صفحة الكاتب : صبيحة شبر

لماذا نكتب ؟؟
صبيحة شبر

الكتابة من الفنون الكلامية التي نستعمل فيها الحروف للتعبير عما نريد قوله ، في مجالات الحياة المتعددة التي نجد أنفسنا  مدفوعين الى التعبير عنها بقوة ، والكتابة من الفنون التي عرفها الناس منذ قديم الزمان ، في منطقتنا الشرق أوسطية ، كما في المناطق الأخرى ، وتختلف الكتابة حسب أنواعها منها الفنية ونسميه الأدب بفرعيه الشعر والنثر والكتابة العلمية التي يهمها إيصال معلومة من المعلومات الى القارئ ،، بشكل مبسط سهل الفهم خال من التعقيد ، ولقد كثر الحديث حول الكتابة ووظائفها ، وطرقها ، والكتابة الأدبية التي سأتطرق إليها في موضوعي هذا يجب ان تتضمن جمال العبارة ، والقدرة على انتقاء اللفظة الموحية القادرة على التأثير، في عقل المتلقي وفي عاطفته  ، كما تتطلب الكتابة الأدبية  : دراية تامة في استعمالات اللغة ،، التي يكتب بها الموضوع ، ومدلول الكلمة ، ومناسبته للعصر اذ ان كثيرا من الكلمات يتطور مفهومها ويتغير ، ولا تبقى على معانيها القديمة ، والكاتب يجب ان يعنى بهذه الأمور  ،، كي يستطيع ان يوصل ما يريد توصيله  ،،الى القاريء ، ولكن لو سألنا سؤالا محددا عن السبب الذي يدعو كاتبا معينا الى السهر الطويل ، ومواصلة الدراسة ، وقراءة الكتب المتنوعة ، لمشاهير الكتاب والأدباء ، والتضحية بأمور كثيرة، قد تكون ضرورية من اجل صقل المهارات وتنميتها ،، كي يكتب لنا بالشكل الجميل المؤثر الذي يحرص دائما ان تصلنا كتابته به ، فلماذا يكتب الإنسان ؟ وهل ان أسباب الكتابة واحدة عند جميع الكتاب؟، رغم اختلاف الزمان والمكان، واختلاف مستوى التفكير بين أمريء وآخر ، وتنوع الميول والاتجاهات ، واختلاف العواطف ومدى حدتها او هدوئها في شخص معين ، وكلنا نعلم ان الناس يتباينون في الأفكار ويتناقضون في الاهتمامات والعواطف ،، والأمور التي يعتبرها البعض أساسية، يراها الآخرون من الكماليات ، فإذا طرحنا سؤالا معينا ، على مجموعة من الناس، تختلف فيما بينها في الاهتمامات والأفكار والعواطف، وردود الأفعال حول مسالة معينة من المسائل ، فلابد ان يكون الجواب مختلفا ، نتيجة لاختلاف الأشخاص الموجه إليهم السؤال ،، فلا ننتظر مثلا ان يتشابه الناس جميعا ،في النظر الى مسألة من المسائل في وقت نجد به اختلافات كبيرة بين الأشخاص في كل أمر من أمور الحياة ، لو طرحنا السؤال على مجموعة من الكتاب حتى لو كانت من بيئة واحدة، ومن ثقافة واحدة تتشابه فيما بينها بالاهتمامات والهوايات والفكر السياسي والاجتماعي وتفضيل أشياء معينة على أشياء أخرى ، لكان الجواب مختلفا تمام الاختلاف ، بعضهم يقول كي اعبر عن نفسي ، وأخر يقول كي أبدد ما اشعر به من آلام ، ليس لي قدرة على تبديدها الا بالكتابة ، ، او أنسى  وأتناسى  ما  اشعر به من انهزامات متعددة ، لأصنع انتصارا وهميا ، قد لا يرى الكثيرون انه انتصار ،، وآخرون يقولون كي أتواصل مع الآخرين ، ، او أتعرف الى أصدقاء جدد ، يملكون بعض التأثير في عقول القراء وقلوبهم ، وأنهم استطاعوا بجهودهم ان يصنعوا هالة من حولهم ،، وأخر يقول انه لا يريد ان يعيش وحيدا منعزلا ،وإنما يسعى الى  ان ينتمي الى أولئك المعبرين عن آرائهم  ،، والذين يهمهم ان يبدوا وجهات نظرهم  ،، فيما يحصل في مجتمعاتهم او في العالم ، ويريدون ان يساهموا عن طريق الكلمة ،، في الدفاع عن الأمور الجميلة الايجابية ،التي تجعل حياتنا أكثر بهجة وانشراحا ، معنى هذا الجواب ان الكتابة مسؤولية ذات هدف، او ما نطلق عليه الالتزام في الأدب ، وان كان الالتزام يختلف حوله الكثيرون، فمن قائل انه التزام بالنفس المبدعة ،والتعبير عن همومها وتطلعاتها ، والبعض يعرف الالتزام   :انه الدفاع عن قضايا المجتمع  ،،والحيلولة دون تفاقم مشكلاته ،، والعمل مع طليعته من اجل واقع أفضل للإنسان ، سؤال واحد نجد به اختلافا كبيرا وشاسعا حول تعريف الكتابة وبيان أساليبها ، ومعرفة الدوافع التي  تدفع المرء أن يضحي بوقته وصحته أحيانا ،، وبما يملك من نقود ،، كي يكتب للقارئ موضوعا يحوز به على إعجابه ،  او يحصل على نقمته ، فما هي الدوافع التي تجعل الكتاب، يقبلون على الكتابة بتلك البهجة، العصية على فهم الكثير  من الناس، او ان الكتابة هي التي تسعى الى الكاتب ،ولا تتركه حتى يستجيب لها، منفذا ما تريد منه بسرور ، هل تأتيك الكتابة عزيزي القاريء ، ام انك تسعى للوصول إليها مجتازا كل العقبات، التي تجدها تعترض الطريق ، فلماذا تكتب ؟ وكيف تشعر  في وقت ما قبل الكتابة  ؟ وهل يختلف شعورك حين تنتهي من الكتابة ، وهل يتناقض هذا الشعور مع نجاحك او فشلك، في الحصول على الموضوع الذي تريده ؟، من شحذ الهمة والانعزال عن الناس ، وهل جربت يوما ان تتخلص من مواضيعك التي كلفتك جهدا ووقتا او مالا  ؟ بأن تحرقها مثلا ، لانها تسبب لك ألم الرأس ، وهل وجدت يوما انه من المستحيل عليك ان تكون مختلفا عن الآخرين ، محلقا في مكان مبتعد عن مكانهم ، وانك وحيد مقموع ، ترى انه يجب ان تعبر عن غيرك، أكثر بكثير عما تعبر كتاباتك عن نفسك، وعن رؤاك ووجهة نظرك الخاصة، في مسألة من المسائل ، التي لاتجرؤ على إعلان رأيك فيها بصراحة ودون التواء ، وكيف تتصرف إن انتهيت من كتابة موضوع ، وأنت تحلم ان تحصل على رضا من تحبهم ، وإذا بهم يهاجمونك ، متهمين إياك بأقذع النعوت وأقسى التهم ، فهل تجد الكتابة حينئذ نعمة من الله ، ام نقمة هبطت عليك ، لا تعرف كيف تتخلص من عذاباتها الكثيرة ومشاكلها المتوالية

