صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الحلّ اسلاميا 20/20
حميد الشاكر
يختتم السيد محمد باقرالصدر رحمه الله تمهيده الفلسفي لكتاب فلسفتنا بعد ان ناقش عوارالحلول الفكرية للنظامين الراسمالي الديمقراطي  والشيوعي الماركسي المادي في المسألة الانسانية بموضوع ((الحلّ الاسلامي الوحيد للمشكلة الانسانية ))  وهذا طبعا بعدما هيئ  لختام تمهيده باشكالية ((الرؤية المادية)) لكلا النظامين الراسمالي والشيوعي وان هذا التفسير المادي للحياة  وللعالم وللمجتمع وللانسان هو سبب كل المآسي والعذابات والويلات البشرية  التي نتجت عن  كلا هاتين الاطروحتين ابان تطبيقهما سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ....  على ارض الواقع الانسانية في العصر الحديث !!.
وقد ناقشنا خلال تسعة عشر بحث متوسط الحجم   تقريبا معظم ماتعرّض له الامام الصدر في تمهيده الفلسفي من افكار  ومصطلحات ، ومفردات ... سياسية وفكرية واقتصادية واجتماعية ، تتعلق بكلا النظامين الراسمالي والماركسي الشيوعي وهذا بالقطع لايعني اننا استوفينا كل الافكار  التي تتصل بالراسمالية والماركسية المادية من جهة ولايعني ايضا اننا استطعناتغطية كل ماجاء في هذا التمهيد الفلسفي للامام الصدر باعتبار ان هناك الكثير من الافكار، التي اشار لها السيد الصدر لم نتعرض لها بالتفصيل والتعمق والشرح مخافة الاطالة على قرّائنا الكرام !!.
نعم يمكننا ايضا هنا  واتماما لفهرسة المواضيع التي نوقشت بهذه السلسلة من فكر الامام الصدر رضي الله تعالى عنه ، ان نذكر المحاور الفكرية التي ناقشتها بحوثنا الفكرية  قبل الاختتام ببحث (( الحلّ الاسلامي الواقعي )) الذي جعله الامام الصدر ختاما لتمهيده الفلسفي هذا ورداعلى موضوع الرؤية المادية الراسمالية والاشتراكية الشيوعية تلك كي تكون هناك فكرة عامة عن المحاورالتي تناولناها ببحوثنا السابقة والتي نحاول الان ختمها ببحثنا الاخير المتقدم ذكره اعلاه !!.
ولنقول :
اولا : طرحنا في حلقتنا الاولى من هذه السلسلة  لماذا نحن نكتب حول هذا التمهيد في كتاب فلسفتنا للسيد الصدر بالتحديد .
ثانيا : تناولنا فكرة النظام الاجتماعي في فكر الصدر وما الذي دفعه لمناقشة النظم الاجتماعية واهميتها المصيرية في كتاب فلسفتنا مع انه كتاب مختلف عن موضوع علم الاجتماع  في الحلقة الثانية ؟.
ثالثا: في الحلقة الثالثة تناولنا كيف ان فكرة النظام الاجتماعي في فكرالامام الصدر تعتبر مركزا اساسيا ومحورا جوهريا في فهم الامام الصدر وفكره من جهة وكيف ان النظام الاجتماعي كان يراه الصدر باعتباره هومحورالتغيير والاصلاح الحقيقي لكل مشروع تغييري عالمي وانساني .؟.
رابعا : كانت عبقرية الصدر هي محور الحلقة الرابعة .
خامسا : بدأنا بتشخيص مصطلح النظام الاجتماعي في فكرالصدر وانه كان قاصدا به المذهب الاجتماعي وليس علم الاجتماع .
