صفحة الكاتب : محمد الوادي

الاردن الخليجي !! والوجه العراقي الاخر .
محمد الوادي

بدون مقدمات طويلة او مبررات مقنعة جاء صباح احد الايام ليحمل خبر ان الاردن بلد خليجي !! عجزت شهريار ان تصل لمستوى هذه القصص العربية التي لابداية لها او نهاية سوى احلام وامنيات وسراب واضطراب يستوطن السلوك العربي الرسمي , لااحد يعرف ماهو الربط بين بحر الاردن الميت وخليج العرب المتأجج كما لااحد يعرف الرابط مثلا بين وادي عربة واحداث البحرين , لايوجد ربط لابتلك ولابهذه الرابط الوحيد انه سلوك عربي يغادر الواقع ليحط على رمال متحركة ومااكثرها في جزيرتنا العربية .
تعاني بلدان الخليج العربي من مشاكل ديمغرافية غاية في الخطورة وفي طريقة حساب بسيطة ستجد ان عرب هذه البلاد اصبحوا أقلية صغيرة في بلدانهم , وكما قال  النفيسي " سياتي يوم ليس ببعيد سيطالب فيه الباكستاني والهندي والتايلندي المقيم في دول الخليح بحق تقرير المصير وسنخسر الخليج العربي من خلال التصويت !!" هذه في الواقع واحدة من محن دول مجلس التعاون الخليجي والتي لاتريد الاعتراف بها حكومات تلك البلدان , لكن مع ذلك شهد هذا العام تحول جذري في سياسات هذه الدول وبشكل المفروض انه يدعوا الى التأمل والمراجعة الصريحة والصحيحة فلقد وصلت جيوش دول الخليج العربي الى افغانستان والى البحرين وامتدت لتقصف ليبيا دون أدنى مقدمات او مبررات مقنعة !! وفي مراجعة هادئة سنجد ان هذا التمدد يمثل نوع من الحمل الوهمي على ضوء الامكانيات السكانية والعسكرية لهذه الدول , وهي ايضا قراءة تبدو مرتبكة في ضوء التغيرات الكبرى التي اصابت صف المعتدلين كما يطلق عليهم وفي مقدمتهم نظام حسني في مصر , ولايوجد مبرر واضح على الاطلاق ان تضع دول الخليج نفسها في الصف الخاسر من سقوط نظام حسني وقبله زين العابدين فقليلا من المرونة والحنكة السياسية ممكن ان تعوض هذه الخسارة المفترضة في مصر وتونس ومعهما النتائج المتوقعة في اليمن رغم المحاولة الخليجية المتاخرة لمسك بعض خيوط اللعبة هناك .
ماجادت به القريحة الخليجية بخصوص قبول طلب الاردن بالانضمام الى مجلس دول الخليج العربي وبنفس الوقت دراسة طلب المغرب , في حقيقة الامر مفاجاءة كبرى في ظل هذه المتغيرات وايضا في ظل الوجود العراقي الكبير والجوهري في الخليج العربي , يبدو ان الرؤية الخليجية مشوشة في هذا الجانب وايضا وقعت في مطب قراءة الاحداث الطارئة الموقته ووضعتها في خانة الامر المسلم به وهنا المعني بالامر العراق البلد الذي يمر باستثناء تاريخي يبدو انه في طريقه للخروج منه والرجوع الى دور الريادة في المنطقة , لذلك البناء على هذا الاستثناء هو خطاء فادح تقع فيه دول الخليج كما ان الحسابات الطائفية قتلت وستقتل كل اتجاه صائب ومنطقي نحو العراق والذي يعيش طرفي معادلة واقعية يجب تفهمها وادراكها من قبل دول الخليج قبل غيرها أذ ان العراق هو بلد عربي دون تأويل او منحة او صدقة من أحد واذا كانت غالبيته السكانية والعربية تمثل مذهب اخر غير المذهب الحاكم في دول الخليج العربي فان هذا واقع تاريخي لايستدعي مواجهته واستهدافه او الهروب منه  و ايضا  طرف المعادلة الاخر ان العراق فيه قوميات واديان وطوائف متعددة وهذا لاينتقص من عروبته وايضا لايجعله في موقف المدافع الضعيف , بل ان العراق وفي أدنى درجات قوته ومنعته لم يرفع فيه العلم الاسرائيلي ولم يفتح فيه مكتب تجاري او غيره من المكاتب الاسرائيلية , هذا اذا كان بالفعل هذا هو مقياس درجة العروبة والاخلاص للامة  كما تخدش ذكائنا بعض وسائل الاعلام العربي الشهير يوميا بهذه اليافطات القومية المزيفة والتي اصبحت مكشوفة جدا .
اخطر جانب في هذا القرار ان هناك محاولة جادة اولا لتحجيم العراق وثم لدفعه في اتجاه اخر والاهم محاولة الالتفاف الجغرافي عليه !! في الجانب الاول من الواضح هناك شعور عراقي شعبي ورسمي بوجود عمل تخريبي خليجي منظم ضد العراق في كل المجالات السياسية والاقتصادية وحتى الرياضية والاجتماعية وقد يكون محاولات الغاء قمة بغداد العربية وايضا اعلان الكويت بناء ميناء جديد مقابل السواحل العراقية وتهديد بعض دول الخليج للشركات العالمية بعدم المساهمة في بناء ميناء العراق الكبير وايضا اخر محاولة من الاتحادات الرياضية في الخليج لالغاء بطولة خليجي المقررة في البصرة تحت يافطات موافقة الاتحاد الاسيوي , كل هذه الامور وغيرها الكثير هي محاولات جادة وعملية لعزل العراق ومحاولة تحجيمه , ومع اضافة البحر الميت والاردن الى مجلس التعاون الخليجي هناك محاولة ديمغرافية واقتصادية وستراتجية واضحة للالتفاف حول العراق وضربه في خاصرته الاردنية وايضا جعله بين فكي حصار وتحجيم خليجي عربي . وبعد ذلك اذا اتجه العراق مضطرا الى الشرق حيث لاخيار ولامنفذ اقتصادي وبحري وأرضي الا ايران ستبرز طبول بعض الاعلام العربي للتتبرع بالعراق العربي الى بلاد فارس .
لكن فات اخطر امر على من خطط ورسم ونفذ هذه الخطة الفاشلة مسبقا , ان الجغرافية فعلا لاتنفصل عن السياسة ولكن الامكانيات العراقية البشرية والاقتصادية اعظم من ان تكون تحت رحمة مثل هذه المحاولة الفاشلة مسبقا , قد تكون أهمها امتداد العلاقة مع الغرب الى درجات قصوى وربط مصالح العراق المستقلة والمتوازنة الاقتصادية والسياسية بالغرب عندها ستاتي القرارت من هناك لتنفذ في منطقتنا كما هو معتاد تاريخيا , وايضا الغرب لايستطيع ان يدافع عن انظمة غير ديمقراطية الى نهاية الشوط خاصة مع التغيرات الجوهرية في المنطقة . اما على المدى الحالي فيستطيع العراق اولا ان يعمل على ايقاف النفط المجاني والمخفض الى الاردن فورا وعلى اخوانه في المجلس المشترك تعويضه عن هذا النقص  كما عليه تغير بوصلة موانئه نحو سوريا ولبنان بديلا عن اي ميناء عربي اخر . والاهم في الموضوع ان يعلن العراق ان هناك اتفاقات حدودية تمت مع كل الدول المجاورة وقد تم فيها التنازل عن اراضي عراقية من قبل النظام السابق دون اي وجة قانوني او دستوري يجب ان تسترجع فورا , وايضا والاهم ان هناك اتفاقات حدودية تمت في مطلع التسعينات بقرارات من الامم المتحدة ودون حضور الطرف العراقي مما أدى الى اقتطاع اراضي وموانيء وجزر عراقية دون اي مسوغ قانوني وتحت ظروف طارئة لايمكن البناء عليها لانها باطلة . وحتى وجهة النظر هذه قد لانتفق تماما مع " متطرفي " العراق الذين يطالبون بما هو أبعد من ذلك بكثير .

