صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

السيد مقتدى .. كان عليك البقاء حتى انهاء الازمة .
حمزه الجناحي
اكثر من ثلثي دول العالم وخاصة الدول المدنية المستقرة والمتطورة تعمل تحت ظل النظم البرلمانية والتي يعتبر هذا النظام اكثر الانظمة نجاحا وأكثرها اطمئنانا لمستقبل المواطنين وأجيالهم وأحفادهم لذا تسعى الدول الاخرى نحو الانقلابات للقضاء على الانظمة الاخرى الشمولية والرئاسية والملكية لما لهذا النظام من اهمية قسوى في النجاحات والتطور الافقي والعمودي في حياة المجتمعات ..لذالك فأن الانتخابات البرلمانية التي تفرز قوائم قوية في تلك القبب البرلمانية هي المخولة في تشكيل الحكومات في تلك الدول وبالتالي فأن رئيس الدولة او الملك يكلف القائمة او الكتلة لتكوين الحكومة التي هي بدورها وحسب النظم في كل دولة يعمل المكلف على أختيار كابينته الوزارية وحسب رؤيته وحسب اختياراته سواء أكان من شرائح معينة أو تكنوقراط او من حزبه او من تشكيلات أخرى يعتقد انها مناسبة للمرحلة وتتماشى مع سياسته وما على البرلمان الا التصويت على كابينة المكلف الوزارية ككل وليس فردا فردا وفي النظم الديمقراطية تمرر الكابينة على اساس أن ذالك المكلف قد كون اصواتا تؤهله لاستمرار ويضمن التصويت لأنه صاحب الكتلة الاكبر اولا او قام بالاتحاد بكتلة اخرى لضمان الاصوات المؤهلة ,,  الموضوع المهم في هذه المرحلة من التشكيل هو ان البرلمان يصوت على الكابينة ككل وليس على الافراد من الوزارء المقترحين فتلك مسؤولية رئيس الوزراء وهو المسؤول عنهم وليس كما حصل مع البرلمان العراقي في الفترة الاخيرة عندما رفض البرلمان الاسماء المرفوعة لهم من قبل حيدر العبادي والذي بدا متخبطا في قراراته (البرلمان) متأثرا بالضغط الهائل من قبل التيار الصدري الذي يقوده السيد مقتدى وهو يحط برحاله في قلب المنطقة الخضراء قام هذا البرلمان وفي سابقة غير مطروقة بتوزيع اسماء المرشحين على اللجان المختصة في البرلمان وهم من يعطون رأيهم وعلى اساس هذا الرأي يرفض المرشح للوزارة او يقبل وتعتبر هذه التخريجة الشيطانية مثارا للجدل من أجل سحب البساط من تحت اقدام السيد مقتدى الذي اعطى مهلة العشرة ايام لتقديم العبادي كابينته ولم يمهل البرلمان مدة ويحددها بالقبول بالكابينة شاء ام ابى للخروج من هذه الازمة ضنا من السيد مقتدى انه يتعامل مع برلمان نزيه يريد مصلحة الوطن وليس مصلحة الاحزاب الذي انبثق منها وهكذا رفضت الكابينة الوزارية المقدمة من العبادي ليعلوا على كل هذه المظاهرات والاعتصامات صوت الحزبية والمحاصصة والمذهبية والقومية وهذا  (لي وهذا لك ) ليتفق هؤلاء الوارثين لحكم العراق من اباءهم عن اجدادهم انهم من لهم الحق بأختيار الكابينة الوزارية التكنوقراطية وحسب الاستحقاق الانتخابي والقومي والحزبي ونسف هؤلاء كل الجهود التي بذلت من أجل تعديل مسار العملية السياسية المعاقة الى بعض من صوابها وعاد السيد مقتدى تاركا  خيمته الخضراء التي نهب الجنود الحراس محتوياتها تبركا بالسيد حفيد المرجعية وانتهت ذكرياته وهو يؤرخها بصور السيلفي باعثا الفرحة للعراقيين ومجددا لعهد آخر ولم يضن السيد مقتدى وأتباعه ان هؤلاء الشياطين كانوا يراهنون على تهدئة الاوضاع وجعل السيد ينسحب ليلعبوا لعبتهم مجددا دون اي وازع من احترام او بعض من ضمير لتعود الامور وكان شيئا لم يكن ولم يحدث وتجتمع رؤساء الكتل السراق يقرروا انهم فقط من حقهم ان يختاروا الوزراء التكنو قراط وأنهم لا يمكنهم التفريط بمصالحهم من أجل عيني السيد مقتدى وإتباعه والعراقيين والمتظاهرين المدنيين ..
وهكذا انتهز هؤلاء المتشبثين بمصالحهم على حساب جوع الفقراء وآلام العراقيين ليخرجوا بوثيقة شرف ووضع لها أكثر من اثنا عشر بندا غاب عنها العديد من رؤساء الكتل ومنهم التيار الصدري وأياد علاوي والمالكي وبعض الكتل البرلمانية ليلعبوا لعبتهم الجديدة السخيفة وهم يطالبون العبادي بتقديم عدد من الاسماء يقال انها تجاوزت الستين اسما من أجل ذر الرماد في العيون وإضافة هذه الاعداد لتسيير والقبول بعدد من هؤلاء من ينفذ مطالب رؤساء تلك الكتل الخمس او الاربع وبالتالي تمر على البرلمان الذي يصوت اعضائه حسب رغبة رئيس الكتلة ,, لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وما يريدونه هؤلاء لم يعتقدوا أن يحصل انقلابا داخليا في البرلمان ويقلب الطاولة على تطلعاتهم المشينة وتتكون كتلة نيابية عابرة لكل تلك التكتلات مكونة من 114 عضوا من اطياف مختلفة بعضها شيعيا وسنيا وتركمانيا وكرديا ويمنعوا التصويت على كابينة رؤساء الاحزاب وبالتالي نجحوا هؤلاء في ايقاف هذه المهزلة مؤقتا على الاقل ,, وخرجوا من قاعة البرلمان ليكونوا لهم كتلة جديدة يترأسها اكبرهم سنا وهو السيد اسكندر وتوت الذي صرح انه سيعمل على تكوين مجلس وطني قوي ويسحب كل الصلاحيات من رئاسة البرلمان الحالية وحسب الصلاحيات القانونية والنظام الداخلي ..
طبعا كل الذي جرى لم يكن بعيدا عن متابعة الشارع العراقي الذي ينتظر التغيير للرئاسات الثلاث الذي اعلنها هؤلاء المائة وأربعة عشر نائبا الذي وضعها المعارضون نصب اعينهم من أجل العودة بالمسيرة النيابية الى طريقها الصحيح ,, على الرغم من كل هذا الذي جرى والتطورات السريعة والمتسارعة كان من الافضل والأحسن والأقوى لتحسين وتقوية هذا الانقلاب لو كان السيد مقتدى لازال معتصما مع اتباعه في وأمام المنطقة الخضراء لانتزاع هذه التشبث من رؤساء الكتل وجعلهم يتفككون وكتلهم بقوة وطردهم في الانتخابات القادمة وتقديم الفاسدين منهم الى القضاء العادل .
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/17



كتابة تعليق لموضوع : السيد مقتدى .. كان عليك البقاء حتى انهاء الازمة .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد مهدي الاصفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net