صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

اعتصامات الخضراء وخيارات الصدر المصيرية
د . صلاح الفريجي

ليس كل حوار يؤدي الى نتائج مرضية وليس بالضرورة ان نجلس للتفاوض لاننا بحاجه الى حل مرضي لكل الاطراف لكن القدر المتيقن من الحوار هو ان يستمر بشكل انسيابي طبيعي ولايكون هناك تقاطع او فجوات بين الكتل والاحزاب 

فمناك حالات الوهم والشك وخلط الاوراق مع بعضها وقد يتصور الكثيرمن المفسدين بانهم رجال المرحلة ولا يكفي الا ان يرضوا الاطراف الصعبة كنوري المالكي وحزب الدعوة المنهار وائتلافهم الفاشل ورئيسهم المتارجح المتخبط بعقد الجهل والامية والمتبرقع بمجموعة سفاسف وخرافات يؤمن بها هو في دائرة الوهم والخيال والافق لسكان المستشفيات النفسية والذي اخر النهار يعطون حقن ليخلدوا الى النوم والاسترخاء ويعودوا لرشدهم في النوم فقط فنطلب من هذه الاصناف اولا ان يتناولوا الادوية والعقاقير التي تجعلهم ينامون بشكل جيد كي نستطيع ان نتحاور ونسمع صدى الشارع بكل انصات وروية وتامل هذا ما اكده السيد مقتدى الصدر لانه يدرك تماما مدى المعاناة ومدى الظلم الذي تشبع في اغلبية كبيرة ومن كل المكونات ليصل بالنتيجه الى رفض كل الواقع بلا استثناء وسميت عرفا نظرية عدم القبول عن كل الاحزاب والكيانات باصطلاح ( شلع قلع )

فالمعتصمون لهم خيارات كما السيد لهم خيارات كما الواقع السياسي واحتلال اجزاء من العراق له خياراته الخاصه وطرقه في التعامل مع الازمات ووهناك مشتركات بين الكل سنتحدث بتفاصيلها

اما خيارات السيد مقتدى الصدر فهي لابد ان يطالب بالحقوق العامة بعيدا عن مطالب تياره الصدري الوطني لابد ان يزيح الدولة العميقة للمالكي بشكل تام والا لا اصلاحات مطلقا فكل الهيئات المستقله او جلها تابعه للمالكي وحزب الدعوة تحديدا وكذا الاجهزة الامنية وقادة الجيش بل والتحكم بقادة الحشد مثل هادي العامري وقيس الخزعلي وهما من التابعين قلبا وقالبا له ولايران واومرهم من قبل المدعو ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني فهنا هم محكومون بما يسمى بولاية الفقية وهو المرشد الروحي لايران السيد علي الخامنئي فهنا خياره اما ان يقف ضد او مع ايران لان المالكي واتباعه الان لهم صفة الحشد الشعبي وايران والمرجعية اوراق قوية ضاغطه عليه فكيف سيخرج من اللعبة وماهي الخيارات المتاحه للسيد الصدر نقول هي كالاتي :

اولا : مقتدى الصدر لايحبذ العمل تحت اي رايه اجنبية حتى لو كانت اسلامية او دينية ايرانية او غيرها فالرجل بتاريخه معروف عن اسرته بانها اسرة دينية وطنية كما سبق ان رفض الشهيد الاول السيد محمد باقر الصدر الخروج من العراق وفضل ان يقتل وفعلا تم اعدامه من قبل حكومة صدام حسين عام 1980 كما انه رفض دعوة لمؤسس ايران روح الله الخميني ببناء قضاء ديني وقد يعتبره عملا غير محبذ العمل باي طريقة لدولة اجنبية والا مامعنى رفضه لذلك 

ثانيا : العراق بلد فيه تعددية مذهبية وقومية ودينية وكل مفهوم ديني او عرقي او اثني او طرح تشكيل حكومة تعددية هو فاشل بامتياز فلا بد من ان تكون الحكومة التي يعينها السيد او يوافق عليها هي بعيدة عن كل العناوين التي من شانها ان تمزق وحدة العراق شعبه وارضا

ثالثا : بامكان السيد ان ينفتح بالحوار على السفارتين الاميركية والبريطانية وعقد اتفاقيات دولية معهم بعدم التدخل بالشان العراقي واحترام الارادة الشعبية وممثلي الشعب والغاء ماسوى ذلك من اتفاقيات كاتفاقية اميركا وبريطانيا الذين وقعتهما الاحزاب السياسية قبل عام 2003 بمافيها مؤتمر اربيل سيء الصيت بقيادة الراحل احمد الجلبي وهو ما عزز لتواجد قوات اجنبية على ارض الوطن

