صفحة الكاتب : عباس العزاوي

الطائفية واخواتها
عباس العزاوي

يسارع الكثير من الناطقين بالبعثية في القائمة العراقية  سوى قبل مشاركتهم في الحكومة او بعدها, يسارعون في كل حدث سياسي في العراق الى اطلاق التصريحات المغرضة والحاقدة لا لكي يثبتوا للعالم وطنيتهم في القضايا التي تخص المواطن العراقي المظلوم  بل ليشهدوا على انفسهم بالطائفية المقنّعة والمخزية لكل من يحاول تبنيها او التعاطي معها شكلاً او مضموناَ .
فالطائفية مرض ابتلانا الله به بعد ان تقمّص الساسة  منذ فجر التاريخ رداء الدين والتقوى لشرعنة  وتدعيم سلطانهم وجورهم وحتى ينخرط من في قلوبهم مرض والبسطاء من الناس في صفوف جنود الشيطان ( السلطان المؤمن) لابد من مبرر ديني ( سماوي )  يدفع بهم للقضاء على الخصوم ونحرهم شرعاً وقانوناً .... فان انتصر ـ اي الجنود ـ لصالح سيدهم كان لهم خير الدنيا ونعيمها.. وان قتلوا كان لهم الجنة والنعيم الدائم عند رب السلطان القائم بأمر الله حتى لو كان علماني او ملحد او فاسق.. فالطائفية أذن تعمل على ظلم الاول وقتل الثاني لتصبح السلطة ( الجملة المفيدة) في الختام بيد فئة ثالثة مجرمة تتربع على صدور الناس ردحاً من الزمن.
 يتذكر الجميع عندما اطلقت  السيدة ميسون الدملوجي كلمتها الغريبة بُعيد ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي وردود افعالهم الهستيرية جراء هذا التحالف المشروع انذاك .واصفة اياه  بالاصطفاف الطائفي , مع ان قائمتهم يشكل 90% من منتسبيها من مذهب واحد! وكل المناصب المهمة ذهبت لطائفة معينة بعد اشتراكهم في الحكومة , فأين  تشمين رائحة الطائفية والاصطفاف الطائفي ؟ ياسيدة ميسون!!.
الناطق البعثي حيدر الملا الذي يعمل كمهرج للقائمة العراقية منذ تشكيلها كرر نفس المفردة بعد اتخاذ البرلمان موقفه الانساني من الاحداث في البحرين ليقول انه اصطفاف طائفي !!! ولا اعرف اين هو هذا الاصطفاف الطائفي ؟ ام القضية ان البرلمان بهذا الموقف النبيل سحق على ذيل المسخ الوهابي صديق القائمة الحميم وداعمها الاول, رغم ان الحكومة لم تفعل شي  يذكر سوى تضامنها المعنوى وشجبها واستنكارها الحملة العسكرية الظالمة بقيادة ال سعود ودرعهم الطائفي لاجهاض الثورة البحرينية السلمية ضد نظام التمييز الطائفي  في المنامة.
اتهم الوزير السابق وعضو البرلمان الحالي  السيدعبد ذياب العجيلي  السيد علي الاديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحالي  بالطائفية واقصاء الكفاءات العلمية ( من حملة شهادة الابتدائية والمتوسطة) على اثر حملته الوطنية الاخيرة بتطهير الوزارة من رجال امن النظام السابق والمخابرات وتنفيذا لقرارات هيئة المسالة والعدالة والتي كانت معطلة ايام العجيلي.وتعيين  بدلا عنهم من نفس المحافظة !! فاين تكمن الطائفية في ذلك ؟ ومن من الرجلين يتحرك من منطلق طائفي مريض؟!!
امير التصريحات الدليمي السيد علي حاتم السلمان طفق يهتف في اغلب الفضائيات وعلى قناة بي بي سي( بالمصري)  وغيرها ضد الحكومة المنتخبة!!.هذا البطل الذي تغير مائة وثمانون درجة طائفية  بعد الانتخابات الاخيرة وتقمص دور حيدر الملا مؤخراً  بالصراخ والجعجعة ريثما يعود الاخير من اجازته ـ يقال بانه ذهب في زيارة لاسرائيل ـ واصبح اكثر الشخصيات حضوراً اعلامياً خلال الفترة الماضية لاسيما بعد  تهديداته الجنونية بقطع يد حزب الدعوة واسقاط الحكومة واعلان العصيان المدني وايواء المطلوبين قانونياً ومطالبته في القناة المذكورة الشعب  العراقي بالانقضاض على الحكومة في المنطقة الخضراء التي تشكل غالبية رجالها  من ايران, لكنه لم يذكر لنا اسماً واحداً حتى يريحنا من حيرتنا بشأن تبعية العراق لايران .. واصفا ً الاعتقالات الاخيرة ضد البعثيين المتآمرين بالكيدية ومنتقداً في الوقت ذاته طريقة الاعتقال من هدم البيوت على رؤوس ساكنيها اثناء المداهمة وترويع الاهالي المسالمين!!! ولانعرف كيف لم تلتقط كامرات الفضائيات البعثية بقايا هذه البيوت التي دمرتها الحكومة!! اعتقد ان هذا الرجل سيعلن عن قريب التحاقه بالقائمة العراقية فهو يتفق معها تماماً بكل تخرصاتها وصراخها !! فمن يتنفس برئة طائفية ؟ الحكومة بتطبيقها قانون مكافحة الارهاب واستئصال السرطان البعثي ام هذا  المهووس الذي يسعى لاشعال النار في العراق وشعبه!
