صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

غياب الخطاب السياسي العقلاني وتصاعد الخطاب المتطرف
د . رائد جبار كاظم
نعيش اليوم على الساحة العربية والاسلامية والعالمية، حالة من التشظي والعنف والانقسام والكراهية على الصعيد السياسي والاجتماعي، وتنامي واحياء الفكر التكفيري المتطرف بكل صوره واشكاله، ومحاولة استعادة الماضي الكريه بكل تمثلاته في واقعنا المعاصر عن طريق شحن الحركات الاسلامية المتطرفة بالفكر الدموي واستعادة خطاب الخوارج والفرق الاسلامية المتطرفة.
نمتلك تاريخياً كماً هائلاً من التراث الفكري التكفيري المتشنج، ليس على المستوى العربي والاسلامي فحسب، بل وعلى المستوى العالمي ايضاً، فقد كان الواقع العربي والاسلامي على مر التاريخ يعيش حالة من الصدام والصراع والتصدع الداخلي والخارجي، والدليل على ذلك كثرة الحروب التي حدثت بعد وفاة الرسول محمد (ص) سواء بين المسلمين انفسهم داخلياً او بين المسلمين والبلاد الاخرى، او ما قامت به اوربا المسيحية تجاه العرب والمسلمين، هذا خارجياً، وليس المقام هنا لسرد تلك المعارك والاحداث الجسام التي حدثت في الماضي والتي تلقي بظلالها على الواقع المعاصر، ولا نريد ان نصف ونرمي التاريخ العربي والاسلامي لوحده بالتعصب والتطرف واشاعة ثقافة العنف والكراهية، كلا والف كلا، فتاريخ العالم بشرقه وغربه، بجنوبه وشماله، مر بسنين عجاف وبغض وتطرف وعنف وقتل ودموية، فالمتتبع لتاريخ الشعوب والعالم يجده يحمل هذه الصفات بأبشع صورها، ويشهد الواقع العالمي المعاصر عودة جديدة لافكار العنف والتطرف والكراهية وصعود الخطاب المتطرف وهبوط وغياب خطاب العقل والمنطق والانسانية والتسامح، والسبب الرئيس والمباشر هو العامل والدافع السياسي البغيض للحكام والسياسيين والحكومات، والشعوب هي من تدفع الثمن الباهض من جراء التوحش السياسي لهؤلاء الحكام والملوك والسلاطين في كل انحاء العالم.
ان محاولة اذكاء نار الحرب العالمية بين الدول واضح جداً، ويعمل الغرب اليوم على تطبيق نظرية صدام وصراع الحضارات، وخاصة العمل على جعل الصراع بين طرفين وليس اكثر وهما الغرب والاسلام والمسلمين، فبعد سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1989 والذي كان الخصم الرئيس لامريكا، تعمل هذه الاخيرة على خلق عدو آخر يقف بالضد منها، لأن امريكا لا يمكنها ان تعيش من دون وجود عدو، كما يقول المفكر والسياسي الامريكي صموئيل هنتنغتون في كتابه (من نحن)، وقد تم صناعة ذلك العدو بالفعل منذ احداث 4/ ايلول/ 2001 في نيورك، والصاق تهمة الفاعل والمسبب بالاسلام والمسلمين، ووصفهم بالارهاب والارهابيين، ليكون الاسلام هو العدو الاخطر على الغرب والعالم والخصم الرئيس لامريكا، ولذلك تجب مجابهته ومحاربته للتخلص منه، وهو ما طرحه هنتنغتون ايضاً في نظريته الصدامية في كتابه ( صدام الحضارات)، وقد بدأت امريكا لتصفية الحساب ليس مع الاطراف الفاعلة والمتهمة للحدث وهو القاعدة والوهابية والتكفير السعودي المتطرف، بل اشعلت الحرب في العراق وسوريا والمنطقة، وبقي المجرم الحقيقي يصول ويجول تحت مسمع ومرأى العالم، وحملت امريكا والغرب الاسلام والمسلمين هوية الارهاب، وهي من وجهة نظرها بريئة من تهمة الارهاب وليست طرفاً في محور الشر، ولكنها لا تستطيع حجب تلك الحقيقة عن العالم، فهي الممول والمروج الرئيس للارهاب والتطرف العالمي، وكل ما يعم العالم من ضجيج ودمار وارهاب انما هو بفعل سياسات مخطط لها ومبرمج في مطابخ الغرب السياسية ومراكز البحوث والدراسات الاجنبية، وما على الاغبياء والمجرمين من الحكام العرب والمسلمين الا تطبيقها وتنفيذها على شعوبهم وبلدانهم، فالغربي يخطط، والعربي والمسلم الممسوخ ينفذ، هذه هي بأختصار القضية اليوم، شركاء في الاجرام والارهاب والتدمير واشاعة العنف والتطرف والكراهية في العالم، فالكل مسؤول عن الفوضى والدمار والانقسام والتعصب الموجود في عالمنا اليوم على سطح هذا الكوكب السابح فوق نهر الدم.
