صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في بحث (أسس العدالة والاعتدال عند أمير المؤمنين عليه السلام) للباحث السيد محمد صادق الخرسان (دام عزه)
علي حسين الخباز
  ترتبط فاعلية البحث العلمي والثقافي بما يحققه المنجز البحثي من رشاد معرفي يتواءم وحاجة المجتمع لمثل هذه التجربة، وبحث السيد محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان (دام عزه) المعنون (أسس العدالة والاعتدال عند أمير المؤمنين عليه السلام) منظومة معرفية ثقافية حيوية، تحمل سمات معرفية، تتناسب مع التأريخ الحضاري المشرق لشخصية الامام علي (عليه السلام) المؤثر، وارتباطه بحركة واقع التكوين الوجداني الانساني كنموذج ابداعي يساهم في رقي الانسان، وتحقيق العدالة بما تعنيه من المحافظة على الحقوق العامة، والحث على تمثلها كقيمة مهمة من القيم الايمانية، وبما يحتاجه المجتمع اليوم من بث روح العدل.
 ويرى السيد الباحث أن موضوعة تحقيق العدالة من ضروريات الحياة أينما وجدت، منجز عظيم يلزم السعي لتحقيقه دائماً، وتفعيل دوره ليعمم الى سلوك انساني مألوف بما يرسخ مفاهيم السلم والسلام.
 إضاءات من السيرة العلوية المباركة توثق الاهتمام العلوي بإقامة العدل، تأسيس فكري انطلق من فكر الإمام علي (عليه السلام) في بناء أسس التنظير لسيادة العدالة في المجتمع، والسعي للحد من امتدادات الظلم، وهذه المحاور جميعها قادرة على النهوض بالواقع المعاصر، ودعمه كركائز معنوية مؤثرة.
قدم السيد محمد صادق الخرسان نصا بحثيا مكثفا توهج بدلالات قراءة متمعنة، قدم من خلالها مفهوم العدل عند الامام علي (عليه السلام) بأنه الحضانة الأكيدة لديمومة الحياة، وقدم الاداء السلوكي لمقتطفات دلالية لمراسيم تعيين كبار موظفيه التنفيذيين، موشحة بتأكيده على مراعاة العدل والإنصاف، وعدم التهاون في حقوق الرعية.
 وقد سعى الامام علي (عليه السلام) إلى أن لا يكون الحاكم مستوليا بقوة القانون على حقوق الجماهير باسم حفظ النظام، وهذا بدوره يحيلنا الى قدرته في تحقيق الجوهر الفعلي، وحكمته المدركة في تجليات المسؤولية، فهو يجدها مشتركة بين الحاكم والمواطن تضامنية بين أفراد المجتمع، بما يحقق أداء الأمانة والالتزام بالعهد الجمعي على الاخلاص والصدق، والمحافظة على ثوابت العبادة والثروة الوطنية؛ لكونهم مسؤولية شرعية وطنية.
 ثم يشتغل البحث على دلالات الجمل، وإبراز دور المفردة الفاعل في التعبير الحي كـمفردة (استثقل) مثلاً في وصيته الواردة في نهج البلاغة: (من استثقل الحق أن يقال له، او العدل ان يعرض عليه، كان العمل بهما اثقل عليه)، فيوضح معنى (استثقل) الدلالي بما يحتوي من الرفض النفسي والرد العملي، ويدخل في تفاصيل المشهد الدلالي بمفردة (بطانة) في قوله (عليه السلام): (فلا يكونن لك بطانة)، وهذا يدل على يقينية اختيار الوالي المعين، مما يجعلنا أمام السعي المثابر لاكتشاف الطاقات، وعدم تأميم المناصب واحتكارها لفئة معينة، مع التأكيد على تكليف الكفوء النزيه.
 والكثير من التشخيصات التي ركز عليها السيد الباحث تحمل سمات الواقع السياسي المعاش، والكثير من ملامح الوضع السياسي الحالي، مع انتقاء دقيق لبعض وصايا الامام علي (عليه السلام) وكأنه يوصي بها حكام هذه الأيام: كقوله لعثمان بن جنيف الانصاري: (وما ظننت أنك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفو، وغنيهم مدعو) يركز الباحث عبر هذا الانتقاء على مسؤولية المنصب والتكليف، وأهمية متابعة الحاكم لشؤون رعيته، فيسجل اعتراض الامام علي (عليه السلام) على حضور الوالي في ولائم النخب، واعتبرها الامام (عليه السلام) سابقة خطيرة تبارك الاقصاء وتغيب العدالة.
ومن خلال هذه الانتقاءات الجوهرية، يعرفنا السيد بماهية البحث وبوظيفته التي هي عبارة عن وسيلة فنية تحتوي الفهم الشمولي والأخلاقي لفاعلية حياة مرشد امام هو امير المؤمنين (عليه السلام)، ونشر بعض قيمه الروحية المتجددة، ليمنح البحث غنى معنوياً.
 وقد أثار سماحة السيد الباحث مسألة مهمة هي أن لا يوجد أي تفاضل في مسألة انسانية الناس من حيث الجوهر، حيث تنعدم معها فوارق التفاضل الطبقي، والتميز العنصري، ويتحرك الواقع الانساني في جميع وصايا وخطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وهي كثيرة جدا مثل: (لا تظلمْ كما لا تُحب أن تُظلم ) و.. و.. و.. وليضع لنا خطة عمل متكاملة، تعتمد توازن العلاقات بلا انتقائية مزاجية، وتضمن النجاح وتحظى بالمقبولية.
 وصايا كثيرة اعتمدها البحث، وبها يوضح اطر العلاقات الاجتماعية بالتآلف، ويبعدها من التميز المغيب، وقدم لنا البحث مقاربات فكرية، كان الهدف منها الاطلالة على رؤى امير المؤمنين (عليه السلام)، واغناء معطيات التأصيل بتقنين العدالة، ويكون منهجا سلوكيا وخطة عمل بحث مبدئي مؤمن، المتمثل بحقيقة الجهد المطلوب للارتقاء بالمجتمع الى مفاهيم الوعي والإدراك اعتماداً على منهجية الامام (عليه السلام)، فكان البحث اجراء موفقا لنشر الوعي الإنساني.. فلنباركه جميعاً...

