صفحة الكاتب : محمد الظاهر

هل هذا هو اجر نبيكم يا امة الإسلام
محمد الظاهر

     هل كان الله ليجهل ما سيجري على أهل بيت حبيبه محمد المصطفى (ص)بعد أن يقبض روحه وقد ميزه عن مائة وعشرون إلف نبي ومرسل بأنه الوحيد الذي طلب من أمته أجرا على الرسالة التي بلغها وتحمل في سبيلها من الأذى ما لم يتحمل غيره من الأنبياء والمرسلين حتى قال (ما أوذي نبي مثل ما اوذيت) بل هل أن الطالب (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)  هو الله أم أن النبي الخاتم محمد بن عبد الله (ص) الذي يصفه كل مسلم على مر الليالي والأيام بالحبيب ولو سلمنا أن الطالب هو النبي فان هذا هو ابسط ما نقدمه لنبينا (ص)         الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور وتحمل من اجل إنقاذنا من نار جهنم ما لم يتحمله غيره أما إذا كان الطالب هو الله عز وجل ففي ذلك كلام مختلف ومقال أعظم لا يستطيع احد أن يعطيه حقه وفي كلا الحالتين فان المطلوب هو (المودة في القربى ) فهل تحققت هذه المودة وتم إيفاء الأجر لرسول الله (ص) .

     هل كان الله يجهل إن ابنة محمد وفلذة كبده وأحب النساء إلى قلبه كما ورد في حديث أم المؤمنين عائشة ،ستتعرض إلى الظلم ما إن يرحل أبيها وتهجرها النسوة بل يطلب منها إن تختار في البكاء على فراق أبيها بين الليل والنهار فيضطر ابن عمها إلى أن يبني لها بيت خارج المدينة الطيبة سمي بيت الأحزان ... فكانت تبكي على فراق أبيها تارة وتبكي على الذل الذي أصابها تارة أخرى لان هناك من كذبها ورد دعواها في مسجد أبيها وقبره لا يبعد سوى أمتار قليلة عن موضع النزاع وهل يمكن لمسلم قرأ التاريخ المكتوب بيد المسلمين أنفسهم بان يكذب من يقول بان الخلافة كانت السبب في التهديد بحرق دار بنت محمد (ص) بعد أن دون المسلمون الأوائل ذلك في مصنفاتهم وكتبهم واليك المصادر التي تثبت ذلك (المصنف لابن أبي شيبة : 7 /  432 ، تاريخ الطبري : 3 / 2 2 ، أنساب الأشراف : 1 / 586 ح1184 ، العقد الفريد : 5 / 13، المختصر في أخبار البشر : 1 / 156 ، مروج الذهب : 3 / 86، 2 / 3 1، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 147، 1 / 134 ، الإمامة والسياسة : 1 / 3 ، الملل والنحل : 1 / 56 ، كنز العمال : 5 / 651 ، أعلام النساء : 4 / 114 ، تاريخ الأمم والملوك للطبري : 2 / 619، ميزان الاعتدال : 2 / 215 ) .

     مهما كان السبب والغاية والنية فان فاطمة لا تستحق أن يفعل بها أصحاب أبيها ذلك وكان يجب أن تقدس حرمتها سدادا للأجر الذي طلبه النبي على رسالته ولو فرضنا جدلا أن رسول الله(ص) شاهد ما جرى على فاطمة هل سيقف مكتوف اليدين أم انه سيغضب لان كرسي الحكم لا يساوي دمعة من عيون حبيبته فاطمة الزهراء مهما كانت الأعذار التي قدمت او التي ستقدم من اجل تبرير وتصحيح فعل وسلوك الشيخين حتى وان استلزم الأمر الوقوف ضد ابنة الوحي والنبوة سليلة إبراهيم الخليل ومحمد أكرم الخلق على الله وأقربهم منه منزلة المطهرة من الدنس بنص القرآن  .

      ذهبت فاطمة إلى بارئها بعمر ثمانية عشر ربيعا ولم يشيعها أهل المدينة فدفنت سرا واخفي قبرها بناء على وصية منها وما زال قبرها مخفيا إلى يومنا هذا فلم يبقى لها اثر سوى في صفحات الكتب وهذا اكبر دليل على أنها تعرضت إلى ظلم شديد  دفعها إلى هذا السلوك لإثبات مظلوميتها للأجيال جميعا فكان هذا اكبر دليل على الأجر الذي دفعه الأولون إلى رسول الله (ص) .

