صفحة الكاتب : مهدي المولى

أيها الشمهوديون الطيبون من ملاين هذا الشعب اسمعوا قولي
مهدي المولى

 

هذا عنوان مقال كتبه الشيخ جلال الصغير يحذر العراقيين وخاصة الملاين من الفقراء المحرومين المسروقين المظلومين من ابناء الشعب العراقي  ووصفهم  بالمثل العراقي المشهور بشمهودة وهذه شمهودة طيبة  الى درجة تلطم مع الكبار وتتناول الطعام مع الصغار وبعض الاحيان يمنعوها من الطعام وتبقى جائعة من أللآعيب وخدع السياسين العراقيين جميعا لا ادري  هل حضرته من ضمنهم ان لا
وقال لهم يا عراقيون لا تنخدعوا فالمظاهرات والشعارات والاحتجاجات  كلها مجرد لعبة  تستهدف خداعكم تضليلكم ومن ثم سرقة اموالكم وقتلكم فما تسمعون من تكنوقراط المستقلين المحاصصة الاصلاح كلها من اجل اغراء شمهودة السنة والشيعة 
لا ادري لماذا  اطلق على شمهودة اسم الشيعة والسنة   لماذا لم يذكر الاكراد   
فاذا السنة والشيعة هم شمهودة فهل يعني ان الاكراد هم من خدع ويخدع السنة والشيعة
فشمهودة ياشيخنا هم الشيعة فقط   لانهم وحدهم الذين  يدافعون عن السنة وعن الكرد ويقدمون دمائهم وارواحهم ومع ذلك لا يحسب لهم اي حساب كما انهم   يعانون الفقر والجوع والحرمان من اجل ان يعيش السني والكردي  بعيد عن الفقر والجوع والحرمان ومع ذلك يتهمون بالعمالة والخيانة
فالشيعة في زمن صدام كانوا  يتهمونهم بالصفوية والمجوسية  والعمالة لايران رغم انهم  اكثر اخلاصا وتضحية وحب للعراق من صدام وزمرته  فالشيعة هم الذين يبنون العراق وهم الذين يحمون العراق ويدافعون عن العراق  وعند تقسيم الحقوق  لا حقوق لهم ولا مكانة كشمهودة  لا حقوق ولا كرامة او كالعبد عنترة  يطلبون منه القتال وبعد انتهاء القتال يقولون له انت عبد مكانك مع الحيوانات وليس مع الاحرار
اريد ان اسأل الشيخ جلال من هم الذين جعلوا من الشيعة في العراق شمهودة في بداية القرن العشرين عندما دخل الانكليز  اليس قادة الشيعة اليس شيوخ العشائر الجهلاء ورجال الدين الشيعة المتخلفين وهاهم احفادهم يلعبون نفس اللعبة من اجل ان تبقى شمهودة تلطم مع الكبار وتأكل مع الصغار رغم ان التغيير التحرير الذي قامت به امريكا في 9-4- 2003 رفع شأن شمهودة اي الشيعة الى المواطنة اي  انهم عراقيون وجعلت من كل العراقيين سواسية امام القانون  واصبحت شمهودة تأكل وتشرب بما ترغب وتتحرك وتطرح رأيها  وتناقش وتحاور وتقول هذا لي وهذا لك   وفق الدستور وفق القانون   لا شك ان هذا التغيير مرفوض وغير  مقبول لانه مخالف لشريعة ال سفيان وال سعود ربما هناك من يقول بعض الكرد بعض السنة لم يعجبهم رفع شأن شمهودة   فهؤلاءورائهم دول وجهات معادية لانه يشكل خطرا عليهم لهذا تحركت بقوة  لعودة شمهودة الى حالتها الاولى تلطم مع الكبار وتأكل مع الصغار اي فضالة الكبار  ومع ذلك لا قدرة لهؤلاء لاعادة شمهودة الى الحالة الاولى الا بتعاون وجهل وغباء وانانية وسخافة عناصر وقادة التحالف الوطني
اقول صراحة وراء ذلك قادة الشيعة بالدرجة الاولى اي  قادة وعناصر التحالف الوطني جميعا بدون استثناء انشغلتم بمصالحكم الخاصة ومنافعكم الذاتية فانتم تتحملون معانات شمهودة اي الشيعة   
فصلاح التحالف الوطني صلاح العراق والعراقيين
وفساد التحالف الوطني فساد العراق والعراقيين
ووحدة التحالف الوطني وحدة العراق والعراقيين
وتجزئة التحالف الوطني  تجزئة العراق والعراقيين
ولو نظرنا الى التحالف الوطني فهو مجزأ  تراهم جميعا وقلوبهم شتى بعضهم يخون بعض وبعضهم يسئ للبعض  وبعضهم يتهم البعض بالفساد وسرقة اموال الشعب 
هذه حقيقة اعتقد ان السيد جلال الصغير يعرفها ويدركها خاصة انه احد قادة التحالف الوطني فما هي الخطوات التي اتخذها بهذا الشأن ما هي الاجراءات التي قام بها لمواجهة مثل هذه التداعيات  لا شي المهم انه يتمتع بالراتب الخيالي والامتيازات التي لا مثيل لها والمكاسب العالية
ويستمر السيد جلال محذرا شمهودة ويقول لا تصدقوا قصص نوري سعبد وصالح جبر وقتل الزعيم والحرس القومي والجيش الشعبي ولجان الاسناد  كلها تستهدف تضليل شمهودة
ويضيف التكنوقراط خدعة     زوال المحاصصة خدعة       حكومة الاغلبية  خدعة      المستقلون خدعة
ويقول لشمهودة اي للعراقيين  اعلموا لا يوجد من يضحي من يقاتل من اجلكم كل واحد  يغني على ليلاه
ليت  شيخنا يقول لنا اذا كل ذلك خدعة وكل هؤلاء السياسين لا يتصارعون من اجل الشعب بل من اجل مصالحهم الخاصة فما  الشعار الذي يهدي شمهودة ما هو الشخص الذي يقاتل يتصارع من اجل شمهودة ما هو الطريق الذي يوصلنا  الى تحقيق  طموحات واحلام شمهودة
شيخنا منذ اكثر من 13 عاما وحضرتك جزء اساسي من الحكومة ومساهم مهم فيها والاوضاع تسير الى الهاوية  الفساد يزداد ويتفاقم في كل المجالات ومن القمة الى القاعدة وشمهودة استمرت  تلطم  مع الكبار وحرموا عليها الاكل حتى مع الصغار
 