سادسا : فتقنا الحوار حول المذهب او النظام الراسمالي في الحلقة السادسة وحسب ركائز هذا النظام في الاتكاء على الفكرة الفردية  .
سابعا : في الحلقة السابعة ناقشنا الحرية الفردية في مفاهيم الاطروحة الراسمالية .
ثامنا : تعمقنا في  الفلسفة التي تقف خلف مفهوم الفردية في الاطروحة الراسمالية ولماذا وكيف نشأة هذه الفكرة في قبالة فكرة المجتمع ؟.
وماهية مبرراتها الراسمالية ؟.
تاسعا : كانت الحلقة التاسعة تتمحور حول ماهية  فقدان الراسمالية للرؤية الفلسفية وانعكاسات هذا وانطوائه على ماديتها المخادعة كما يصفها الامام الصدر .
عاشرا : تناولنا في هذه الحلقة : مآسي النظام الراسمالي ، حسب وجهة نظر السيد الصدر .
الحادي عشر: كانت حلقة استكملنامن خلالها الحلقة الفلسفية النفعية التي تقف خلف النظام الراسمالي ، وكيف ان الديمقراطية الراسمالية ماهي الا حرية شكلية وليست جوهرية كما يؤسس لها النظام الاسلامي في فكر الصدر !.
الثاني عشر :انتقلنا ببحوثنا لنناقش فلسفة الصدر وهي تصارع الشيوعية في عراق مابعد انقلاب الجنرال قاسم في 1958م .
الثالث عشر: بدأنابطرح الخطوط العامة في النظام الاجتماعي الشيوعي الماركسي المادي حسب تسلسل التمهيد الفلسفي للسيد الصدر ، ومناقشته للاطروحة الشيوعية المادية ، واختلاف الاشتراكية الشيوعية عن الاشتراكيات الديمقراطية الغربية .
الرابع عشر: وفي الحلقة الرابعة عشر شرحنا المفصل الثاني  للشيوعية الماركسية وهو(الديالكتيك) وتعمقنا في فهمه كمنطق وطرحنا وجهة نظر السيد الصدر النقدية حول الديالكتيك الماركسي الذي هو بالاساس هيجلي التأسيس .
الخامس عشر: كانت حلقة تناولنا فيها مؤسس الديالكتيكية المثالي ((هيجل)) وكيفية اقتباس ماركس للمنطق الجدلي من ينابيعه المثالية وتحويله للمادية .
السادس عشر: وفي الحلقة السادسة عشر عرجنا على المفاهيم الاقتصادية لماركس في قاعدة (العمل اساس القيمة) وفندنا وهم فائض القيمة الذي بُني على تلك القاعدة .
السابع عشر:في هذه الحلقة تناولنا فكرة الصراع الطبقي في الفكر الشيوعي المادي الماركسي وكيف انه صراع لم يستندعلى اي مستند قانوني غيرالافكاروالتصورات الاقتصادية والفلسفية الخاطئة لماركس وشيوعيته المادية !.
الثامن عشر : كانت حلقةً طرحنا فيها مفهوم (( الملكية )) وكيفية تناول الماركسية له ودعوتها لالغاءمبدأ الملكية والانعكاسات الخطيرة التي ترتبت على هذه الدعوة.
التاسع عشر:وهي الحلقة التاسعةعشرالتي سُلط فيها الاضواءعلى الجهل الماركسي المركب في تشخيص المرض البشري ، ومن ثم وضع الحلول الخاطئة والعلاجات البعيدة عن واقعية المشاكل الانسانية !!.
هذه فهرسة مختصرة  لما طرحناه حتى الان في سلسلتنا هذه ، من التمهيد الفلسفي لفكرالسيد الصدرويتبقى علينا ان نختم هذه السلسلة بما ختم به الامام الصدر تمهيده في طرح (الحلّ الاسلامي الواقعي) باعتباره انسب الحلول البشرية لمعالجة مشكلة الرؤية المادية العالمية المزمنة !!.