    

 

 

      رحلت فاطمة الزهراء وبقيت ظلامتها ترافق الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة بإجماع كل فرق المسلمين فعاش السبطان في فقر مدقع  نتيجة الحصار الاقتصادي الذي تعرضا  له بسبب اجتهاد أصحاب النبي (ص) في تركته مما اضطر اخو النبي (ص) إلى أن يعمل أجيرا يسقي بساتين اليهود لثلاثة عقود لكي يوفر لقمة العيش الكريم لأربعة أطفال هم سيدي شباب أهل الجنة وزينب وأم كلثوم فكان ذلك أجرا آخرا للنبي (ص) ولا يسع لأحد إنكار حرمان الحسن والحسين من ارث جدهما المتمثل بأرض فدك التي اختلف خلفاء المسلمين فيها فمنهم من ردها على ذرية فاطمة ومنهم من قبضها وقصة  فدك مثبتة في مصادرنا الإسلامية  وقد دفع هذا الموضوع بعض العلماء الى اتهام بضعة النبي (ص) أنها مخطئة حينا ومشتبهة حينا في مطالبتها السلطة الحاكمة بحقها ناسيا أو متناسيا أن فاطمة الزهراء من نساء النبي ومشمولة بآية التطهير من الرجس الذي هو من عمل الشيطان كما يصفه القرآن الكريم فعلى اقل تقدير ينبغي  ضمان معيشة أبناء النبي (ص) بعد وفاته من باب المودة إكراما لرسول الله (ص) علما ان فدك لم تكن بالأرض الكبيرة التي تستحق ان تصادر مهما كانت الأسباب فموارد الدولة الإسلامية انتعشت بسبب الخراج .

    بعد أكثر من ثلاثة عقود بايع المهاجرون والأنصار علي بن أبي طالب خليفة بعد مقتل الخليفة الثالث بأيدي أصحاب النبي أنفسهم في فتنة فتحت باب القتل والقتال إلى أن يأذن الله بجمع شمل المسلمين علما أن علي بن ابي طالب قد أرغم على قبول الخلافة وما أن تسلم زمام الأمور حتى ثارت ضده الفتن فكانت معركة الجمل التي قادها طلحة والزبير بدعم وحضور أم المؤمنين عائشة فسالت دماء المسلمين على ارض البصرة من كلا الجيشين وتغلغلت الأحقاد في الصدور ومن المعلوم أن المرء مع من أحب فكان ثلة من المهاجرين والأنصار في جيش علي بن ابي طالب امتثالا للمودة في القربى  وإلا فان علي هو الخليفة الشرعي الذي بكى على قتلى الجمل من كلا الفريقين لان فيهم رفاق سلاح أيام الجهاد بين يدي رسول الله (ص) ولكنهم في معركة الجمل سلوا سيوفهم بوجه ابن عم النبي (ص) وحرضوا الناس على قتاله .

     ثم تلا ذلك معركة صفين الطاحنة بعد تمرد معاوية على الخليفة الشرعي فجيش الجيوش لقتاله وقتال ولاته في كل بلاد المسلمين من العراق إلى اليمن إلى مصر الكنانة فسالت الدماء كالأنهار ، ثم  نشبت حرب النهروان بين جيش الخوارج وجيش أمير المؤمنين الذي اجبر على قبول التحكيم عقب خدعة رفع المصاحف  فنفس الذين اجبروه على قبول التحكيم اتهموه بالكفر وخرجوا عليه ثم قتلوا عبد الله بن خباب بن الارت وشقوا بطن زوجته واستخرجوا طفلها وذبحوه على صدرها فسار إليهم ابن عم النبي (ص) وهم بأرض النهروان  فوعظهم وخوفهم الله فثاب من ثاب منهم إلى رشده  وأصر أربعة آلاف منهم على القتال فأذاقهم وبال سيف ذو الفقار.

     لم يرى علي بن أبي طالب الراحة منذ أن ولد ببيت الله الحرام حتى قتل في محراب الصلاة فعم الفرح كثيرا من بلاد المسلمين لاسيما ارض الشام التي كانت تحت سيطرة معاوية بن أبي سفيان وبايع الناس سبط النبي الأكرم الحسن بن علي ثم خذلوه  وحاولوا قتله قبل أن يصل إليه جيش الشام فاضطر إلى قبول الصلح مع معاوية حقنا لدماء المسلمين عموما وشيعته خصوصا فتحققت نبؤه جده فيه بان الله سيصلح على يديه فريقين من المسلمين ولم يلبث بعدها طويلا حتى فارق الحسن السبط الحياة مسموما بعد أن شاهد بأم عينه كيف يسب والده على منابر المسلمين لكن روحه أدركت كيف تم ضرب جنازته بسبعين سهما ليأخذ جسده نصيبه ممن اعترض على دفنه قرب جده المصطفى (ص) وهو الذي كان يشمه وأخيه ويقول الحسن والحسين ريحانتي من الدنيا فيا له من اجر قدمه حملة الدين لنبيهم .

