صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

القُبلات لا تحل ازمات العراق !
مهند حبيب السماوي

فتحت المصالحة، التي تمت بين رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي مع رئيس مجلس النواب السيد اسامة النجيفي برعاية رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، شهية بعض المتفائلين بامكانية ان تتغير الاوضاع السياسية في البلد نحو الافضل وتختفي، أو بمعنى أدق تقل، نسبة احصائيات عدد ضحايا الارهاب في ظل وضع امني متدهور شهد، شهره الخامس، تراجعا كارثيا وصفته وكالة رويترز بانه الاكثر عددا من حيث الضحايا خلال الخمس سنوات السابقة. 

اذ أمل الكثير من ابناء الشعب العراقي، تحت سكرة الوهم وغياب التشخيص الحقيقي للمشكلة، ان تقود القبلات والاحضان المتبادلة بين المالكي والنجيفي الى ايقاف مجازر الدم التي تُراق كل يوم في أرض العراق، واخراج هذا الوطن المستباح من ازمته المستعصية التي لم يستطع، مبدأ التوافق والمحاصصة والحكومة التي تشكلت على اساسهما، ان يفك شفرتها السرية !. 

اتفهم شخصيا الفرح الغامر الذي اصاب البعض ممن شهد هذا اللقاء او ممن شاهده على التلفاز من ابناء الشعب العراقي، او حتى من المحللين والكتاب ممن يمتلكون، من الناحية النظرية، وعيا سياسيا على مستوى عال، اذ ان العراقيين يعيشون مع ادنى درجات الامل وفي حالة من اليأس التي تكبر دوائره يوميا وينمو كالفطر في نفوس العراقيين، لذا يرون في هكذا مجاملات املا او احتمالية امل يؤدي الى الاستقرار واستتباب الامن في العراق.

هؤلاء المتفائلين والمتحمسين لعقد مثل هكذا لقاءات نسوا بل تناسوا ان ازمة العراق المستعصية لن تُحل او تُفكك من خلال القبلات والاحضان والموائد ومجرد اللقاءات! اذ ان الخلاف بين الزعيمين السياسيين الذي مثلهما في اللقاء " المالكي والنجيفي" هو خلاف جوهري يتجسد في المنهج السياسي المعتمد في كيفية ادارة الدولة وبناء العراق الجديد وليس خلافا عرضيا بسيطا يمكن ان يحل اذا ما قام السيد عمار الحكيم او غيره بجمعهم في لقاء سوية.

هذا من ناحية...ومن ناحية اخرى نعتقد أن منصب كل من هذين الشخصيتين يقتضي ان تكون بينهما مواجهة دائمة، قانونية او دستورية، تستوجبها طبيعة النظام الديمقراطي، لان الاول يمثل راس السلطة التنفيذية في العراق والثاني يمثل قمة هرم السلطة التشريعة التي تراقب اداء الحكومة، لذلك كانت المواجهة والنقد وتبادل الاتهامات وتحميل كل طرف مسؤولية مايجري من اخفاقات هي السمة البارزة في علاقاتهما المتوترة. وهي ، في الواقع، صفة ايجابية ومعلم من معالم الديمقراطية شريطة ان يتفق الجانبان على البرنامج الحكومي والمنهاج الذي تبنى الدولة على اساسه لا ان يختلفا حول بديهيات العمل السياسي والخطوط العامة التي تتشكل منها الدولة العراقية الحديثة، ومبادئ الديمقراطية المعروفة سياسيا.

القبلات ومجرد اللقاءات لاتحل عقدة العراق السياسية والدليل ببساطة انه لم تمض ايام معدومة على اللقاء حتى كشف النجيفي عن احتمال وجود لقاء بينه وبين المالكي، وهذا امر جميل ورائع، لكنه اشترط تحقيق جملة من الامور من أجل المضي بهذا اللقاء، أي ان النجيفي وبعد ، القبلات والاحضان ، قد وضع شروطا للقاء المالكي..

فأين نتائج اللقاء بين المالكي والنجيفي الذي تم في مقر الحكيم ؟

هل كان هذا اللقاء" الحكيمي" ممهدا لكي يقبل النجيفي لقاء المالكي بشروط ؟

هل يحتاج لقاء المالكي لشروط يضعها النجيفي ؟

وماذا لم لو يكن هناك لقاء واحضان بين المالكي والنجيفي في مقر الحكيم ؟ هل سيكون هذا اللقاء الجديد المفترض بين النجيفي والمالكي مستحيلا ؟ ام ان الشروط ستكون كثيرة واختزلها النجيفي بعدد قليل لانه تصالح مع المالكي ؟