وحين يسأل احدنا من المسؤول عن هذه الفوضى العارمة في هذا العالم، وهل جميع الحكومات والشعوب تخضع لسياسة قوى الشر والارهاب، الا يوجد هناك من يصحح الامر ومن لديه موقف من تلك السياسة الخرقاء الرعناء التي تسود العالم، الا يوجد هناك خطاب عقلاني معتدل يحاول انقاذ العالم من تلك الاحداث والتحديات الخاطئة والخطيرة التي تهدد وجودنا ومستقبلنا البشري، لماذا نرفض تلك الاعمال والاحداث والافكار البغيضة بقلوبنا ونخضع لها ونقتفي اثرها ونكون ادواتها او وقودها، وفي الحالين نحن الخاسرون. وهل نعتقد بأن نهاية العالم ستكون سعيدة تبعاً لتلك الافكار والممارسات الخاطئة؟؟؟؟؟ الكثير والكثير من الاسئلة تطرح ولكن اجوبتها مختلفة الالوان، بسبب الاختلافات الايدولوجية، دينية او سياسية، وتبعاً لأهواء ومواقف الحكومات من بعضها البعض، ومما يؤسف له غياب المعاني والاصول والمشاعر الانسانية بالكامل من قبل الحكومات والدول التي تتبنى الارهاب والقتل والتطرف والكراهية، وكيف يرجى من تكون سياسته بهذه الصورة ان يكون رحيماً عطوفاً رؤوفاً مع الآخرين وأنيابه تسيل دماً، وفكره يقطر دماً، وسيفه مسلط على شعبه وأبناء قومه ودينه، فكيف بنا نستقطر العفو والرحمة والتسامح من أناس اجانب وأباعد من غرب وشرق، وأبناء جلدتنا يصبون علينا غضبهم وأنتقامهم وكراهيتهم وتطرفهم دون قيد او حد. ولماذا هذا الصمت على ظلمهم وطغيانهم ودمويتهم، رغم ان افعالهم هذه لا تؤثر على بلداننا العربية والاسلامية فحسب، بل غزت العالم بأجمعه، ووقع الجميع فريسة مخالب قوى الشر والارهاب والطغيان، ولكن العالم يقف متفرج امام تلك الافكار السوداء، ففريق يخطط وفريق ينفذ، وفريق ينفذ وآخر يغطي ويتستر، وفريق يقتل وآخر مقتول، وفريق ظالم وآخر مظلوم،ووووألخ من السياسات البغيضة التي تسود عالمنا اليوم.
بماذا يفُسر اقامة التحالفات العسكرية والسياسية الاجرامية والعنفية البغيضة من قبل اطراف حكومية ودولية عربية واسلامية وعالمية على الشعوب المستضعفة والمظلومة، كما يحدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا والبحرين وغيرها من البلدان، تحت ذريعة القضاء على الارهاب ومحاربته، وهذا من مهازل الدهر ان يتم محاربة الارهاب من قبل الارهابيين انفسهم، وهل يصدق احد تلك المهزلة، مرة يعقد تحالف عربي ضد دول عربية، ومرة ثانية لتوسيع دائرة الشر يعقد تحالف اسلامي لقتل دول عربية واسلامية، ومرة ثالثة يعقد تحالف دولي عالمي كبير لقتل العرب والمسلمين وابادتهم، تحت ذرائع وحجج شتى، وكل ذلك على مسمع ومرأى العالم اجمع، الارهابيون يوسعون دائرة الارهاب، والمجرمون لا تطالهم يد القانون ولا القضاء ولا المواثيق الدولية والاعراف الانسانية، بل تكون سنداً لهم وستاراً يتخفون تحته لتمرير افعالهم الهوجاء.   
فالخطاب السياسي المتطرف الذي يسود عالمنا اليوم ترك اثره الكبير على كافة مفاصل حياتنا اليومية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والتربوية والفكرية والعلاقاتية والانسانية وغيرها، لان هذا الخطاب الكريه يسعى لزراعة قيم جديدة وبديلة عن قيم الحب والخير والسلام، قيم لا يقبل بها أي انسان حر ونبيل وسليم في هذا العالم، قيم هي من شريعة الغاب والتوحش والافتراس، لا تمت لقيم السماء ولا لقانون الحب والخير والسلام بشيء، ولكننا نرفض تلك الافكار والاقوال والاعمال بكل ما نمتلك من حب وخير وسلام، ونقف موقف الرافض والمتمرد والثائر على تلك الافكار لانها تمسخنا وتقتلنا وتلغي هويتنا وتهدد وجودنا ومستقبلنا في هذا العالم الكبير المُهدد بزوال قيم الخير والحب والحق والجمال. ونسعى بكل ما اوتينا من قوة لرفض تلك الممارسات والسياسات الخاطئة التي تصاعدت وتيرتها هذه الايام لغرض زعزعة القيم النبيلة وغرس قيم الشر والظلام، ولكن ذلك يبقى رهين حركة الشعوب وتفاعلها وفاعليتها الجادة في التحرك السلمي والشعبي لاشاعة قيم الخير والسلام في العالم

