلي : القائمة المفتوحة معيار مهم للمرشح والقائمة الانتخابية  : اعلام د . وليد الحلي

 لبـنــ وأغنية الريح ـــان  : هتاف السوقي صادق

 العدد ( 211 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 زيارة تفقدية قام بها سفير جمهورية العراق في السويد إلي مدينة مالمو إلي مدينة مالمو / جنوب السويد  : محمد الكوفي

 جيش العراق يسقط المزايدات السياسية ويخنق الارهاب  : خالد القصاب

 ضبط ورشة لتصنيع الصواريخ من مخلفات داعش بصلاح الدين

 احذروا الطائف  : نزار حيدر

 ال سعود من ال ( مردخاي وال قرقوزي) لماذا الحرب على الشعب العربي في سوريا ؟  : سهل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net