مالفائدة من التصالح وها هو النجيفي يشترط جملة من الامور للقاء المالكي ؟

اي عبث سياسي هذا الذي يجري في العراق ؟

واي فوضى عارمة تلك التي تتخبط بها العملية السياسية ؟

بالطبع شروط النجيفي للقاء المالكي لم تُترك من دون رد من قبل جبهة المالكي والحكومة، اذ اكد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء السيد علي الموسوي ان هذه الشروط الذي وضعها النجيفي للقاء المالكي " دعاية انتخابية " بل ان الموسوي عاد ليتحدث عن لقاء المالكي والنجيفي في مقر الحكيم واشار الى ان " هذا اللقاء تم بطلب من النجيفي وان المالكي وافق على هذا اللقاء رغبة منه في تهدئة الاوضاع السياسية في البلد"، وهو تصريح يكشف عن حجم الهوة بين الاثنين على الرغم من ان حرارة اللقاء لم تبرد وصداها في الصحف الموالية للحكيم مازال واضحا لحد الان كأنمما تحقق مُنجز عظيم في السياسة العراقية، مع العلم ان اللقاء بين الفرقاء السياسيين أمر طبيعي ولا يحتاج لكل هذا العرس السياسي الوهمي . 

الازمة في العراق ليست ازمة اشخاص او افراد او احزاب، فهي لن تحل اذا ما تم استبدال المالكي! ولن تختفي المشكلات اذا استقال النجيفي...لأن الازمة في بلادنا تتعلق بطريقة أدارة الدولة، والاطراف المتنازعة مختلفة سياسيا في كيفية ادارتها، حيث لم تتفق الاطراف على برنامج سياسي موحد يقود الدولة في الفترة الحالية ناهيك عن عدم وجود ثقة بين الاطراف يمكن من خلالها أن تطمأن تلك القوى للاخرى حتى لو اختلفت معها ... وهذا كله قاد الى حالة التشرذم والتأزم السياسي الذي ينعكس لكل اسف على الشارع العراقي.

ولذا اجدني متفاجئا ومندهشا أمام تصريح احد اعضاء ائتلاف المواطن وهو السيد عامر المرشدي الذي قال " إن ابتسامة سماحة السيد عمار الحكيم الدائمة تعيد البسمة والأمل والاشراقه لشعب العراق وكانت ابتسامته التي جمعت المالكي والنجيفي الأمل الكبير في إعادة الهدوء للعملية السياسية في العراق"... فالازمات في العراق والمشكلات التي تعصف بمركبه لاينفع معها ابتسامة سياسي ولا يجدي معها حتى البكاء...ولا اي انفعال انساني آخر. 

ماينفعنا في العراق من اجل حل الازمة الحالية في العراق هو وجود رجال دولة، بكل ماتعنيه الكلمة من معاني وابعاد، يمتلكون ضمير وطني حقيقي وقبلها اخلاقي رفيع يسمو فوق كل ترهات الهويات الثانوية والحزبية والاثنية وما ينبني عليها من انتماءات اخرى يستحيل، مع وجودها، بناء دولة قوية متماسكة حديثة قائمة على اساس الاغلبية السياسية وليست مبدأ المشاركة والمحاصصة الذي لم نحصد منه الا وضعا سياسا متهرئا وانهيارا امنيا وفساد كبيرا .

alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/16



كتابة تعليق لموضوع : القُبلات لا تحل ازمات العراق !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشائر حديثة تتصدى لهجمات داعش الارهابي وديالى تتهيأ بـ900 مقاتل  : زهير الفتلاوي

 تحليل بالقلم العريض ( الأعلام المنحرف)  : اسعد عبدالله عبدعلي

 منظمة أوان تقيم الجلسة الحوارية الرابعة ضمن مشروع المرأة من أجل تشريع منصف  : فريال الكعبي

 الشريفي يؤكد ارتفاع نسبة المشاركين بالتصويت الخاص واتخاذ جملة اجراءات لترسيخ مبدأ الشفافية في العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جشعهم قتل الوطن!   : خالد الناهي

 الحرب على الارهاب خدعة ام حقيقة  : مهدي المولى

  لقاء مع باحث مسرحي (تاريخ المسرح الكربلائي) ح2  : علي حسين الخباز

 نشرة اخبار من موقع  : رسالتنا اون لاين

 لماذا الضباط يهربون والجنود يثبتون  : مهدي المولى

 الاختفاء القسري لتحقيق غاية إرهابية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 تهريب عوائد النفط العراقي لتمويل الارهاب  : ا . د . لطيف الوكيل

 مدير شرطة المثنى يعقد مؤتمرا امنيا بحضور ممثل قيادة عمليات الرافدين  : وزارة الداخلية العراقية

 الانتخابات العراقية ....طموح الاصلاح في ظل التهديدات  : موسى النجفي

 الفردية تحكمنا !!  : د . صادق السامرائي

 العدد ( 158 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net