صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الحكومة والبرلمان العراقيين خالفوا الدستور فسقطت شرعيتهم
د . صلاح الفريجي
 لا اريد الخوض في تفاصيل وتعاريف اصطلاحية او لغوية لتعريف الدستور كوني غير مختص بهذا الجانب ولكن لابد ان اصف حالة العراق المتردي المتصدع والمتجزء عرقيا وطائفيا وان كان باطنيا الا ان الحقيقة تقول ذلك ولكن لنناقش دستورية الحكومة الحالية او حكومة حيدر العبادي فهي قد خالفت الدستور العراقي والذي يعتبر هو المنهج التشريعي لان دستورية الدول هي ممارسة عمل من خلال الاسس المتفق عليها دستوريا او المشرعة وهي التي تحدد طريقة ونمط المؤسسات السياسية والنظامية وتجسد المعايير الاساسية للمجتمع وهي تكون حامية للمواطن بالدرجة الاولى من تعسف الحكومة المحتمل وقوعة وهو بمثابة الدليل والبيان للمواطن في رسم طريق الحقوق والواجبات او مانسمية بالشريعة للمحكومين وكلما كان الدستور يميل لصالح الحاكم سهل ظلم المحكوم واستغلاله من خلال الموسسات الراعية له والتي غالبا ما تجير لصالح الحاكم الجائر المستبد الدكتاتور فيتحرك الدكتاتور اولا على اتجاهات لتثبيت دعائمه الدكتاتورية كي يامن من العبقوبات والمسائلة ففي بداية مجي مجموعة الاحزاب الفاشلة للعراق وهم عصابات وشرذمة لاتعرف شيء عن الحكومة تحركت بواسطة المخابرات الدولية ونصائح الاسياد في عدة اتجاهات كمايلي :
الاتجاه الاول : السيطرة على القضاء والتحكم به واي اخضاع القوة القضائية بشكل تام من خلال المدعو مدحت المحمود ومجموعة قضاة باعوا شرف المهنية والوطن من اجل مصالحهم الخاصة واما التذرع بوجود فراغ دستوري او قضائي فهو عذر اقبح من ذنب لان البناء لايكون على ارض هشة مطلقا وفي ظل الاحتلال وقبول بالاملاءات الاميركية وكتابة دستور وتسويقة على اساس التصويت الشعبي وهذا بحد ذاته صار سريعا جدا اكثر مما يتصوره المواطن البسيط
الاتجاه الثاني : السيطرة على الداخلية والدفاع بشكل دمج مليشيات ليست مهنية باسم المجاهدين او الخدمة الجهادية ومنحهم رتب عسكرية وهو ايضا مخالفة دستورية واضحة وذلك لتامين الحاكم الدكتاتور والمستبد في قمع الشعب عن التجاوز على الحقوق العامة وظلم الاخرين
الاتجاه الثالقث : تدجين الاعلام والصحافة الحرة وجعلها تابعة للسلطة والحاكم الديكتاتور ووقع الاختيار على ان يكون نقيب الصحافة شخص بعثي بدرجة عضو قيادة فرقة من ميسان وامر سرية فدائيين سيف القائد وهو من العناصر التي قمعت الانتفاضة الشعبانية المدعو مؤيد عزيز اللامي والذي قام بشكل مباشر بقمع صلاة الجمعة في عام 1999 وفر من مدينة العمارة بقصة طويلة ليستقر في بغداد بواسطة المدعو ياسين مجيد مستشار المالكي الاعلامي كي يدعمه ويمنح عضوية المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية ويرشح لاهم منصب وهو نقيب الصحفيين ويمارس دوره في اقصاء الاحرار والثوار من الكتاب والاعلاميين والصحفيين لغرض وضع احد الابواق من ذوي التاريخ الملوث بمقام التطبيل لهم والتضليل للراي العام واقصاء كل وطني حر وشريف او شرائه على طريقة ديكتاتورية النظام الصدامي باعتباره صاحب خبرة في هذا المجال وفعلا تم ذلك
الاتجاه الرابع : السيطرة على المفوضية العليا للانتخابات والتلاعب بالاصوات من خلال عملية نصب كبيرة اقدمت عليها الاحزاب الحاكمة وتكونت المفوضية بمحاصصة واضحة وكل اخذ حصته منها بترتيب مسبق وبالاتفاق مع السفارة الاميركية لاعادة التوازن في كل انتخابات تعرض النتائج على السفارة وتخرج منها بترتيب واضح جدا ما جعل نفس الاحزاب التي وقعت اتفاقيات صلاح الدين ولندن وواشنطن تبقى هي فقط بالسلطة وهم الاحزاب الستة المعروفة وهذا يعزز دور المفوضية التي هي ظاهرا مستقلة وواقعا هي منصبة من قبل الاحزاب الفاسدة
وفضلا عن المخالفات الاخرى الا انني اقول ان حكومة العبادي والبرلمان اذا ماعرضناه على وصية الامام علي - ع - لمالك الاشتر النخعي واليه على مصر لتحقق سقوط شرعية هذه الحكومة سواء كانت مدنية او اسلامية او ليبرالية من خلال مايلي :
1- لم يشرك الناس في جباية الاموال والحصول على الحقوق للعاطلين والايتام والفقراء واستصلاح اراضيهم وعمارة بلادهم لان الامام-ع- قال واعطهم من حقوقهم واصلح شؤنهم
2- لم يشرك الشعب في حقيقة الانتخابات الحرة لما اسلفت بل خدع بمؤسسات كاذبة مخادعة لايدل ظاهرها على باطنها عملا انه اوصى مالك بضرورة اشراك الناس بما يتعلق بهم
3 - كما قال له يا مالك ولا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدا بك عن الفضل ويعدك الفقر ولا جبانا يضعفك عن الامور ولا حريصا يزين لك الشره بالجور
4 - وشر وزرائك من كان للاشرار وزيرا قبلك ومن شركهم بالاثام
5 - ثم اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك من نفسك ممن لاتضيق به الامور
6 - ثم انظر في امور عمالك ( موظفيك ) فاستعملهم اختبارا ولا تولهم محاباة واثرة
7 - ثم تفقد اعمالهم وابعث العيون من اهل الصدق والوفاء عليهم فان تعاهدك الناس لامورهم
كما نصت الوصية الشريفة على اعمار الدولة والبنى التحية واختيار الاكفا في الادارة للدوائر وتنمية اقتصاد الدولة والضمان الاجتماعي لحفظ حقوق الطبقة الفقيرة والمسحوقة من المساكين والمرضى والاستعداد لتسليح الجيش للدفاع عنهم وحقوق الانسان كما قال
(واياك والدماء وسفكها بغير حلها ) وامور كثيرة لايسع المقال لذكرها وهنا نتوقف قليلا لننظر حكومة وبرلمان العراق ماذا قدم من هذه النقاط ؟ وبرغم ان هناك نصوص في دستورهم الموضوع من قبلهم فانهم ايضا خالفوا الدستور في مجانية التعليم ومجانية التربية ومجانية الصحة كما نص عليها الدستور العراق والاستقطاعات كلها غير دستورية والتقشف لايبدا بالمواطن بل من المسؤول الحكومي فقط ومن المؤسسات الحكومية الخاصة والامتيازات الكارثية التي دمرت البلاد
لذا فالحكومة الان اصبحت غير دستورية مطلقا لمخالفاتها الكثير كما ان البرلمان الحالي غير دستوري وذلك لو اجرينا الان مسحا على اي مساحة بلا تعيين ورايهم في البرلمان لم نجد مؤيدا لهم وهذا الشارع ونفسه سحب الشرعية التي منحها لهم بالخداع والتزوير فلذا لا صلاحية لهم ولا حصانه ولا حرمة لهم انهم اناس فاشلون استغلوا طيبة الشعب ومازالوا يستغلونه لابعد الحدود لذلك ننصحهم بتقديم استقالاتهم وفورا وخروجهم جميعا من مكانهم وقبله يعلنوا تخليهم عن الامتيازات الممنوحة لهم ان كانوا شرفاء وعراقيون

