صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

نأسف تم تعليق حسابك الرجاء اعادة التعبئة
حمزه الجناحي

لعل الكثير ومنهم الكاتب يسمع هذه العبارة القادمة عبر الاثير من صوت أنثوي جميل تبتدئها تلك المرأة بكلمة ناسف والتي يعتبرها البعض كلمة الاعتذار السحرية وبعد ها تأتي العبارة الشؤم على اغلب مشتركي الهاتف النقال من الشركتين المهيمنتين على اجواء الاتصالات العراقية وبقدرة قادر اصبحت تلك الشركات التي تعبث بمشاعر العراقيين مهيمنة كذالك على بعض المسئولين في هذا المضمار التي يعتبر في بعض الدول الدخل الرئيس لوارداتها وبنسب متفاوتة حسب مقدار الضريبة عليها لانها تتمتع بواردات مهمة تستقطع من المشترك والمستخدم او الزبون لتلك الشركات .

في العراق المهيمن على هذا القطاع شركات اصبحت معروفة بجشعها وقباحتها وو(كاحتها ) الى حد العيارة كما يقال في العراق اي انها اصبحت لا تستحي ولا تخاف من الشعب ولا من الحكومة فهي متأخرة في خدماتها وغير مواكبة للطفرات التي تعيشها حتى تلك الدول المتأخرة في كل شيء وتقبع في قاع الدول الفقيرة لكن القانون لديها يفرض هيبته ويقرر. طبعا ربما المسبب الاول لكل هذا التمادي هي الحكومة الضعيفة او التي استضعفت نتيجة لتعاطي البعض الرشى من تلك الشركات والا ما السبب التي يدع تلك الشركات لا تدفع المستحقات والديون التي في ذمتها والتي تصل الى عشرات المليارات بل حتى الى المئاة غير ذالك الفساد الذي غطس في اعماقه البعض والحكومة تقترض الملايين من الدول والبنوك العالمية لسد النقص في ميزانيتها .

من المؤكد ان الاتفاق مع شركات الهاتف النقال يتم عبر بنود تستمر وتتطور حسب نوع الخدمة التي تعمل عليها الشركات وهي عبارة عن جولات تراخيص تتعامل مع الاجيال في الخدمات التي تقدمها الشركات لزبائنها وتعمل هذه الشركات جاهدة على ارضاء المشترك مهما كانت نوع تلك الخدمة المقدمة وهذا ما نلاحظه في اغلب دول العالم وحتى الدول الجارة القريبة التي نزورها فنرى التقدم والبون الشاسع بين خدمات الشركات في العراق وبينها في تلك الدول رغم مرور اكثر من اثنا عشر عام على دخول تلك الشركات الى العراق ,,حتى أن تلك الشركات اسهمت وبوضوح في أنحدار قطاع الاتصالات في العراق واخرجته خارج الخدمة نتيجة لعبثها في ذالك القطاع او السماح لها بالعبث فيه على الرغم من استخدام تلك الشركات للبنى التحتية لقطاع الاتصالات الوطني من ابراج وموظفين ومشورات تقنية وهذا واضح جدا وايضا أن تلك الشركات اسهمت في سرقة المليارات من اموال الشعب وهي تقدم اردئ خدمة للمواطن وباسعار جدا عالية مقارنة بغيرها من دول الجوار واصبحت تتحد ضد اي توجه وطني في تأسيس شركات هاتف نقال يعمل على تقديم الخدمة المتميزة للمواطنين وبأسعار مدعومة او مناسبة تنبري تلك الشركات وبأسطولها من الاعلام والرجال والنساء لمحاربة تلك الشركة مهما كان من يقف وراءها .

( نأسف تم تعليق حسابك الرجاء اعادة التعبئة ) كثيرا ما نسمع هذه العبارة والتعليق يعني ايقاف خدمة الاتصال مهما كانت المبالغ التي اودعتها في الشريحة للدفع المسبق اي أن المشترك الذي اشترى كارت بمبلغ ما كأن يكون خمسة آلاف او عشرة آلاف دينار عليه أن يستنفذ هذا المبلغ مجبرا في مدة محددة يحدد من قبل الشركة شاء ام ابى حتى لو أنه لم يتصل او يستهلك من ذالك الحساب فلسا واحدا فبعد المدة المحددة تتوقف الخدمة ويستمر التوقف ويستطيع ذالك المشترك ان يستلم اتصالات من الاخرين ولكن لا يمكن له ان يتصل هو ,, وبعد مرور فترة من الزمن وراء ذالك الاجراء هناك أجراء اخر اكثر وقاحة وقسوة وهو توقف العمل بتلك الشريحة نهائيا اي ان الزبون لا يتصل ولا يتصل به من الغير لحين اعادة التعبئة مرة اخرى وعليه عند ذاك ان يستهلك كل المبلغ السابق والجديد في مدة محددة .

هل يعقل هذا التصرف من قبل هذه الشركات المستعمرة الخطيرة ؟  ومن يحمي المواطن المسكين والفقير الذي لا يستخدم هاتفه الا وقت الحاجة الملحة وهو لا يملك المال ليستمر بالتعبئة ويتصل كيفما يشاء ,, طبعا هناك ضوابط على الشركات يجب الالتزام بها وبنود اتفاق بين الدولة وهؤلاء المستثمرين لأجواء العراق وعلى الحكومة ان تراعي في اتفاقاتها ادق الامور واقلها أهمية لان كل الذي يجري من تعامل بين الشركات والمواطن يجري بثمن يدفعه ذالك المواطن الذي من واجب الحكومة حمايته ليس امنيا فقط وأيضا اقتصاديا واجتماعيا .

من المؤكد أن مشاكل تلك الشركات لا تعد ولا تحصى والضحك على ذقون المواطن واستنزاف امواله بخدمات فاشلة ومتأخرة لاتعد ولا تحصى ايضا لكن نقلي لموضوع محدد وهو ايقاف الخدمة عن المواطن رغم ايداع مبلغ في حسابه يوضح مدى جشع وهيمنة وكباحة تلك الشركات المتمادية بحق المواطن العراقي .

العراق—بابل

[email protected] 

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/19



كتابة تعليق لموضوع : نأسف تم تعليق حسابك الرجاء اعادة التعبئة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخبرةُ سيِّد المَوقف في عمليَّات التَّمشيط  : نزار حيدر

 عاجل:انفجار ضخم يهز العاصمة باريس

  مشروع المجرب لا يجرب هو الحل!  : قيس النجم

 الجامعة العربية تعلق على الإفراج عن القطريين المختطفين في العراق

  جامعة ديالى ستغدو برتقالة معطاء في نشر ثقافة التسامح.  : د . رافد علاء الخزاعي

 زلزال جديد في إيران  : ثامر الحجامي

 حبَّات الْبَرَد !...  : خديجة راشدي

 لزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يزارُ!  : محمد رفعت الدومي

 العراق والاتحاد الأوروبي يوقعان 3 اتفاقات بأكثر من 100 مليون يورو

 التحالف الدولي ضد داعش لمصلحة من ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 «نخبطّها ونشرب صافيها» شعار أجندة المدنية والعلمانية في الفيس بوك  : مصطفى محمد الاسدي

 غياب بيل وصيام بنزيما الأبرز في انتصار الريال على إسبانيول

 سلامآ ياوطني  : محمد الدراجي

 سفير العراق لدى أنقرة: ملتزمون بفتح معبر حدودي جديد مع تركيا

 معركة أم القوالب!!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net