واما خيارات الاحزاب الفاسدة فهي فعديدة وغير واضحة الا بمقدار المصالح الدولية والتوفيق واستخراج منطقة فراغ وحاجة لخدمة وباي اتجاه يعملون فهم خدم لاي مشروع المهم بقائهم عبيد لاي قوي يحكم وهدفهم واضحا بينا وهو مصالحهم وسرقاتهم واشباع نهمهم وامراضهم وعقدهم النفسية من النقص في التعليم والعروبة والوجود والجاه وما يحقق لهم ذلك هي السلطة التي يلهثون خلفها ولن يكون لهم وجود في العملية السياسية لان لعبتهم انكشفت واشرقت عليهم شمس الحقيقة والذل والهوان والاهانه وهم وان كانوا باستطاعتهم التاثير على استقرار البلد امنيا الا انهم مجرد دمى تحركهم الدول بكل انسيابية

وسهولة فمجرد التلويح لاي دولة بتهديد مصالحها فانهم سيكونون خارج قوس اي علاقات محورية او امنية او اقتصادية بعيد الامد 

والمهم الان في وضعنا وشاننا العراقي هو الجماهير العراقية وهم النخب الثفافية وارادتهم وهي كما يلي :

اولا : رفض كل الوجودات الحزبية السياسية من سنة السلطة وشيعة السلطة بكل تفاصيلهم

ثانيا : عدم الانصياع لاي اوامر باعطاء اي فرصة لاي فاسد وخاصد حيدر العبادي الذي هو عبارة عن اسوء خيار ات المالكي التي طرحها وقبل به التحالف

ثالثا : اعادة العراق الى الحضيرة العربية بعيدا عن ايران وليس مطلب بعثيا وان كانوا يصوره خطا لان العرق بلد عربي وقبائله عربية اصيلة

رابعا: الشعب العراقي الان يثق بمقتدى الصدر كقائد ولكن بحدود وشروط عدم التفريط بالقيم ومبادى التغيير وان حصل لاسامح الله ستكون نكسة لسيد مقتدى وسيطلق عليه بانه من اجهض الحراك الوطني الشعبي لصالح الاحزاب الفاسدة ولا اعتقده هذه المره الا صداقا ومع اهله ضد كل المتامرين 

خامسا: يجب ان تكون الحكومة مصوت عليها شعبيا بعيدا عن النواب الحزبيين الفاشلين ومجلسهم الخائر العزيمة الميت سريريا

وبين مصالح وخيارات السيد مقتدى الصدر والمتظاهرين المعتصمين ستلعب ايران دورا خطيرا من خلال اجهاض التظاهرات او اعتقال قادتها من قبل دولة المالكي العميقة اجهزته الامنية وهنا نحتاج من سماحة السيد مقتدى الصدر ان يوجه رساله الى دولة ايران صريحة وواضحة بعدم التدخل بالشان العراقي مع احترامنا لها كدولة جارة مسلمة بكل تفاصيل ومعايير الجوار الحسن معها كما يجب ارسال رسائل طمانة لها بعدم السماح لاي اعمال عسكرية معادية لها على الاراضي العراقية وهو من الاسس لبناء العلاقات الدولية مع دول الجوار وكسب ثقتها واحترامها لنا كدولة مستقلة عربية محورية في الشرق الاوسط

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/23



كتابة تعليق لموضوع : اعتصامات الخضراء وخيارات الصدر المصيرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحوثي وفرضية التوازنات الجديدة  : منتظر الصخي

 مسرحية للأطفال دعـــــــــبــــــــــول والمـــــــــــــــــــارد الأكــــــــــــــــــول  : عدي المختار

 يالَ غرابته  : حسين علي الشامي

  وبعض التأويل سراب ( ردا على بيان المجاهدين )  : اسعد عبد الرزاق هاني

 الكبرياء  : حاتم عباس بصيلة

 مقدمة عن ألأساس ألعاشر لنظريّة ألمعرفة  : عزيز الخزرجي

 تمشي على حافة السكين  : ميسون ممنون

 القيم السامية في معاني الشهادة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام سيد شهداء المحراب  : محمود الربيعي

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية وإرهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 ويحكَ ياعارُ العار !  : حسين محمد الفيحان

 من النخيب الى الكفل ولعبة الأيادي القذرة  : همام عبد الحسين

 صدر حديثاً : كتاب دراسة مقارنة لبعض متغيرات الجهاز الدوري التنفسي لزيارة الأربعين سيراً وفقاً للجنس والعمر والمسافة  : مركز كربلاء للدراسات والبحوث

 دوار  : بشرى الهلالي

 مئتا طالب من ذوي الشهداء يقدمون على قناة ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العدد ( 446 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net