عَلَى بَابِهَا الْمَجْمُورِ قَدْ خَيَّمَ الذُّعْرُ وَفَوْقَ الثَّرَى الْمَقْهُورِ يَلْتَهِبُ الْجَمْرُ
عَلَى بِسَاطِكَ هَذَا الكَوْنُ يَحْتَفِلُ . الإِنْسُ وَالجِنُّ وَالأَفْلَاكُ وَالرُّسُلُوَفِي جَمَالِكَ هَامَ الوَحْيُ مُبْتَهِجًا يَزُفُّ مَدْحَكَ أُنْساً وَهُوَ يَبْتَهِلُوَح...
يَا سَيِّدَ العَرْشِ بَثَّ العَرْشُ شَجْوَاهُ
ترسم القصيدة رحلة السبي الطويلة، ثم عودة السيدة زينب (عليها السلام) إلى كربلاء محمّلةً بوجع الشام وفقد الإخوة والأحبة.وتبلغ ذروتها عند القبر، حيث يتحول اللقاء إلى بوحٍ مؤلم تستعيد فيه مصارع الحسين وال...
خُذْنِي إِلَيْكَ بِلَهْفَتِي وَعَزَائِي عَلِّي أُخَفِّفُ لَوْعَةَ الزَّهْرَاءِ
قِفْ بِها وَهْيَ في وِثاقِ سِباها وَاقْرَإِ الحُزْنَ في نَحيبِ شَجاهاوَأَرِقْ لِلمُصابِ دَمْعَكَ وَاخْشَعْ وَاسْتَمِعْ نَوْحَ نَدْبِها وَبُكاهاوَاغْمُرِ الرّوحَ في عَويلِ صِغارٍ فَتَّ...
قُلْ هِيَ الشَّامُ يَا حَدِيثَ الجِرَاحِ وَلَظَى السَّبْيِ وَالحِمَى المُسْتَبَاحِ
تستحضر القصيدة مشهد ظعن السبايا الهاشمي إلى الكوفة، مركّزة على مقام السيدة زينب الكبرى عليها السلام في قلب الفاجعة.وتجمع بين الحزن الملحمي والصبر الرسالي، حيث تتحول زينب من مكلومة إلى صوتٍ يكتب النصر ...
جسّد الشاعر حسين بن الملا حسن آل جامع في هذه القصيدة صورةً مؤثرة للسيدة زينب (عليها السلام)، مستحضراً صبرها الأسطوري ودورها الرسالي بعد واقعة الطف، فجعلها رمزاً للثبات والإباء في مواجهة أعظم المحن. وق...
تُصوّر قصيدة «السيدة زينب... تسبيحة الصبر» المشاهد الأكثر إيلامًا بعد شهادة الإمام الحسين (عليه السلام)، فتنتقل من وصف الجسد الطاهر على رمضاء كربلاء إلى مأساة حرق الخيام وسبي العيال، لتجعل من السيدة ز...
تجسد قصيدة «مئذنة عاشوراء.. وقتل الحسين» مشهد العصر الأخير من يوم عاشوراء، مستحضرةً بأسلوب ملحمي مأساة الإمام الحسين (عليه السلام) منذ احتدام القتال حتى لحظة الشهادة وما أعقبها من انتهاك الخيام. وقد أ...
تأخذنا قصيدة «مئذنة عاشرة.. ليلة عاشوراء: لقاء على معارج الشهادة» إلى الأجواء الإيمانية العميقة لليلة عاشوراء، حيث تمتزج رهبة الموقف بسكينة المناجاة، فتتحول الخيام إلى محاريب للعبادة والاستعداد للقاء ...
تجسّد القصيدة شخصية علي الأكبر (عليه السلام) بوصفه الامتداد الأجمل لبيت النبوة، فتبرز ما ورثه من أخلاق النبي (صلى الله عليه وآله) وشجاعة آبائه، حتى غدا قرة عين الإمام الحسين (عليه السلام) وأحد أبرز رم...
تستحضر القصيدة شخصية القاسم بن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بوصفه ريحانةً هاشميةً جمعت بين جمال الطفولة ونبل الشجاعة، فترسم ملامح فتىً تربّى في كنف الإمام الحسين (عليه السلام) حتى غدا مثالًا للط...
تستحضر القصيدة بطولة أبي الفضل العباس (عليه السلام) بوصفه حامل لواء الحسين وساقي العطاشى، فتجسد اندفاعه نحو الفرات لإنقاذ الأطفال والنساء من لهيب العطش، وقدّم طاعة أخيه والإيثار على حاجته إلى الماء. ...
تستحضر القصيدة سيرة الصحابي الجليل حبيب بن مظاهر الأسدي، أحد أبرز أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) في واقعة الطف، وتقدمه بوصفه شيخ الشهداء وحامل لواء الوفاء والتضحية. وتُبرز الأبيات منزلته العلمية وا...
ماضٍ و قِبلتُهُ الطّفوفُ لِقاءَ يَطوي الطريقَ هُدًى صباحَ مَساءَ
أَقِمْ لِقَتِيلِ العِدَى مَأْتَمَا وَنُحْ لِغَرِيبٍ بَكَتْهُ السَّمَاوَعَزِّ بِهِ الدِّينَ فِي مَصْرَعٍ فَإِنَّ الحُسَينَ بَكَى مُسْلِمَاوَفِي الغَيْبِ ك...