صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي

المحاصصة .. سياسة الدمار الصامت / الجزء الثالث
ماء السماء الكندي
الخلق الجديد الناتج من الخلق الاساسي وهم ولدان لآدم خاضا صراع دموي اسفر عن قتل  هابيل على يد اخاه  قابيل ولغرض تمحورت اسبابه على عدة اوجه من التفسيرات، نقتص منها تنويها يؤكد ان البشر مفسدين بشهادة اهل السماء قبل اهل الارض ، وان شخصية هذا الانسان( آدم) جاءت ضمن تجارب تواجد البشرية حيث شهدت شخصية آدم بعض من التغييرات التي طرأت عليها لتعتاش مع المحيط الموضب مسبقاً لزرعها وسط نتائج مذهلة مرسومة باتقان وتمعن ومن الضروري هنا ان نؤكد على مسألة التجربة لان الله جل ثنائه لم يبني الارض مرة واحدة بناتج رآه تبارك وتعالى مثالياً يليق بمقام عزته وشأنه بل وضع عدة تجارب على الارض حتى وصل الى النتيجة المثلى التي سبقت كل التجارب الحاصلة في عملية بناء الارض، والنتيجة هنا عكسية مغايرة لنظريات البشر لانهم مدمرون عابثون يقتطعون المعرقلات ويوسعون بلا وعي ويحتلون بلا حدود كما ويخصخصون ما تدب عليه ارجلهم وينسبونه لهم بلا شروط تذكر او قوانين بينما الخلق الذي شيد بحرفية عالية جاء سبباً رئيسياً لتشريع قوانين تعمل على البناء والتقدم كما وضع لكل شيء مهمة ، دوران الارض حول نفسها ينتج ليلاً تغمض فيه الاعين تلقائياً وينتج عن ظهور القمر ظاهرة المد والجزر كما تعمل الشمس حين بزوغها على تسريب الشعاع داخل النباتات لصناعة المادة الغذائية الخضراء وتعمل على تبخير المياه لتحويلها الى امطار بعد عملية ضغط لتروي بقاع الارض ، هذا النظام المعقد التصميم والذي وجد سبباً واحد سبل اكمال مسيرة الحياة لايمكن للانسان القضاء عليه او احتجازه ضمن محيطه الشخصية لان سعة الارض والسماء لم تعطي فرصة لهذا الكائن الذي يقاس بالسنتمتر(الانسان) ان يتجبر بقدرته ويصل الى سبيل لوضع الكون تحت تصرفه.
من منطلق نشأت الكون العظيم  وصولاً الى الخلق المتنوع رأينا بناءاً على المحيط الملتف حولنا ان لكل قانون قاعدة بني على اساسها ، القوانين متشابهة الا ان مسألة الطريقة في المعيشة تختلف عن بعضها البعض لنرى ان عظمة الخالق جاءت في اضعف خلقه وهو النمل، هذا الخلق الذي يمتلئ بالفكر والتصرف والعمرانية وهو نموذج حي لكل قائد بحاجة الى افكار تخدم مجتمعه يعيش هذا النمل على شكل مجتمعات منظمة هدفها واحد وعملها واحد تحت امرة سلطة حاكمة لاتعرف الاستبداد ولا الظلم ولا المشاورات والاستشارات لان اوامرها تتخذ باتقان وحكمة ودراية وهي بالاساس من الطبقة العاملة وتمتاز بالتواضع في التعايش لانها في كل مكان اما النحل وهو الخلق الآخر المملوء بالدقة والاتقان ايضاً يعيش على شكل مجتمعات وكلها مقيدة بقوانين منظمة ولديها القابلية على التضحية بنفسها من اجل حماية مجتمعها وهي بعيدة كل البعد عن روح التكبر والتمظهر والجري وراء المسميات والتصورات والخيالات الباهتة وهذه الامور قد تودي بالمستعمرة الى الهلاك، لذا فان البشر وسائر الكائنات لاتختلف عن النفس الاخرى من الشخصية سوى التصميم وكلها تحمل عقلاً يحوي تصرفاتها دون ان تذهب الى سواحل الخيال العلمي والخروج عن نطاق المألوف.
لعل هذه المجتمعات المتناولة في موضوعنا تحمل افكاراً ملموسة لواقع المجتمعات المتنوعة الا انها لاتحمل منهجية المحاصصة في ادارة شؤون الدولة لان الحاكم واحد والوزراء هم من الحراس الشداد مهمتهم تقتضي على حماية المجتمع العمالي وليس تسويف اوامر متطلبات المجتمع والمراوغة في تنفيذها، هذا المجتمع المتراصف والمحكم القوانين لم يشهد صراعاً سياسياً اثر على مسيرته العمالية المتواصلة ليلاً ونهاراً ولم يجعل معه شركاء دخلاء او شارك حكام آخرين بشؤونه الداخلية ، ليصبح قوة جبارة بكادر صغير بامكانه اقتلاع الصلب من احشاء الارض دون تدخل آلات وادوات بل بادواته البسيطة لكن بالعمل الجماعي واحتواء الفكرة من كل جوانبها كي لا يسقط في شباك الخطأ او يذرف وقتاً اضافياً.

  

ماء السماء الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/16



كتابة تعليق لموضوع : المحاصصة .. سياسة الدمار الصامت / الجزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعیة یدعو لوضع معالجات قرآنية وقانونية ومجتمعية لظاهرة "الطلاق"

 العدد ( 493 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 محكمة حقوق الإنسان تأمر أمستردام بدفع 31 الف دولار لعراقي قتل ابنه من جندي هولندي

 متعة الشيخوخة في زمن الاحتراب  : خالد القيسي

 تكريت من جديد  : احمد عبد الرحمن

 «مجتهد»: أمريكا ألغت خطة انقلاب بقطر أعدها «بن زايد» و«بن سلمان»

 الحشد الشعبي يعثر على مقبرة تضم رفات ستة أشخاص في الحويجة

 الامارات العربية تصعد من سياسة التمييز العنصري ضد الوافدين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 الف دينار !   : د . نداء الكعبي

 قوات مجاهدي بدر تفشل تعرضا ل"داعش على سدة العظيم الاروائية شمال قضاء الخالص بديالى  : كتائب الاعلام الحربي

 أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )  : حسين فرحان

 تعرف على أجندة مؤتمر "الفيفا" الـ68

 إنتخابات العراق،نكسة حزيرانية في نيسان  : عزيز الحافظ

 ماذا ننتظر؟  : عبد الهادي البابي

 المدنية والوعكة الاصطلاحية !  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net