لكن هكذا يجب ان يكون الوجه العراقي الجديد على ضوء هذه التغيرات والتدبيرات الخطيرة التي تحيط به .

 

  

محمد الوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/17



كتابة تعليق لموضوع : الاردن الخليجي !! والوجه العراقي الاخر .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، في 2011/05/17 .

عبد الله الثاني ملك الاردن صاحب مقولة (الهلال الشيعي)) تلتقي نواياه ومصالحه بنوايا ومصالح امراء الخليج ويبدو انهم اعادوا حساباتهم ورتبوا اوضاعهم على امل ان يحصنوا انظمة حكمهم وينجوا من المصير الذي ينتظرهم على ايدي شعوبهم المنتفضة فاتجهوا الى التحالف فيما بينهم ليكون استخدام جيوشهم في مواجهة شعوبهم عملا مشروعا مثلما حصل في البحرين التي استقدمت قوات (درع الجزيرة) لقمع الانتفاضة الشعبية . ومن جهة اخرى فان انضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي يقود الى ولادة (الهلال السني) في مقابل (الهلال الشيعي) وهذا ما يمكن استخلاصه من النظر الى الخارطة حيث ان مايسميه عبد الله الثاني بالهلال الشيعي يتكون من ايران والعراق وسوريا ولبنان اما الهلال السني المنتظر فيبدا جغرافيا من الكويت مرورا بباقي دول مجلس التعاون وانتهاء بالاردن. ومن اللافت للانتباه ان الهلالين يؤلفان دائرة كاملة !!






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحلام أردوغان تبددتاهم اخبار  : صحيفة البوابة الالكترونية

 قطر بين خليج ساخن..! (2)‏  : محمد الحسن

 أحداث تثير الانتباه  : برهان إبراهيم كريم

 فتوى الجهاد من زاوية اخرى  : صبيح الكعبي

 المرجع المدرسي مخاطباً المتظاهرين في المنطقة الغربية: لا ترفعوا الشعارات الطائفية التي تبعدكم عن العمل المشترك  : حسين الخشيمي

 المرجعية والموقف من الانتخابات النيابية  : جمعة عبد الله

 "تعلم.... قبل أن تندم" قراءة في كتاب للشيخ د.أحمد عبد الغفور السامرائي  : حيدر حسين سويري

 شاطر في امتحان بسيط!..  : قيس النجم

 سورية والربيع العربي ..وخفايا ماوراء الكواليس بالصراع الروسي -الامريكي ؟  : هشام الهبيشان

 طائر الغيب  : ابو يوسف المنشد

 عندما يُثَرثِرُ الضَّميرُ بَينَ جُدرانِ الوَرَق  : تحسين الفردوسي

 ما عندهم وما عندنا  : الشيخ حيدر ال حيدر

 نحن وأمريكا والإعلام المضاد  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ما الذي يجري في العراق؟  : سعود الساعدي

 النفط .. أزمة تخطيط   : عبيدة النعيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net