صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

نجاح الاعتصامات وفشل المراهنات
د . عبد الحسين العطواني
يُفهم الإصلاح بأنه ينم عن حركة تغيير في الواقع نحو الأفضل ويفترض أن يكون مسيرة مستمرة , وهو يعني ردم الثغرات وتقويم الاعوجاج في أداء فعاليات خاطئة مصاحبة لعمل ما, وغالبا ما تلازم مسيرة الإصلاح شؤون الحياة العامة في البلدان التي تعتمد الأنظمة الديمقراطية , من منطلق أن البعض يعدها أفضل أنواع الحكم , وان رفضها قد يوقع الشعوب في أسوأ أنواع الحكومات الاستبدادية والشمولية . لان رفاهية الشعب واستقراره تتم عبر المؤسسات التي تحدد ألاتجاه العام للمجتمع , وإعداد الأرضية لقيمه الإنسانية , لذلك يجب أن تكون الحكومة متناغمة مع مختلف ظروف الحياة ومقتضياتها , حتى يمكن تلبية المتطلبات الاجتماعية العامة في جميع الوجوه , وتكون مرنه كي تتناسب مع متغيرات كل عصر , والاهم من ذلك ألا تبتلى بالآفات واللوازم المدمرة لسائر الأنظمة الأخرى , وان ترتقي إلى بلوغ المقاصد والأهداف السامية , وتوفير الدوافع العامة لاقتدار واستقلال الشعب على جميع الجهات والمستويات .
وعليه نستطيع القول أن الدخول إلى الحياة الحزبية والتنظيمية لم يكن سهلا بأفكارها وتطوراتها ومفاهيمها الحديثة , لذلك فان المشروع السياسي الوطني الديمقراطي الذي تبلور ونضج بعد عام 2003 لم يكن معبرا عن إرادة الجماهير وتطلعاتهم , ولا لمشاريعهم الإصلاحية المستقبلية , بسبب تخبط مسار بعض القيادات السياسية التي قامت وتأسست على قاعدة السلب والنهب , فقد هيأ التعدد السياسي مناخا سلبيا ويئسا من حدوث عملية إصلاح في العراق في ظل النظام الحالي .
وفي مسار الأزمة الحالية وتداعيات الإصلاح , الذي أطلقته الجماهير المعتصمة أمام المنطقة الخضراء بقيادة السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري , أو بمعنى أدق أسبقية المسارات والإبعاد المختلفة للإصلاح الذي يعد حالة من التعامل الايجابي مع مخرجات الحراك الشعبي السلمي الذي راهن عليه بعض السياسيين عندما التقى بهم السيد مقتدى الصدر , بأن هذا الحراك يشكل عنصر ضعف إضافي للانهيار الأمني , ويزيد من منسوب التوتر والعنف في الشارع العراقي ويؤدي إلى تسارع مؤشرات التدهور بدواع كثيرة , لاسيما ان البلد يخوض حربا على زمر داعش الارهابية , وهذا قد يشغل جزء من القوات الأمنية ويسبب خرقا للجبهتين الخارجية والداخلية , إلا أن الواقع على الأرض اثبت العكس تماما , فقد فرض الحراك الجماهيري أجندة سياسية جديدة تقوم على مفهوم التغيير الشامل والبناء , وليس على الإصلاح الذي يجري في ظل الأطر التقليدية , والقضية المهمة في هذا الجانب هو التلازم والترابط بين المسار السياسي والمسارات الأخرى كالاقتصادية والخدمية والأمنية .
لذلك يمكن توصيف حالة العراق في هذه المرحلة بأنه تتنازعه مقاربتان مختلفتان بما يكيف أسس الإصلاح الجديد : 
المقاربة الأولى: وهي ما تسعى لتطبيقها الحكومة وتحظى بتأييد البرلمان : ترى أن التحدي الاقتصادي هو الأهم , وان دعم التنمية عن طريق المبادرات الدولية بتقديم المساعدات المالية للعراق , والتي تكللت بزيارة السيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون , والسيد رئيس البنك الدولي , إلى العراق وحضورهما جلسة مجلس النواب يوم السبت 26 / 3 / 2016 وتثمينهما لجهود العراق في حربه على الإرهاب , وخطة الإصلاح المقترحة , موضحا بان الدعم سيكون فاعلا في القضاء على الأزمة الاقتصادية , مما شجع الحكومة بالتركيز على هذا الجانب , ومحاولة تأجيل المسار السياسي , أو الاكتفاء ببعض الصور الشكلية , وهذا ما رفضه المعتصمين .
إما المقاربة الثانية : وهي ما تصبو أليه الجماهير المعتصمة وتركز على البعد السياسي للإصلاح , بوصفه قائدا للإبعاد الأخرى الاقتصادية , والإدارية , والمؤسسية , والفساد , أي أن الرؤية الثانية كانت تتجه نحو مقاربة للتحديات التي يواجهها العراق , وتنذر بانهيار الدولة إذا لم يتم التعامل معها كونها منظومة متكاملة .