والحقيقة قبل ان يطرح السيد الصدر ((حلّه الاسلامي)) للمشاكل العالمية فانه عرج في تمهيده الفلسفي ، قبل ذالك على موضوعة (( الرؤية المادية )) في كلا الفكرين الراسمالي والماركسي الشيوعي المادي وشرح قواعد رؤيتهما المادية تلك  ليتحدث لناعن رؤيتين ماديتين مختلفتين في الشكل لكلٍ من الراسماليةوالماركسية الشيوعية ولكنهما متفقتان بالمضمون والنتيجة ، وبهذه الطريقة :
اولا : الراسمالية .
تتميزالرؤية الراسمالية المادية للحياة وتفسيرالعالم والمجتمع عن شقيقتها الماركسية الشيوعية بانهامادية مرتبطة بمفهوم الفردية ايضاوليس بالمفهوم الاجتماعي للمادية فالفرد في الاطروحة الراسمالية ، هو العنصر الاساس في  كل المعادلة الراسمالية الفكرية ، وهو محور كل طرح نظامها الاجتماعي وتصوراتها الفكرية  وبهذا كان ولم يزل الفرد وتصوراته للاشياء من حوله هومقياس وميزان الاطروحة برمتها!. وعلى هذا الاساس درست الراسمالية الفرد الانساني بكل مفاصل وجوده الفردي لتخرج بنتيجة فكرية ونفسية مفادها :
(( ان محور حركة الانسان وتطلعاته ، وكل وجوده مرتبط بمنفعته المادية  واينما تتوجه هذا المنفعة الفردية المادية  ، والتي منشأها حب الذات لدى الانسان  يتوجه بكل طاقته لاستحصال هذه السعادة المادية والابتعاد عن عذاب الالم ))
ومن هنا نشأة الفلسفة النفعية الفردية ، التي ابتكرها ونظّر لها قادة الفكر الراسمالي الفردي منذالقرن السابع عشر الميلادي وحتى يوم الناس هذا وخلاصة هذه الفلسفة النفعية الراسمالية الفردية هي : ان المنفعة المادية وحدها هي المقياس الاعلى لكل حقائق هذا الوجودالانساني الاجتماعية الفكرية والعلمية والنفسية والاخلاقية في هذه الحياة  وكل شيئ عندما يتصف بصفة الحق فبسبب ، ولانه نافع ماديا لاغير  وكل ماليس فيه منفعة مادية  او يفضي الى منفعة مادية تعود بالنفع المادي على الانسان  فهو الباطل والخرافة وكل الاساطير، وحتى الاخلاق والدين والصدق والامانه ... وكل المعنويات والروحيات الفردية ، والاجتماعية  فهي جيدة  ومقبولة في الفلسفة النفعية ليس لانها حقائق واقعية تمثل شيئ له قيمة عقدية اواخلاقية معنوية بل لانها بشكل غير مباشرتساهم في منفعة الانسان المادية وتحافظ على نظامه القائم لاغير، فهي نافعة وحسنة ، ومتى تحول الدين او الاخلاق اوالمعنويات الى شيئ غير نافع مادي فيجب الاطاحة بهكذا مفاهيم لامادية  لانها مفاهيم باطلة ومزيفة ولاتؤدي اي منفعة مادية للفرد وللمجتمع  !!.
بهذه الرؤية المادية النفعية بنت الراسمالية  كل فلسفتها الفكرية ونظامها الاجتماعي القائم ومذهبها الاقتصادي والقانوني والسياسي الذي يقوم على الفردية النفعية !.
وبهذه الرؤية المادية للحياة وللعالم وللفرد والمجتمع ...  صنعت الراسمالية انسانها الراسمالي الجديدالذي لايؤمن الا بمنفعته الماديةالفردية فحسب كمحرك لكل وجوده في هذه الحياة !.
 
