صفحة الكاتب : محمد الوادي

وقتل هادي المهدي
محمد الوادي
كان عصر يوم الخميس العراقي 8/9 يحمل معه خبر غاية في الحزن وغاية في الخطورة , ذلك هو خبر مقتل الاعلامي والمخرج العراقي هادي المهدي حيث وجد مقتولا في شقته وسط بغداد . غاية الحزن لان هادي كان انسان طموح يحب وطنه ويعبر عن ذلك بالطرق التي كان يراها مناسبة , وغاية الخطورة لان طريقة وزمان ومكان تنفيذ جريمة قتل هادي تحمل معها اكثر من سؤال واكبر من مجرد اتهامات طائشة بدأت توزعها هنا وهناك قنوات واعلام الموت العراقي منذ اللحظة الاولى لاعلان خبر مقتله , وهذه ليس سابقة بل هي تقليد دموي مسخ يتاجر بحياة ودماء العراقيين ويسخرها لاجندات سياسية واضحة المعالم لاي مراقب .
 
 
 
اخر مرة التقيت المغدور هادي المهدي كان في عام 2007 في كردستان العراق , وقد كان حيوي في كل شيء بافكاره ومفرادته  وطموحاته وايضا طريقة تعبيره , واثناء حديثنا عبر لي اوارق كان يحملها بيديه وكانت عبارة عن ورقة ونصف الورقة مكتوب فيها افكار مميزة لبرنامج تلفزيوني ينتقد أداء مجلس النواب انذاك وايضا تقصير الاجهزة الحكومية في تقديم الخدمات للمواطن العراقي ناهيك عن الفساد والملفات الاخرى الشهيرة في العراق , وكان هادي رحمه الله يأمل بقوة ان تسمح له احدى القنوات الفضائية العراقية الداعمة للعراق الجديد بان يقدم هذا البرنامج وبشكل مباشر على الهواء , لانه لم يكن متحمس ان يقدم افكاره وبرنامجه في قنوات معادية للعراق  حتى لاتحرف الامور عن مسارها الحقيقي . بعدها طلب مني نسخة من كتابي " جمهورية الكوارث " اعتذرت منه لاني لم اعد أملك نسخة معي فقدمت له عوضا عن ذلك مجموعتي الشعرية الاخيرة انذاك " وزارة النساء " فعلق بطريقته ومفرداته الخاصة والمحببة على عنوان المجموعة وضحكنا  وافترقنا على أمل اللقاء القريب لكني اضطررت السفر الى لندن , حاملا معي صورة لشاب عراقي وطني طموح فنان ومخرج واعلامي اسمه هادي المهدي يحب المسرح الفني ومعه يحب مسرح الحياة و يريد الخير لاهله ووطنه , وقد رجع قبل فترة من اوربا ويأمل ان يساهم ببناء بلده ويعبر عن ذلك بطريقته الخاصة وبمهنية يجدها مناسبة لبناء فكر شعبي عراقي اولا .
 
 
 
مقتل هادي المهدي .. خسارة بكل المقايس الانسانية والدينية  وخسارة للوسط الاعلامي والمسرحي في العراق , رغم اني على يقين انه لم يحصل على فرصته المناسبة لا في مجال الاعلام ولا الاخراج المسرحي وعلى يقين اقوى ماتت مع هادي الكثير من الطموحات والمشاريع المختلفة في هذا الاتجاه . ولكن لايمكن تصور ان تتحول جريمة قتل هادي المهدي الى تجارة رخيصة من بعض وسائل الاعلام لمحاولة النيل من الحكومة العراقية بل وأبعد من ذلك محاولة رخيصة للنيل من رئيس الحكومة السيد نوري المالكي واتهامه المباشر كما فعل احد المراسلين " الموتورين " في قناة فضائية مدفوعة الثمن تدعي حرصها على العراق والعراقيين . 
 