آيا كان الأمر , أظهرت تطورات الأحداث السياسية والأمنية في العراق في الآونة الأخيرة أهمية المقاربة الشاملة لمواجهة التحديات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا , بل ورفعت سقف المطالب إلى تغيير الحكومة وإصلاحات فعلية , على الرغم من أن اغلب القوى الشعبية أدركت أن اجتماع الرئاسات الثلاث مؤخرا الذي كرس لدراسة مطالب المعتصمين, استخدمت العديد من المراوغات المختلفة لمواجهة العمل ألتصعيدي, إلا أن ذلك كشف بشكل ضمني عدم الجدية في اتخاذ القرارات السياسية والتنظيمية لمجموعة الإصلاحات المقترحة, ويبدو أن أي خيارات تبلور استكمال مسار الإصلاح على قاعدة التغيير الجذري تشكل تحايلا وانحرافا عن أهداف المتظاهرين ومطالبهم لكون بدأت مفاهيم وأفكار جديدة تدخل الفضاء السياسي .
الأمر الذي عزز من حراك التظاهرات والاعتصامات في الحشود الجماهيرية المؤيدة لمبادرة الإصلاح التي أعلنها السيد الصدر كعنصر ضاغط للإصلاح السياسي والحكومي لكل القوى , والذي يفترض بها أن تستجيب بشكل كلي للأصوات الداعية إلى هذا المسار لكونها تشكل مفتاحا عبر ذلك لحل المشكلات نتيجة لشعور المواطنين بأن الإصلاحات بشكلها الراهن لم تحقق لهم أي مصلحة ملحوظة مادية كانت , أو معنوية مقابل حزمة الإصلاحات السابقة التي أطلقها السيد رئيس الوزراء للمصالح المتمثلة في الخدمات العامة وفرص الحصول على العمل , ومحاسبة المفسدين , نتج عنه غضب الجماهير من الوضع القائم , والتعامل معهم على هذا أساس نظرية المؤامرة, دون الالتفات إلى أن الضمانة التطبيقية وقوة واقتدار الحكومة وأساس استقلالها تكمن في إدارة الجماهير وحضورهم الواعي في تأييد المؤسسات السياسية والحكومية التي تقع على عاتقها رسم الخطوط السياسية وتطبيقها من قبل السلطات الثلاث , والمؤسسات السياسية غير الحكومية مثل الأحزاب السياسية , وجماعات الضغط في الحكومة الواقعة في إطار الدولة والبلاد وتسمى بالنظام السياسي .
لذلك لا نستطيع اليوم أن نقرأ حدث الاعتصامات بعيدا عن الأثر السلبي التاريخي الذي أحدثته الأحزاب العراقية في بنية المجتمع السياسة والثقافة والفكر , كما إننا لايمكننا نقرأ أو نفهم الاعتصامات الجماهيرية أمام المنطقة الخضراء إلا بوصفها إضافة ثورية تقدمية إبداعية شعبية تجاوزية للواقع القائم , ووصفها كذلك إضافة تقدمية موضوعية تجاوزية للمسار السياسي الذي قامت به الأحزاب السياسية الحكومية طيلة المرحلة الماضية منذ تغيير النظام السابق ولحد الآن .
إن بقاء الجماهير وإصرارهم على الوقوف وقدرتهم على الصمود باعتصامات على درجة عالية من الضبط والاحترام بينها وبين القوات الأمنية , والاتزان والتنظيم غير المسبوق لا في العراق ولا في اغلب دول العالم المتقدمة , أثبتت فشل المراهنات التي حاولت بعض الكتل السياسية إطلاقها جزافا في أثناء اللقاء الذي جمع بينها وبين السيد مقتدى الصدر بعدم سلمية الاعتصامات , بل شكلت عنصر قوة إضافي لرئيس الوزراء ليعلن كابينته الوزارية الجديدة بشكل كامل ووضعها أمام مجلس النواب , وفي هذا عمل السيد الصدر على تجاوز المراهنات إلى دور اكبر يسهم في إبقاء العراق موحدا مستقرا في ظل تغيير وزاري شامل في النظام الحالي.
لذلك يمكن القول أن المصداقية في الإصلاح هي مطلب جماهيري يحتاج إلى جهد متواصل , وتحديد آليات لتطبيقه بموازاة نضوج الرؤية , مع ملاحظة أن أسس النجاح في هذا المضمار ليس التفريط بالثوابت , وان الشعب تعلم درسا ومر بتجربة فاشلة في قضية الإصلاح , واتضح بان السياسيين لم يدركوا هذا الواقع بشكله الحقيقي أو الكامل , مع بقاء الشعب صامدا , لكنه قد يضطر إلى الحراك اللاسلمي عندما يقع تحت ضغط الدفع المستمر والمتصاعد الذي يهدف إلى تسويف المطالب وتجاهل الضروريات .
وبالتالي فان حل الإشكالية بين السلطة والجماهير في مسار الإصلاح الجذري , لايمكن تحقيقه إلا ضمن إطار فكري يجسد العلاقة الوثيقة في السعي لتحقيق الأهداف الوطنية التي تعكس المصالح العليا للوطن , فالاختلاف في الرأي حول أي مسألة تتعلق بكيفية تنظيم الحياة السياسية والاقتصادية أمر مشروع , إلا أن هذا لايمكن أن يجرِ في فراغ مطلق , بل على مجلس النواب السعي بالالتزام بواجب تنفيذ المطالب الشعبية ضمن جهود الإصلاح المشروعة والتصويت على الكابينة الوزارية المقدمة لحكومة التكنوقراط , بعيدا عن التسويف والذاتية والأنانية , إما الاكتفاء بالتصريحات المضللة بأسم الديمقراطية, أو اتفاق الكتل النيابية , أو أسس الشراكة السياسية , فلا هدف لها إلا البقاء على ممارسات الهيمنة التي تصب خارج المصلحة الوطنية , بل لمصالحهم الخاصة , ولا تعود بأي فائدة على تطور الإصلاحات الحقيقية , وقد تنتهي بالبلاد إلى منزلق سياسي واقتصادي وامني لا يحمد عقباه .