النجيفي من جهته كشف عن طائفية واضحة وصريحة عندما صرح من واشنطن حول تهميش الحكومة ـ وهو رئيس برلمانها ـ للطائفة السنيّة واعلن عن تاييده لهم في حالة مطالبتهم في اقامة اقليم خاص بهم , وانكر بوقاحة هذا المضمون عندما عاد الى بغداد!! ودفنت القضية لانه قال لم اقصد هذا وان كلامي جاء حسب السؤال عن السنة واحوالهم, ولو كان السؤال عن الشيعة لاجبت بذلك !! وعندما عاد الى بريطانيا , كرر التصريح الطائفي ذاته! وبعدها تتالت طلبات الاقاليم في صلاح الدين والانبار وديالى!! كل هذا الحراك ليس فيه طائفية, فكيف تكون الطائفية , والغريب ان احد مسؤولي محافظة صلاح الدين اتهم قضائي بلد والدجيل بالطائفية لانهم رفضوا الانضمام الى اقليمهم "اللاطائفي"! وكأني به يقول " تهمة الطائفية مالتنه شلون تبيعوهه علينه".
 قبل فترة اعلن السيد طارق الهاشمي عن خرق للدستور من قبل مجلس رئاسة الوزراء برفضه تحويل طلب إقليم صلاح الدين للمفوضية وذكر ايضا في بيان اصدرته حركته "تجديد" في المنتدى السياسي السادس لها ," ان التحدي الكبيرالذي يهدد العراق هو الظلم!! وشيوع الفساد وسوء الإدارة والاستهداف السياسي!!" ولم يشر الهاشمي في بيانه الى خرقه للدستور بتعطيل قرارات المحكمة بحق المجرمين والارهابيين وتجميده للاحكام, لكن في قضية صلاح الدين انتبه  الرجل الى هذا الخرق , وقد ذكر في لقاء سابق بان اغلب جرائم المدانين لاترقى الى حكم الاعدام " عفيه ضابط كل شي يعرف" فهل صحيح ان الجرائم لاترقى لحكم الاعدام ام ان  اغلب المدانيين من حلفائك الارهابيين والبعثيين ولهم دين في رقبتك تريد سداده ؟ أليس هذا تدخل سافر في قرارات المحكمة وتشكيك بعدالتها؟ اليس هذا فساد من جنابكم ياسيادة النائب؟ وانت تعرف اكثر من غيرك كيف ولدت فكرة اقامة الاقليم المذكور!! فلو كانت هذه المحافظة جنوبية هل سنجدك تتحمس لها وتدافع عنها بنفس القوة ام ستعتبرها مجرد املاءات ايرانية بالخط الفارسي تريد تمزيق جسد العراق الجريح , وتسكب مع تصريحك  دمعتين ساخنتين على وطننا الحبيب! فمن يفوح برائحة الطائفية النتنه ؟ الحكومة ام انتم ياايها النائب المحترم؟
اصطفاف طائفي آخر تجلى بعد فضيحة الاعترافات الخاصة بحماية النائب الهاشمي وهروبه الى المنطقة الاكثر أمناً للقتلة والمرتزقة واللصوص في اقليم كردستان العراق, هو اصطفاف القائمة العراقية الطائفي باغلب اعضائها وتعليق عضويتهم في البرلمان والوزارات في محاولة لخلق فراغ دستوري وتعطيل عمل الحكومة !! تضامنا مع المتهم " البرئ " والعمل على تفريغ التهمة الموجهة اليه من محتواها الجنائي ليستنى لهم تذويبها ضمن توافق رخيص مع رئيس الحكومة نوري المالكي!! هذا وارتفعت اصوات بعضهم بالتصريحات والتهديدات الفارغة  من جهة اخرى من مقر قيادتهم في عمان الخيانة  بكشف الكثير من الملفات الخطيرة!! وليتهم يفعلونها لنرى من هو الوطني الحقيقي من الساسة ومن هو الدجال المنافق!!! ليتهم!! فليس هناك  اي ُّ مبرر منطقي يمنعهم من كشف هذه الملفات الخطيرة خصوصاً بعد سقوط بعض رموزهم الكبيرة والمهمة! وبانت عورات مناضليهم في قضايا واتهامات ترقى لمستوى جرائم ضد الانسانية.
كل هذه المواقف الطائفية الواضحة وغيرها ومازالوا يصرّون على طائفية الشيعة وتبعيتهم لايران... , ومع كل مؤامراتهم المعروفة ضد العراق وشعبه واجتماعاتهم الاستجدائية وطلب الدعم من اعداء العراق في الخليج الصهيوني ومملكة الخيانة البدوية ,ولكنهم يتهمون الشيعة بالعمالة والخيانة وتنفيذ اجندات خارجية! فهل محاربة الارهاب واجتثاث البعث الفاشي , وتحقيق نصر غير مسبوق باخراج المحتل دون شروط؟! تنفيذاً لاجندات خارجية؟!  أذن كيف تكون الاجندات الوطنية  ياسادة؟