 
 
الامور يجب ان تكون في نصابها الحقيقي , اولا هادي رحمه الله لم يكن يشكل خطر كبير على الحكومة العراقية لامن بعيد ولامن قريب , ومشاركته في مظاهرات نصب الامة وسط بغداد او قيادته لتيار داخل هذه المظاهرة لم يكن يشكل اي نوع من انواع الخطر او حتى مجرد الازعاج , لان المظاهرة بدأت صغيرة الحجم منذ جمعتها الاولى قبل عدة اشهر ومع مرور الايام بدأت تدخل في طي النسيان , رغم ان الكثير من مطالب المتظاهرين هي حقوق دستورية وقانونية بل وشرعية . لكن أغلبية الجمهور العراقي كانت ومازالت ترى اعطاء فرصة زمنية كافية للحكومة لتحقيق وعودها , كما ان الكثير من العراقيين اخذهم الشك والريبة لتدخل بعض القوى السياسية الموجودة اصلا في البرلمان والحكومة في ادارة جانب من هذه المظاهرات , ففرغتها من محتوها الاصلي .وبصراحة اكبر فان الخروج بمظاهرة على الحكومة بل وشتم رئيس الحكومة ومعه رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان واي مسؤول او وزير عراقي لم تعد بطولة خارقة يتناقلها العراقيون , لان لاصدام حسين بيننا ولاحتى عزة الدوري , بل قانون ودستوري وقضاء .
 
 
 
من الواضح ان الذي قتل هادي كان يعي الزمان والمكان جيدا , فنفذ جريمته الارهابية يوم الخميس على أمل تشيعه ثاني يوم ويصادف الجمعة تحت نصب الامة , في محاولة لبث روح او نبض باحلام سياسية مريضة بدأت تزايد على مطالب المتظاهرين بحقوقهم الدستورية . أهل هادي واصدقائه وزملائه ومعارفه ومحبيه بكل تاكيد سوف يتابعون تفاصيل الجريمة مع الجهات المختصة , وقد تكتشف اسباب شخصية او عشائرية او اجتماعية او حتى سياسية من باب مثلا احراج الحكومة العراقية . لكن على الجميع ان يحترم حرمة الموت وينبذ هذه التجارة الرخيصة بارواح العراقيين ودمائهم وامالهم الانسانية . ورحم الله  سبحانه وتعالى هادي المهدي الانسان وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وعائلته ومحبيه الصبر والسلوان .

  

محمد الوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/10



كتابة تعليق لموضوع : وقتل هادي المهدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل
صفحة الكاتب :
  ريم أبو الفضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 موقع العراقي في الشرق الأوسط الجديد  : واثق الجابري

 روحاني يقدم تشكيلته الوزارية لمجلس الشورى الإسلامي+الأسماء

  يمكن  : سيمون عيلوطي

 موقع الحكومة العراقية الجديدة من أزمات المنطقة  : د . اسعد كاظم شبيب

 قريبا ..مقتل البغدادي والرئيس ال45 للولايات المتحدة!  : مديحة الربيعي

 تأملات في القران الكريم ح264 سورة الفرقان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المدارس اليهود ية في العراق... متى أسست ؟  : محمود كريم الموسوي

 رئيس الادارة الانتخابية :- مفوضية الانتخابات تباشر تسليم موظفي الاقتراع اجورهم خلال الايام المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قياده عمليات الفرات الأوسط تعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بذكرى استشهاد الإمام علي (ع) في محافظه النجف الاشرف  : وزارة الدفاع العراقية

 وزارة النفط تعلن ارتفاع مجموع الصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر تموز الماضي  : وزارة النفط

 عمليات تحرير الحويجة _ الصفحة الثالثة الإيجاز العسكري ليوم 23/9/2017

 مصادر غربية: خلافات وصلت إلى داخل «الفرع السلماني» في العائلة المالكة السعودية

 صحة الكرخ / احتفالية بمناسبة يوم التوعية بالمضادات الحيوية

 قصة الكرد الفيليين :محنة الانتماء وإعادة البناء :كتاب جديد للدكتور محمد تقي جون  : رائد عبد الحسين السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net