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/07



كتابة تعليق لموضوع : نجاح الاعتصامات وفشل المراهنات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسين البيات
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسين البيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  طيفك بعيوني يحتلني  : عطا علي الشيخ

 ناجح لم تكن ناجحاً  : جعفر العلوجي

 حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الاولى  : سعد العاملي

 الفتلاوي خلف القضبان  : عبد الامير الماجدي

 الانتخابات تبيح المحضورات !  : قاسم محمد الخفاجي

 إلى وزير الخارجية : مجرد سؤال بريء  : ماجد الكعبي

 صدى الروضتين العدد ( 274 )  : صدى الروضتين

 اللهم اشهد أني بلغت!  : فالح حسون الدراجي

 المحكمة الجنائية الدولية هل تنصف الفلسطينيين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قائممقام الشرقاط يحذر من تحركات خطيرة لـ”داعش” تحت انظار التحالف الأميركي

 أوقفوا محاولات إضاعة هوية التعليم التقني في العراق  : باسل عباس خضير

 لماذا نتعاطف مع اليمن ؟  : حميد مسلم الطرفي

  الضاري واخر الوجوه الباليه !!!  : خميس البدر

 بهلوانية المخادعة والذرب المذروب  : تراب علي

 غدير خم والاقتداء بـ \"علي\" (ع) / الامام القائد السيد موسى الصدر  : سعد العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net