ثانيا : الماركسية الشيوعية !.
اما مادية المدرسة الماركسية الشيوعية فهي مادية اعمق  واوسع من مادية شقيقتها الراسمالية من حيث الفكروالاتساع فهي مادية على مستوى الرؤيةالكونية والعالمية والانسانية من جهة  وهي مادية على مستوى الفرد ورؤيته وفكره وتصوراته لهذه الحياة ايضا من الجانب الاخر !!.
بمعنى : ان مادية الماركسية الشيوعية لها جانبان فكريان فلسفيان :
الاول: وهو الجانب الفلسفي النظري الكوني والخارجي وهذا هوالذي جاء في قبالة الرؤية المثالية للعالم انذاك  ليؤكد ان للعالم مادية خارجية منفصلة عن فكرالانسان وذهنه وله استقلالية عن هذا الفكر باعتبار ان المثالية كانت تعتقد ان لاوجود مادي خارجي لاي شيئ في العالم خارج تصورات وافكار الذهن البشري !.
الثاني : وهو الجانب الفردي لتصورات وافكار الانسان ، حيث ربطت الماركسية كل مايحمله الانسان من تصورات وافكار واخلاق وعقائد واديان ومفاهيم .... بما تنتجه وسائل الانتاج الاقتصادية الخارجة عن كينونة الانسان !!.
 وبما انه ليس هناك اي واقعية ، لأي فكر يحمله الانسان في داخله ، الاّ من خلال الوضع الاقتصادي القائم ، وبما ان وسائل الانتاج الاقتصادية هي متطورة ومتغيرة فعلى هذا الاساس بنت الماركسية المادية فكرة عدم ثبات اي عقائد وافكار واخلاق  ومفاهيم في داخل الانسان بسبب ارتباطها الكلي بالوضع الاقتصادي القائم  والذي هو بدوره وضع قائم غير ثابت ومتغير ومتناقض مع ذاته دائما !!.
فالماركسية (هنا) قاربت المادية الراسمالية في ان مايحيط بالانسان فقط هو الوجود المادي ، لكن الراسمالية بنت على هذه المادية الفلسفة النفعية لتوظفها للفردية بينما وظفت الماركسية المادية التي تحيط بالانسان من كل جهة  لخدمة الاقتصاد والرفع من منزلة وسائل الانتاج لتكون هي الاله الذي يسعى لعبادتها الانسان لاغير !!.
هذه هي مادية النظامين الراسمالي والماركسي الشيوعي ، وهي ماديتان لاتعترفان باي حقيقة خارج المنفعة او المادة والملموس ، سواء كانت هذه الحقيقة الله سبحانه وتعالى او الاخلاق  ودوافعها اوالمعنوية الانسانية ووجودها وعلى هذه المادية بنى كلاالنظامين الراسمالي والشيوعي الماركسي الاشتراكي  جميع افكارهما الفلسفية ، والاخرى القانونية والاجتماعية ، والاقتصادية والسياسية ، على أمل صناعة انسان راسمالي ديمقراطي فردي حر في الراسمالية وانسان شيوعي مادي تطوري سعيد ايضا في الماركسية العتيدة !!.
ومن هنا ناقش الامام الصدركلا الماديتين الراسمالية النفعية الديمقراطية والشيوعية الماركسية الاشتراكية ليطرح الاتي :
اولا : في الراسمالية .
لايمكن حسب وجهة نظر الامام الصدر محمد باقر في تمهيده الفلسفي ، ان نصنع انسانا فرديا او اجتماعيا جيدا ، او نخط قانونا او نرسم سياسة حكيمة لادارة الحياة على مثل هكذا فلسفة نفعية غارقة في المادية من جهة ، ونائية بالفرد الانساني عن اي مشاعر وافكار وتوجهات معنوية واخلاقية من جانب اخر !!.
كما اننا اذا اردنا صناعة انسان  بهكذا مواصفات نفعية راسمالية مادية ، ثم زودناه بالحرية الفردية المطلقة ، ووظفنا القانون والدولة لحمايته  ، فلانستغرب بعدئذ اذا اصطدمنا بوحش بشري كاسر  لايرى في طريقه غير منفعته وملذاته الفردية حتى ولوكانت على حساب عذابات الملايين من البشرالذين سيسحقون امام جشعه وطلبه للمنفعة على حساب اي شيئ اخر !!.
وهكذا لا ينبغي ابدا ان نستغرب جشع وشراهة وعدم ضميرهذا الانسان الراسمالي المادي وهو يعتدي على حقوق العامل او يطرد العمال بعد ان يستنزف كل طاقتهم العملية ،او يستعمر البلدان ويقهر شعوبها وهو يبحث له عن موارد اقتصاد تضخم من رصيده الراسمالي ، او توسع من نفوذ توزيع بضاعته الفائضة عن الحاجة في الاسواق الخارجية العالمية المعدمة !!.