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/04



كتابة تعليق لموضوع : غياب الخطاب السياسي العقلاني وتصاعد الخطاب المتطرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حرية سليمان
صفحة الكاتب :
  حرية سليمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لواء علي الاكبر يحكم طوقا حول قرية المالحة الجنوبية

 النائب الحكيم : تكرار أزمة الاتصالات في المناسبات الدينية أمر غير مقبول  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  مؤسسة الغد تستجيب لنداء الحياة وتنقذ عراقية من الموت  : مهند مصطفى

 المرأة العراقية دورها والمبادرة لانصافها  : عون الربيعي

 مسيحيون يزورون مرقد الإمام الحسين ويقيمون القداس في أقدم كنيسة بالشرق الاوسط في كربلاء  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

  أهم نتائج الحرب على اليمن حسب محللين سياسيين

 صولة توزيع الأموال الإنتخابية  : واثق الجابري

 عبطان يشارك السفارة السعودية في بغداد احتفالية اليوم الوطني ويشيد بالعلاقات الاخوية  : وزارة الشباب والرياضة

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تجهز وزارة النفط برافعات انارة وباصات هونداي

 هل أدرك الكورد مصلحة كركوك؟!  : واثق الجابري

 إلى سيد القديسين

 محافظ نينوى: لا نعترف بجميع مخرجات وقرارات مجلس المحافظة "المنحل" والقانون هو الحكم

 الشرطة الاتحادية تضبط اسلحة واعتدة وتلقي القبض على عدد من المطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 أدب الجلوس والوقوف  : معمر حبار

 مبادرات وأنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة ديالى  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net