صفحة الكاتب : د . طارق علي الصالح

السلام الدولي في ظل التفرد الامريكي
د . طارق علي الصالح

نتيجة لفشل واضمحلال القطب الشيوعي في العالم، انفرد النظام الرأسمالي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكية، كاكبر قوة اقتصادية وعسكرية، بمصير العالم، مبشرا بنظام عالمي جديد تسوده الديمقراطية والحرية والازدهار الاقتصادي الحر..! وقد مضى اكثر من عقدين من الزمن ولم يظهر بصيص امل في الافق نحو هذا الخير والرفاه الموعود..بل العكس هو الصحيح، ان جميع الدلائل والممارسة العملية على الارض تشير الى غياب العدالة الدولية والانهيارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في العالم بسبب التسلط الامريكي غير المشروع على مصير الامم والشعوب، وبالتالي فان لهذا النهج نتائج خطيرة للغاية على مصير السلام والامن في العالم.
وازاء هذا الواقع الخطير، فان المجتمع الدولي امام مسؤولية تأريخية امام الشعوب في ايجاد اليات جديدة فاعلة لحماية حقوق الانسان وتحقيق العدالة الدولية للوقوف بحزم امام ظاهرة فرض امريكا لنفسها "كشرطي العالم" يهدد العدالة الدولية بتجاوزات خطيرة للغاية وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي كما حصل في العراق وغيرها من دول العالم.
لقد ادرك العالم اهمية العدالة الجنائية الدولية منذ انتهاء الحرب العالمية الاولى، عندما تضمنت المادة 227 من معاهدة فرساي لسنة 1919 على ضرورة تشكيل محكمة جنايات دولية للنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية المرتكبة من قبل الامبراطور الالماني "غليوم الثاني"، وللاسف لم يتحقق ذلك بسبب ضعف ارادة المجتمع الدولي انذاك، وبالتالي تخاذلة في تطبيق العدالة الجنائية الدولية، وكان ذلك سببا رئيسيا في التشجيع على اندلاع الحرب العالمية الثانية..فلو نفذت هذه المادة من المعاهدة المذكورة ونال غليوم الثاني ورهطه من القادة السياسيين والعسكريين الالمان جزائهم العادل في حينه، لكان ذلك من اهم عوامل الردع لغيرهم من الحكام امثال هتلر في عدم الانسياق وراء نزواتهم ورغباتهم الشريرة في اشعال فتيل الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها عشرات الملايين من الجنس البشري.
وبالرغم من ان المحكمة العسكرية الجنائية الدولية (محكمة نورمبرغ) التي شكلت بعد الحرب العالمية الثانية بتأريخ 8/8/1945 بحضور مندوبين من عشرين دولة ووقع على ميثاقها كل من امريكا وبريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي السابق، كانت تمثل الحد الادنى المطلوب في تحقيق العدالة الجنائية الدولية لاسباب عديدة.. اهمها عدم حياديتها لتشكيلها من قبل الدول الحليفة المنتصرة التي كانت مصممة مسبقا على الادانة والعقاب اي كانت "خصما وحكما في آن واحد"..الا ان النجاح الذي حققته في مجال معاقبة مرتكبي الجرائم الدولية يعتبر تحولا بارزا في نطاق العدالة الدولية..بل خلقت سابقة قضائية عالمية يمكن التعكز عليها في ارساء المبادئ الاساسية لنظام قضائي جنائي دولي دائم لمعاقبة كل من تسول له نفسه من الحكام والمسؤولين السياسيين والعسكريين وبدون استثناء عن ارتكابهم جرائم دولية كجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.
الا ان التركيز على الجانب القانوني والقضائي كدعامة رئيسية في تحقيق العدالة الدولية بشكل عام ..لايعني اهمال العوامل الاخرى.. كالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية...الخ، فان اي تخلف في معالجة اي مجال من المجالات المذكورة في المجتمع الدولي سيخلق فجوة تساعد على انهيار السلام والعدالة والامن في العالم.
يؤكد جاك أتالي احد كبار مساعدي الرئيس الفرنسي الراحل فرانسو ميتران والمؤسس للبنك الاوربي للاعمار والتنمية، على ضرورة اقامة مؤسسات عالمية لها قواعدها واسسها والياتها كبديل للتخلص من المعضلات الكبيرة التي قد تنشأ نتيجة للفوضى والركود الاقتصادي الذي يجتاح العالم وبالتالي قد يؤدي الى حرب عالمية ثالثة..ويتسائل جاك أتالي..هل نحتاج الى حرب عالمية اخرى قبل ان نثوب الى رشدنا..؟          
كما ان التخلف السياسي والاجتماعي والثقافي في بعض المجتمعات الدولية يخلق عبئا ثقيلا على العالم مما يهدد السلام والامن الدوليين، اذ تصبح تلك المجتمعات مرتعا خصبا للعصابات (المافيات) وتعكس اقسى مظاهر الارهاب والفساد بمختلف اشكاله، وانظمة سياسية دينية "ثيوقراطية" او فردية دكتاتورية "تيوقراطية" او اديولوجية حزبية شمولية، تمارس احط انواع القمع لحقوق الانسان وشتى انواع الرذيلة، كما هو حال العملية السياسية في العراق التي زرعتها الولايات المتحدة الامريكية بعد الاحتلال عام 2003.
وكما نرى ونلمس عمليا، ان الولايات المتحدة الامريكية تجري بعكس التيار في وضع الاسس لمؤسسات دولية للتخلص من المشكلات في العالم في مختلف الاتجاهات، وتبرهن يوما بعد يوم ان مصالحها تكمن بالسيطرة التامة على القرارات الدولية ومصير الشعوب..وخير برهان على ذلك هو معارضتها الشديدة لرغبة الدول المشاركة في المؤتمر الدولي المنعقد في روما بتأريخ 18 تموز 1998 في اقرار النظام الاساسي لتشكيل المحكمة الجنائية الدولية التي طال انتظارها منذ الحرب العالمية الاولى كما اشرنا، بحجة سخيفة للغاية حيث اعلن احد المسؤولين  في الوفد الامريكي لهذا المؤتمر، بان هذه المحكمة لا تراعى فيها مبادئ القانون والعدالة..!؟ الا ان السبب الرئيسي يكمن وراء الحقيقة التي اعلنها السفير الامريكي في روما في حينه..بان بلاده ترفض المصادقة على اتفاقية انشاء هذه المحكمة لانها (بلاده) بالضد من مفهوم السلطة القضائية الجنائية العالمية التي من شأنها سلب الهيمنة الامريكية ومقاضاة جنودها ومسؤوليهم اينما وجدوا في العالم عندما يرتكبون الجرائم الدولية. وفعلا نجد ان القوات الامريكية مسؤولة عن جرائم دولية نتيجة الاحتلال والعدوان في شتى انحاء العالم ومنها غزو واحتلال العراق، على سبيل المثال، التي راح ضحيتها الملايين من القتلى والجرحى والمعوقيين والمشردين والمهجرين وممن سرقت وسلبت ممتلكاتهم ناهيكم عن الاموال العامة والاثار العراقية المنهوبة وتدمير البنى التحتية وهدم العراق كدولة بشكل كامل نتيجة لحل جميع مؤسسات الدولة الحيوية واقامة عملية سياسية طائفية اثنية، يعمل اطرافها على نهب الثروات وتمزيق الدولة تبعا لانتمائاتهم العرقية والطائفية .
وما يؤكد النزعة الشريرة لسلوك واشنطن تجاه شعوب ودول العالم هو اعتمادها المعايير المزدوجة في التعامل دون اي اكتراث للمردودات الاخلاقية جراء تلك المواقف. وبالوقت الذي لم تصادق على النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية وبالتالي عدم الاعتراف بهذه المحكمة لاي سبب من الاسباب، فانها تستخدم صلاحياتها في مجلس الامن لاحالة بعض الحكام اليها عن ارتكابهم جرائم دولية..!! كما حصل للرئيس السوداني والقذافي مؤخرا. وبغض النظر عن موقفنا من هؤلاء الحكام، الا ان موقف واشنطن شاذ وغريب ويتنافى مع ابسط القيم والقواعد الاخلاقية عندما تستخدم اليات لا تعترف بها اساسا لمعاقبة الاخرين..! هذا يعني بشكل لا يدعو الى ادنى شك ان امريكا بعيدة كل البعد عن ترسيخ مبادئ المؤسسات الدولية وفق مفاهيم الديمقراطية الليبرالية التي يبشرون بها او يلوحون بها لشعوب العالم..بل تسعى الى تعزيز هيمنتها على مجلس الامن بشتى الوسائل المتاحة لغرض تمرير مخطاطتها ومآربها في تكريس الانظمة السياسية وتفتيت دول العالم الثالث (الشرق الاوسط) بما يخدم مصالحها ومصالح الصهيونية العالمية السياسية والاقتصادية، وان ما يجري في المنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص خير دليل على ما نقول.
فامام جميع دول العالم وفي مقدمتها دول اوربا الصناعية استخلاص الدروس والعبرمن تجربتي الحربين العالميتين الاولى والثانية اللتان اندلعتا بسبب غياب المؤسسات الدولية الفاعلة في ارساء مبادئ العدالة في جميع المجالات، وان تمادي الولايات المتحدة الامريكية بمقدرات العالم ينذر بشؤوم لا يحمد عقباه، لاسيما ونحن امام عالم يختزن الملايين من اسلحة الدمار الشامل.  