لا ... لاينبغي ان نستغرب من كل ذالك ، بسبب ان المعادلة الراسمالية لايمكن لها ان تقبل القسمة والفصل بين مقدمات فكرية وفلسفية وقانونية .....كلها مادية نفعية ونتائج كلها توحش وانانية وفردية وشره وتغول وتوحش بشري  عجيب !.
نعم ايضا لايمكن حسب رؤية الامام الصدر ان نصنع انسانا حرّا حقا تحت حزام هذه المواصفات النفعية التي تصنع راسماليا عبدا لمنفعته ومرتهنا لملذاته الانسانية المادية ، اكثر من كونه انسانا بامكانه ان ينتصر ، اولا على جشعه وطمعه قبل ان ينتصرعلى العالم وماحوله من تنافس اجتماعي واقتصادي وسياسي متوحش يسحق فيه الاقوياءالضعفاء ولايسمح فيه المتغولون لاي منافس صغير ان يتنفس الصعداء ليبتلعهم فيما بعد حسب قوانين لعبة الراسمال والمنفعة القائمة !!.
هذه هي الرؤية الواقعية ، التي تحتم عدم صلاح الراسمالية الديمقراطية لتكون هي النظام الارقي في صناعة الانسانية الحرّة ، كما انه  هذه هي الرؤية التي تضطرنا للاعتراف ان مقدمات هكذا فلسفة نفعية ماديةوهكذا نظام فردي اقتصادي وسياسي لايمكن له ، الاّ ان ينتج توحشا انسانيا غارقا في الظلم ، وعدم الانصاف ومناصرة القوي وقمع الاضعف وبقاء الاشرس ودمار ونفي الارحم !!.
ثانيا : الماركسية الشيوعية .
من وجهة نظرالامام الصدر رض في الماركسية الشيوعية المادية وما طرحته من علاج لادواء الراسمالية ، ونفعيتها الفردية اولا ، قبل ان تطرح وجهة نظرها التي حملت نفس فايروسات الغيبوبة المادية ثانيا  يرى الامام باقر الصدر ان الماركسية طرحت(الغاء الملكية) كحلّ لابد منه لعلاج توحش وتغول النظام الراسمالي المادي النفعي ، لتصنع بذالك من حيث لاتدرك مشكلة اعمق مما انتجته الراسمالية النفعية الفردية على البشرية جمعاء من دكتاتورية وقمع وتوحش !!.
فالاشكالية الراسمالية لم تكن اساسا بمبدأ (الملكية) لتأتي الماركسية المادية وتطالب بالغائها للتخلص من توحش الراسمالية الظاهر للعيان وانما كانت ولم تزل المشكلة الراسمالية الكبرى في رؤيتها النفعية المادية للحياة  لاغير ، كما انه لم تكن مشكلة الراسمالية لانها بنت فلسفتها النفعية على مبدأ(حب الذات) لدى كل انسان منا لتأتي الماركسية الشيوعية لتطالب : بقتل فطرة الانسان في حبه لذاته ومنفعته ، وتحويله صناعيا الى انسان اجتماعي فحسب فالانسان جبل على حب منفعته ، ومن الخطئ ما نادت به الماركسية لقتل الفردية وحبها لذاتها داخل الانسان !!.
بل كان العلاج الحقيقي للنفعية الراسمالية المادية هوالاطاحة بالرؤية الفردية النفعية المادية والمناداة بصناعة رؤية تمزج بين المعنوية الاخلاقية من جهة وبين المادية الفردية من جانب اخر لتتوازن الشخصية الانسانية في رؤية المنفعة الذاتية للافراد ومن ثم لنصل الى فرد يلتذ بالمنفعة المعنوية كمايلتذ ويطلب المنفعة المادية الفردية على حد سواء ، وهذه المنفعة المعنوية هي الضامن الاخلاقي الوحيد لرؤية انسانية فيهاضميروتشعربالاخرالانساني وترتقب العوض المعنوي الاخروي بدلامن المنفعة المادية التي يضحي بها الفرد ماديا في هذه الرؤية !!.
هكذا كان ينبغي علاج امراض الراسماليةالنفعية المادية من وجهة النظر الاسلامية للسيد الصدر في تمهيده الفلسفي ، ولكن الماركسية الشيوعية ،  وبدلا من ان تدرك وتشخص الامراض الراسمالية بواقعية وفكرية مطمئنة ، ذهبت لتفتق جرحا جديدا في جسد الانسانية ومشاكلها المتراكمة لتزيد بمناهضتها للانسان وفطرته ومنفعته الما الى الام الانسانية الكثيرة !!.