والله ياشيخنا لو كان هناك عشرة شرفاء  ينهجون نهج الامام علي اي ينطلقون من مصلحة الناس لا من مصالحهم
  لقضينا على الفساد والفسادين وخلقنا من يقاتل من اجل شمهودة
فمن يقاتل من اجل شمهودة ليتك تدلنا عليه
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/07



كتابة تعليق لموضوع : أيها الشمهوديون الطيبون من ملاين هذا الشعب اسمعوا قولي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تاملات في القران الكريم ح128 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 استشهاد عدد من المواطنين بستة انفجارات في كركوك

 ماذا لو لم يتم إسقاط حكم صدام؟  : د . عبد الخالق حسين

 التحالف العسكري الاسلامي بقيادة السعودية... اهدافه ونتائجه  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 في العراق كل يوم سنوية  : سامي جواد كاظم

 بالصور : وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل الشهداء في بغداد ويوثق بطولات ابنائهم

 تحرير قرية شمال بيجي والقوات العراقية تتقدم باتجاه الشرقاط

 فريق تفتيشي برأسة المدير العام لصحة واسط يقوم بزيارة ليلية لمستشفيات مركز المحافظة  : علي فضيله الشمري

 الاستراتيجيات العسكرية المتعارضة في مواجهة تنظيم داعش تطيل حياته  : سعود الساعدي

  بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 02/ 04/ 2017

 الاغراب  : ياسر كاظم المعموري

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة الوقائية لخطوط الشبكة الكهربائية في محافظة البصرة  : وزارة الكهرباء

 البيت الأبيض: لا شروط مسبقة في محادثات التجارة مع الصين

 المساواة بالتبول  : د . رافد علاء الخزاعي

 مديرية نقل الطاقة الكهربائية المنطقة الوسطى تواصل إعمال الصيانة الدورية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net