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/09



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في بحث (أسس العدالة والاعتدال عند أمير المؤمنين عليه السلام) للباحث السيد محمد صادق الخرسان (دام عزه)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين خلف الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إستبدال الطالح بالصالح أو إستبدال الصالح بالطالح؟!  : حسين الامير

 العيادات الطبية الشعبية تفتتح ردهتين للجناح الخاص في مدينة الطب ومستشفى الشهيد ضاري الفياض  : وزارة الصحة

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع وكيل وزارة الخارجية ملفي انتخابات الخارج والمراقبين الدوليين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  ديناصور الفساد يرونه خيالاً  : ماجد زيدان الربيعي

 هنيئا لنا رصانة التعليم العالي  : باسل عباس خضير

 غباء وتخلف عناصر اتحاد القوى اللاعراقية  : مهدي المولى

 تحضيرا للإستحقاقات المقبلة الأولمبي يواجه نظيره الإيراني مرتين في كربلاء

 الفيلسوف المحقق السيد محمد باقر الداماد الحسيني  : مجاهد منعثر منشد

 حبر أبيض بتوقيع أحمر..  : رحمن علي الفياض

 السلام عليك يا حامل التوراة والإنجيل  : مصطفى الهادي

 ندوة السبت :من خلق داعش ؟  : بوقفة رؤوف

 البيشمركة تقتحم حقول نفط كركوك وتخرج الموظفين بالقوة

 عيش أبّخّت .. موت أبّختْ .ْ .. مگرود يلمالك بخت  : حيدر حسين سويري

 هل يشمل الحكومة نظام التحميل والعبور؟.  : مفيد السعيدي

 وصول وفد أعلامي كويتي الى ذي قار  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net