نعم لم يكن الراسمالي متوحشا بسبب مبدأ الملكية ، ولم يكن كافرا بالانسانية لانه يحب ذاته ومنفعتها ، بل كان كذالك بسبب رؤيته للحياة ، وتفسيره المادي للانسان وتطلعاته ، وما لم يغير الانسان من رؤيته المادية للحياة وللعالم لايمكنه ان يصنع حياتا فيها نوعا من التوازن والطمأنتينة والسعادة والعدل في هذا العالم !!.
والحق ان الماركسية الشيوعية المادية ، في هذا الموضع من الاشكالية الانسانية لم تكن هي المدرسة الفكرية الاصلح لاعطاءالارشادات الروحية والاخلاقية والمعنوية للنظام الراسمالي الفردي الذي كان قائما ولم يزل ، فهي مدرسة تساوق الراسمالية اذا لم نقل تفوق عليها بدرجات في رؤيتها المادية للحياة وللعالم وللانسان ، وعلى هذا باي واقعية فكريةوعلى اي اساس اخلاقي تطرح الماركسية نفسهاكمنقذ بشري من كارثية النظام الراسمالي بينما في المعادلة الحسابية البسيطة نجد ان الراسمالية ربما تكون الجانب الارحم في معادلة الدكتاتورية المادية على الانسان !؟.
واذا كانت الراسمالية انتجت لنا انسانا بلا ضمير ،  ولا خُلق ولامعايير معنوية في هذه الحياة بسبب فلسفتها النفعية ورؤيتها المادية للحياة ، فان الماركسية صنعت لنا انسانا لم يبقى من انسانيته سوى اطلال مادية مهشمة تمتلئ بشعارات معنوية عالية القيمة الاخلاقية من جهة ،بينما من الجانب الاخر لاتؤمن هذه الماركسية باي خلق ثابت او معنوية غير مادية لتكون نهاية الانسان الشيوعي الماركسي شبيه بدراكولا متناقض ومتناشز ومتضارب في كل وجوده وتركيبته البشرية الصناعية الماركسية المعقدة !.
نعم لانجاة لهذه البشرية من فرن الماديةالغربيةوالشرقية الملتهب سواءكان راسماليا فرديا نفعيا ديمقراطيا ، او كان ماركسيا شيوعيا اشتراكيا ماديا الا اذا وعت صحة الانتماء لمدرسة واطروحة وفلسفة تحمل اساسيات ومبادء التحرر الانسانية من قيد وعبودية المادية البشرية الحديثة !!.
والامام الصدر يطرح مدرستنا الاسلامية على اساس انها ذالك النظام وتلك الفلسفة التي تحمل بين جنباتها نظام الانعتاق ، والتحرر من قيود المادية من جهة ، ونظام العلاج لادواء البشرية جمعاء في تخبطها بين الفردية مرة والاجتماعية مرة اخرى من جانب اخر !!.
ان المشروع الاسلامي بصورة خاصة ، والمشروع الديني بصورة عامة في وجهة النظر الفكرية للامام الصدرليس هو ذالك المشروع الذي وظيفته تقتصر فقط بربط الانسان بعالم الغيب اواختطاف الانسان من عالم الشهادةورميه في اتون عالم المثل والالهيات فحسب بل ان المشروع الديني من وجهة نظرالامام الصدرهو المشروع الوحيد القادر على صناعة انسان متوازن الشخصية  بين معنويات التضحية واللذة والمنفعة من جهة ،وبين ماديات الحياة وحاجات الانسان وتطلعاته ورغباته في هذا العالم من جانب اخر  ولايوجد غير الدين مشروعا بامكانه ان يقوم بصناعة انسان متوازن وعالم سعيد ، ونظام يصلح لعلاج الامراض المادية البشرية غيرالاسلام ، والدين في هذه الحياة !!.
ولهذا تجدالانسانيةكلما ابتعدت عن الدين وكفرت بكل مبادئه اعتقادامنهاانها ستصل الى السعادة والحرية والانفكاك من الشقاء الغيبي تحت مؤثرات الزيف التديني كما حصل في فساد الكنيسة الغربية ورؤيتها الفاسدة للمشروع الديني  اذا بها في نهاية نفق الافكار والفلسفات والنزعات ... المادية تكتشف ان التحرر الحقيقي كان تحت ظلال الدين ومشروعه ، وان العبودية الواقعية عندما تؤمن بافكار تولها شيئا فشيئا اما عبيدا لنزعات الراس المال والانسان ومنافعه الفردية واما عبيدا لوسائل الانتاج ودكتاتورية الحكم والسلطة في الاشتراكية الماركسية فتقفل راجعة للدين ومشروعه بصورة اقوى واحد واكبر مما في السابق !!.
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/18