  

صبيحة شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/08



كتابة تعليق لموضوع : لماذا نكتب ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة اللامي
صفحة الكاتب :
  حمزة اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأنبار معركة الجغرافية وفلول التاريخ  : عباس الكتبي

 اضطرار الخلق اليهم صلوات الله وسلامه عليهم  : احمد مصطفى يعقوب

 أضحى مبارك ... وهم يضحون أبناءنا؟!  : سيد صباح بهباني

 تحالف نينوى :البيشمركة وداعش لا يفصل بينهما الا 200 متر دون مواجهة عسكرية

 افتتاح دار الشؤون الثقافية / فرع ذي قار  : فراس حمودي الحربي

 البرامج الرياضية وحملة تدمير المنتخب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بلجيكا خامس المتأهلين إلى ثمن نهائي المونديال

   الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ (٢)  : نزار حيدر

 بالذكرى السادسة والثلاثون لرحيل الزعيم العربي هواري بومدين ؟؟"  : هشام الهبيشان

 المُوضِح عن جهة إعجاز القرآن (الصًّرفة) المؤلف: الشريف المرتضى  : د . حميد حسون بجية

 فيديو صادم للحظات قتل مشتبه به بهجوم برشلونة

 عندما يتكلم الجميع !!  : د . ماجد اسد

 نساء عاصرن الأئمة وعشنَ أبداً/29 آمنة: لقد وضعتِ خير البشر!  : امل الياسري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم

 الغزي: إقرار سُلـَّم رواتب موحـد للموظفين احد الإصلاحات الحقيقية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net