     في سنة ستين للهجرة تم تنصيب يزيد بن معاوية خليفة للمسلمين فصارت الخلافة بالوراثة وبعث يطلب بيعة سيد شاب أهل الجنة الحسين بن علي وإلا فالقتل مصيره  فرفض الحسين لان مبايعته لرجل يشرب الخمور ويلعب بالقرود ويقتل النفس المحترمة كخليفة لرسول الله فيه ظلم كبير لهذا الدين الحنيف وإضفاء لشرعية يزيد بن معاوية فخرج إلى بيت الله الحرام مع أهل بيته في وضح النهار متحديا السلطة الحاكمة وقطع مناسك الحج بعد أن علم أن يزيد بعث من يقتله وان كان متعلقا بأستار الكعبة فكره الحسين أن تهتك حرمة بيت الله بسببه فخرج الى العراق ليقتل يوم العاشر من محرم الحرام بأيدي شيعة آل أبي سفيان .

 قتل المسلمون أخر ابن بنت نبي على وجه الأرض عطشانا هو وأهل بيته وأطفاله وأنصاره بعد أن قال مقولته الشهيرة                                                                                                        ( ألا وان الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله ورسوله والمؤمنون لنا ذلك وحجور طابت وأرحام طهرت ونفوس أبية وأنوف حمية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ) فذبح  عطشانا كما يذبح الكبش وحمل رأسه على رمح طويل ورضت الخيل صدره بسنابكها وسلبت ثيابه وقطعت خنصره طمعا بخاتم عقيق كان فيها ثم أحرقت خيامه وسبت شيعة آل أبي سفيان بنات رسول الله (ص)  وطافت بهن الأمصار يتصفح وجوههن الرذيل والشريف وادخلن مع أطفال النبي (ص) مكبلين  بالحديد على يزيد بن معاوية وأهل الشام فرحين مسرورين بنصر يزيد يوم عاشوراء التي اتخذها المسلمون عيدا فيما بعد الى يومنا هذا فكان نعم الجزاء لرسول الله على اجر رسالته .

     استمر مسلسل قتل أبناء فاطمة الزهراء وتشريدهم وملاحقتهم على مر التاريخ ومن شاء فليرجع الى مصادر التاريخ بما فيها كتاب مقاتل الطالبين الذي يتقصى مصير أبناء رسول الله (ص) في العهدين الأموي والعباسي ويثبت أن المسلمين أدوا اجر رسولهم على أتم وجه امتثالا لقوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ولن تصمد التبريرات التي سيقدمها البعض أمام الحقيقة التي تثبت أن الأمة عصت ولم تفي بالتزاماتها تجاه الله ورسوله في هذا الأمر بل في مواضع كثيرة ربما سنتناولها في مقال آخر  .  

  

محمد الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/01



كتابة تعليق لموضوع : هل هذا هو اجر نبيكم يا امة الإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد رئيس الوزراء المحترم ..تصريحاتك الاخيرة في خانة الشبهة .  : حمزه الجناحي

 سلاح المدفعية العراقي يحصن الحدود مع سوريا

 حكاية الـ 170 ...!!  : وسام الجابري

 إقامة دورة تدريبية حقلية في موقع تلال البقرات الأثري  : اعلام وزارة الثقافة

 الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها

 بركان الغضب اذا ما انفجر يوما اين تولون وجوهكم  : مهدي جاسم

 بيد شكروا الحكيم وبالاخرى طعنوه ؟؟؟!!!  : ابو ذر السماوي

  عُدْ خاويا منّي...!  : د . سمر مطير البستنجي

 اصلاحات العبادي واكذوبة التكنوقراط  : قيس المولى

 مرة اخرى البطاقة التموينية  : ماجد زيدان الربيعي

 العمل تشترط تعليم الاطفال المشردين والمتسولين لمنح اعانة اجتماعية لذويهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 (أختبار عاشق)  : حسين باسم الحربي

 هل يعض الفهداوي العكرب والواوي .!!  : زهير الفتلاوي

 كل بدعة ضلاله ؟! وكل ضلاله في النار ؟! الوهابيه - السلف - داعش ؟!  : سرمد عقراوي

 أبرز فعاليات المديرية العامة للاستخبارات والأمن  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net