كتابة تعليق لموضوع : من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الحلّ اسلاميا 20/20
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى حميد
صفحة الكاتب :
  مرتضى حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان :25 رجب ذكرى شهادة الإمام موسى الكاظم (ع) اليوم العالمي للسجناء ويوم الدفاع عن السجناء والمعتقلين والحرائر في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مركز بدر الكبرى الصحي غي الكوت ينظم معرضا للرسومات بمناسبة الاسبوع الوطني للتلقيحات  : علي فضيله الشمري

 سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا)  : مجاهد منعثر منشد

 جنايات القادسية: السجن 15 عاما لمدانين بسرقة سيارة  : مجلس القضاء الاعلى

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تجهز وزارة النفط بـ(70) صهريج نوع سكانيا  : وزارة الصناعة والمعادن

 بلدية النجف الاشرف تواصل حملات النظافة في حي النداء

 برشلونة يدعم ميسي أمام نيجيريا

 هندس  : ضياء العبودي

 في تأبينِ مُتسوّلة  : ليث العبدويس

 سوسن غطاس شاعرة حائرة بين الجمرة والوردة ..!!  : شاكر فريد حسن

 المحمدي : 100 و 150 الف دينار راتب شهري لطلاب المعاهد والكليات والدراسات العليا  : حمودي العيساوي

 يعقوب ليتسمان وزيرٌ موبوءُ وجليسٌ نحسُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ثروات المسؤولين والتجربة السياسية  : احمد سامي داخل

 كيف يمكن لنظام الجودة من تحسين جودة التعليم في الجامعات العراقية؟  : ا . د . محمد الربيعي

 الموقف المائي ليوم 17-5-2019

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net