   
 

  

د . طارق علي الصالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/24



كتابة تعليق لموضوع : السلام الدولي في ظل التفرد الامريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النفط والدينار ومخاطر التضخم الركودي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  سباحة في قناة بنما  : هادي جلو مرعي

 باريس :اليونسكو تحتفي بعالمية النجف الاشرف  : نجف نيوز

 المجبرجيه.....مهنه انقرضت بسبب عدم مقاومتها للطب الحديث  :  محمد هادي

 (ومضات بنكهة الثورة) / قراءة في (مـواجـع) جليل النوري  : راسم المرواني

 الشيخ همام حمودي يحذر من مغبة العدوان الصهيوني على سوريا  : مكتب د . همام حمودي

  كتابات وكتابات في الميزان  : كامل المالكي

 الدم الشيعي في سوق المناخ الكويتي .. نحن في شك من امركم  : د . زكي ظاهر العلي

 زيارات قد تنفعنا..!  : علي علي

 قبسات قرآنية: الحلقة/ 4. زكاة النفس في ميزان السماء  : د . طلال فائق الكمالي

  القاء القبض على عقيل الخزعلي  : رضا الابراهيمي

 السيد مدير عام مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين للاستماع الى كافة مشاكلهم ومعاناتهم و طلباتهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الرئاسات الثلاث تناقش مطالب المتظاهرين ضد سوء الخدمات والفساد

 بالتفاصيل كيف تم تحرير مدينة القائم 3-11-2017

 صراخ في زمن أصَم!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info[email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net