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/29



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة والبرلمان العراقيين خالفوا الدستور فسقطت شرعيتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد البحراني
صفحة الكاتب :
  احمد البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ذكريات...وخيبه...ومنفى..  : د . يوسف السعيدي

 حرب المخابراتية في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 رئيس فريق عمل اصدار البطاقة الذكية في مصرف الرافدين فرع الكرادة /91 نغم رعد  : صلاح الهلالي

 دوري أبطال أوروبا: "خروج ليفربول من البطولة لا يساعده" في سباق الدوري الانجليزي

 حنطة سياسيين العراق!  : حيدر عبد السادة الإبراهيمي

  ايها العراقيون ... ارحموا انفسكم  : حميد آل جويبر

 ايران ترفع الحظر عن تصدير البطاطا للعراق

  شكرت الله فلم يزدني  : سامي جواد كاظم

  لَوْ أَنَّهُم (٣) عُجولٌ وَذُيول  : نزار حيدر

  بدر وأصالة الموقف  : وليد المشرفاوي

 والد شهيد لوفد المرجعية الدينية العليا في بغداد : أنا اتشرف بولدي وبكل الشهداء الذين ضحوا من اجل العراق

 بحت أصواتنا  : مهدي المولى

 هذا الذي سرق مقالي !  : ابراهيم سبتي

 رسالة إلى أمير الكويت  : راسم المرواني

 قراءة في ديوان " طفل في عوالم غيمة يكتب .. قصيدة عنوانين" للشاعر عبدالله حسين جلاب  : توفيق الشيخ حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net