صفحة الكاتب : اياد السماوي

هل سيفلت فاضل الدباس من العقاب مثل الآخرين ؟
اياد السماوي

الحقيقة أحبائي لم أجد عنوانا مناسبا لمقالي هذا , أفضل من العنوان الذي كتبته الصديقة العزيزة الكاتبة المبدعة والشجاعة هايدة العامري في مقالها المنشور في موقع كتابات الشهير في 6 / آيار / 2013 , وبالنظر لأهمية هذا المقال وما جاء فيه , ولعلاقته بما يثار هذه الأيام في وسائل الإعلام حول هذا الموضوع الذي شغل ولا زال يشغل الرأي العام والإعلام العراقي , أنقل للقارئ الكريم نص ما جاء في المقال المهم , الذ جاء تحت عنوان هل سيفلت فاضل الدباس من العقاب مثل الآخرين ؟ .
((
رجل الاعمال العراقي السيد فاضل الدباس وهو بطل أجهزة كشف المتفجرات والتي تم جلبها للعراق بواسطة شركات السيد الدباس نفسه وهي شركة واحة البادية وغيرها من الشركات وتم فتح اعتمادها في المصرف المتحد للاستثمار والذي يملك الدباس الاغلبية العظمى من أسهمه والجميع في الدولة من أكبر مسؤول الى أصغر مسؤول في وزارة الداخلية يعلمون ان السيد الدباس هو المسؤول عن الصفقة وهو الذي نسق الامور كلها وانا قد كتبت في هذا الموضوع قبل سنة ولم يهتم احد ولم يفتح احد تحقيق مع السيد الدباس ومع شركاته ومع السيد جواد البولاني ومع الوكلاء في وزارة الداخلية ومع أي ضابط في الوزارة بأستثناء جهاد الجابري المدير السابق لجهاز مكافحة المتفجرات والذي حكم بعقوبة أربعة سنوات سجن وانا هنا لااكتب عن سعر الجهاز والذي هو عشرات الاضعاف من سعره ولااتكلم عن الاموال التي هدرت ولكن اتكلم عن الدماء العزيزة التي سالت واتكلم عن الارواح التي ذهبت سدى وعن حالات الرعب التي تولدت لدى الاطفال والنساء والشيوخ ولو نحتسب أعداد المفخخات التي أنفجرت منذ عام 2007 والارواح التي أرتفعت للباري عز وجل فمن المسؤول عنها ومن يعوض عوائلهم وكل هذا كله حصل لان السيد فاضل الدباس أراد ان يربح ملايين الدولارات من أموال الشعب العراقي وانا لن اطيل في الشرح والتفصيل ولكنني أدعو جميع العراقيين لتشكيل حملة وطنية تدعو لمحاكمة فاضل الدباس وكل من ساهم وساعد في أستيراد هذا الجهاز الكاذب الذي أصبح الان أضحوكة العراقيين كلهم وأناشد السيد المالكي ان لاتأخذه بجميع من ساهم في هذا الموضوع أي شفقة ورحمة لان الجميع يقول ان فاضل الدباس فوق المسائلة لانه مسنود من مكتب رئيس الوزراء وانا أعرف ان من يسنده لاعلاقة له به وان رئيس الوزراء لايساوم على دماء العراقيين وننتظر فعلكم يارئيس الوزراء لتثبتوا للعراقيين جميعا ان لااحد فوق القانون كما تقول أيها السيد المالكي وانا منتظرون )) .
فالسيدة هايدة العامري تقرّ في هذا المقال وتعترف أنّ رجل الأعمال العراقي السيد فاضل الدباس هو بطل أجهزة كشف المتفجرات التي جلبها بواسطة شركاته واحة البادية وغيرها , وتمّ فتح اعتمادها في المصرف المتحد للاستثمار والذي يملك فاضل الدباس الأغلبية العظمى من اسهمه , وتعترف أيضا إنّ سعر الجهاز الواحد هو عشرات الاضعاف من سعره الحقيقي , وإنّ أمولا كبيرة قد هدرت ودماءا عزيزة قد سالت , وهي تؤكد أنّ كل هذا قد حصل لأنّ السيد فاضل الدباس أراد أن يربح ملايين الدولارات من أموال الشعب العراقي , وفي نهاية المقال تدعو الكاتبة هايدة العامري جميع العراقيين لتشكيل حملة وطنية لمحاكمة فاضل الدباس وكل من ساهم وساعد في استيراد هذا الجهاز الكاذب الذي أصبح الآن أضحوكة العراقيين , وأنا اضم صوتي لصوت الكاتبة هايدة العامري وأناشد السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن لا تأخذه بجميع من ساهم في هذا الموضوع أي شفقة أو رحمة , واقول كما قالت السيد هايدة العامري , إنّ الجميع يقول أنّ فاضل الدباس فوق المسائلة والحساب لأنه مسنود من قبل جهات متنفذة في موسسات الدولة العليا , وعلى السيد رئيس الوزراء أن يثبت للعراقيين أنّ لا أحد فوق القانون .

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/28



كتابة تعليق لموضوع : هل سيفلت فاضل الدباس من العقاب مثل الآخرين ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ميسان : قوات أمنية مشتركة تنفذ عمليات استباقية تثمر بالقبض على مطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 الدقة في الحديث  : عقيل العبود

 أيهود باراك غائبٌ يتهيأ للعودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 خداعاتٌ!!  : د . صادق السامرائي

 حوار مع ابنة حاكم امارة الشارقة الوهابية اسماء بنت صقر القاسمي  : السيد حيدر العذاري

 بعد تنفيذها العديد من عمليات الضبط .. هيأة النزاهة تُحذِّر من تكرار المخالفات في معاملات القروض الزراعية  : هيأة النزاهة

 من كان عظيما في جدّه .. كان أعظم في هزله  : معمر حبار

 استراحة  : ستار احمد عبد الرحمن

 تغييب المجتمعات  : جاسم جمعة الكعبي

  العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الامريكي

 مركز أمير المؤمنين للترجمة يعلن اختيار كتاب ( علي في القرآن ) ضمن فعاليات توقيع كتاب في معرض كربلاء الدولي للكتاب  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وأخيراً استفاق الرئيس الفرنسي ساركوزي من غفلته  : برهان إبراهيم كريم

  اللاعنف العالمية تطالب بلجنة تقصي حقائق للكشف عن ملابسات قضية الاسير جرادات  : منظمة اللاعنف العالمية

 لماذا ينظر الرأي العام إلى المحامي بانه نصاب؟ كيف تشكلت هذه الرؤية؟  : د . عبد القادر القيسي

 المقارنة بين الاستاذ كقيمة و السياسي كمنصب  : د . حسن خليل حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net