 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/31



كتابة تعليق لموضوع : الطائفية واخواتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عباس العزاوي ، في 2012/01/01 .

الاستاذ الفاضل محمد حسن المحترم
التفاتة ذكية منكم استاذي العزيز حول الحالة الاجتماعية للآنسة ميسون.. لكن انا اعتقد وحسب خبرتي ان كلمة سيدة كلمة تقدير حتى لو كان الخصم لايتسحقها لكنك تتعامل معه من منطلق اخلاقك انت وليس هو ... تصريحاته وتصريحان صاحبها الملا لاتعدو ان تكون اوامر من سيدهم علاوي لان الملا مثلا يطلق كلمات لايمكن لمن في مستواه المتدني ان يعرفها.. لذا تجد ان اغلب العراقيون يضحكون لحواراتهم الفارغة..فبعد انتها الاوامر يظهر مستواه الحقيقي .... اما قضية الهاشمي فانا اتفق معك حول حقيقتة لكن تبقى الحقائق الموثقة وبشهادة الشهود تجلي للجميع الوجه الخقيقي له فما كنا نتلمسه من تصريحاته لها تصريفات وحجج ربما مقبولة على الاقل لانصاره اما الان فحتى محبية ( الشرفاء من السنة ) راودهم الشك والحيرة في هذه الاحداث الاخيرة,, الخطز القادمة شتكون اهم بالنسبة للشعب العراقي وهي تحديد اتجاه البوصلة في بناء الوطن وحمايته من قبل الجميع..., تحياتي لكم وتقبل مودتي وتقديري

• (2) - كتب : محمد حسن ، في 2012/01/01 .

السلام عليكم
أولا ميسون الدملوجي آنسة وليست سيده وارجوك على مهلك معها لانها في حالة سكر شديد مستمر والسبب شدة
تفكيرها بالمواطن العراقي لانها مناضلة في الملاهي والمراقص عندما كانت لاجئة سياسية في المريخ أما المهرج
حيدر الملا عندما يظهر على اي فضائية اتابعه ضاحكا لان اغلبية الشعب بات يضحك من تصرفاتهم الهستيرية والتي على طريقة صالح المطلك اما الارهابي طارق الهامشي صدقني انه مكشوف من اليوم الاول الذي راينا فيه وجهه الحاقد فأرجوك ان تطمئن اصبحوا صفر على الشمال بعد الفضائح التي يندى لها الجبين وواجب الاحرار اليوم اسناد المخلصين لقيادة هذا البلد الى بر الامان والحمد لله رب العالمين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوسن عبدالله
صفحة الكاتب :
  سوسن عبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طيران التحالف الدولي يستهدف لواء علي الأكبر بصاروخين

 شرطة كركوك تلقي القبض على اثنين من المتهمين بقضايا ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 الحمى والمتسببون بها  : علي علي

 قيادة عمليات الانبار تفجر عدد من العبوات الناسفة  : وزارة الدفاع العراقية

 مدرسة عاشوراء {3} نتائـج الثـورة الحسينيـة  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 ولادة علي عليه السلام درع وحسام رسول الله  : صادق غانم الاسدي

 مجزرة الصقلاوية ....شاهد على الحقد والكراهية للعشائر الطائفية  : قاسم محمد الحساني

 ما هو سر الولايات المتحدة في الإقليم  : احمد شرار

 المزارات الشيعية تقيم اطول معرض فني تجول في ثلاث محافظات عراقية ولأكثر من 12 يوم يعرض جرائم داعش ويوثق لزوار الاربعين  : فراس الكرباسي

 ميسي يقود برشلونة للثأر من ليغانيس بثلاثية بالدوري الإسباني

 علي في القرآن الحلقة الأولى  : ابو محمد العطار

 الصحافة الألمانية تحتفي باللاجئة العراقية التي أعادت 14 الف يورو وتصفها بـ”الملاك اللاجئ

 ماذا يريد فائق الشيخ علي من هذا الكلام البذيء  : مهدي المولى

 الشرطة الاتحادية تضبط مضافات لداعش بداخلها اسلحة وصواريخ في كركوك

 النتائج المعروفة لمواثيق الشرف ومؤتمرات المصالحة ..  : حسين محمد الفيحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net