صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

المراسل الحربي العراقي نجاح باهر وتميز في نقل الحدث .
حمزه الجناحي
معروف ان مهنة الصحافة هي مهنة المتاعب والمواجهات ومهنة الالم والفرح والمآسي انها مهنة يحبها الجميع ويكرهها الجميع ..لايدخل الى هذا المضمار كل من حمل شهادة اكاديمية وصحفية ونجح بل هناك الكثير ممن ابهروا العالم بأخبارهم وصحفهم وكونوا امبراطوريات اعلامية ولكنهم لم يخوضوا غمار المعرفة الاعلامية ونجحوا وتميزوا صحيح ان الدراسة الاكاديمية لها دور كبير في اضافة بعض المعلومات الى الدارس لكنها في الواقع ربما تبتعد عنه وتصبح بعض العناصر الاساسية للشخصية هي التي تقوده للنجاح ,,وهذا واضح من نجاح البعض وفشل البعض الاخر الذين حاولوا  السباحة في بحر الاعلام ..
من المؤكد هناك الكثير من المسميات الاعلامية والصحافية هناك المراسل والمصور والكاتب وما بعد هؤلاء وكل هؤلاء ايصال الخبر الى قراءهم او مستمعيهم او مشاهديهم وهؤلاء ايضا جميعا يتمتعون بصفات لا يحملها الناس منها الثقافة والثقة بالنفس واللغة واللباقة وما الى ذالك من بعض تلك الصفات التي سيكتشفها الصحفي في مسيرته الصحفيه وتجعله متميزا في عمله وتقوده الى النجاحات الباهرة التي ينظر لها الناس بأعجاب واحترام وإجلال كبيرين كونه يضع الحقائق على طبق من ذهب ويقدمها للناس دون عناء منهم وهم يستيقظون صباحا ليقرئوا او يسمعوا او يشاهدوا اخبار  العالم ويتمتعون بفنجان قهوة ساخن ..
من هذه المسميات الاعلامية مسمى المراسل الحربي وطبعا المراسل هذا يتمتع بصفاة بالاضافة الى ماذكرناها او بالاضافة الى بديهيات الولوج الى هذا العالم منها المقدرة الجسدية ,,السرعة ,,تحمل المشاق والعيش في الظروف الصعبة ,,ردة الفعل السريعة في حال حدوث اخطاء او وقوعه في المحذور وتعرضه للخطر , بالاضافة الى تعلم الاسعافات الاولية ,,ربما يفضل ان يكون قد خدم في الجيش وتعلم بعض الاساليب القتالية ,,يعتبر هذا المضمار من اخطر المضامير في مهنة الصحافة المتعبة لذالك تميز القليل من مراسلي بعض الصحف والإعلاميين الغربيين وقلة من العرب وهم ينقلون  الحدث من جوف وآتون المعركة سلاحهم الكامرة والمايك وملابس تعرفهم بأنهم مراسلين ,, الحقيقة انا لا اريد ان اكتب عن صفاة المراسل الحربي وطوله وعرضه وادون اسماء اشهر المراسلين الحربيين لكني وجدت في الاونة الاخيرة ظهور فئة شبابية تنقل الحقائق من المعركة مراسلين لقنوات وصحف عراقية واذاعات وهم يعيشون لفترات طويلة تحت وابل الرصاص والنار ومع الجنود يتحركون ولا تشعر بهم انهم صحفيين الا عندما ينقل لك الحبر من على قناته وصحيفته ..
ان الحرب الدائرة الان في العراق ليست كأي حرب وتختلف كليا عما نعرفها ونشاهدها عن طريق بعض المراسلين فهؤلاء ينقلون الخبر بوضوح بين جيشين يتقاتلون معروفة حدود قتالهم ومناطق صراعهم بل وحتى نوع الاسلحة التي يتراشقون بها وتلك الجيوش ايضا لها تعليمات صارمة وربما متفق عليها بعدم التعرض للصحافي وهو يرتدي ملابسه ومكتوب على ملابسه صحافة ومعلوم للجميع وتراه يتحرك بحرية بين الثكنات العسكرية وتحت النار ومثل هؤلاء ينالون الاحترام في تلك الاوقات العصيبة لأن مثل تلك الحروب حروب اقل مايقال عنها حروب نظامية مدروسة لها قادتها ولها مواقعها  ولها احداثها وبالتالي فأن المراسل الحربي يجد نفسه في مهمة تذلل فيها بعض المصاعب وحسب نوع ومكان المعركة ..
لكن اليوم في العراق الامر مختلف جدا فالحرب الدائرة هي حرب قذرة بل هي اقذر الحروب حرب لايفرق فيها بين الطفل والمرأة والشيخ العجوز والرجل تتدخل في ذالك عناصر الطائفية والاثنية والدينية واحيانا تتخلى كل تلك العناصر عند بعضهم فيصبح المزاج وحب القتل وسفك الدماء هو المهيمن والغالب على تصرفات بعض من هؤلاء المتقاتلين ,,فهناك جيش عراقي وهناك عصابات تمتهن مهنة القتل والسرقة والذبح ونهب المال وحز الرقاب اين يكون المراسل الصحفي عندما يريد ان ينقل الحقيقة وهو في هذا المعسكر وهل يسمح له ..
القتال بين داعش وبين الجيش العراقي قتال غير متكافئ ولا يسمى قتال تقليدي او كلاسيكي كما هو معروف وكل له منطقته فربما تفاجئ وانت تعبر منطقة كاملة تكتشف ان هذه المدينة التي اصبحت خلفك محتلة وتأوي عدوك فتصبح في موقف لا تحمد عقباه ولا تحسد عليه ,,اذن المراسل في هذه الاجواء لابد ان يتميز بصفاة تفوق تلك التي تحدثنا عنها منها ان يتميز بشجاعة منقطعة النظير وايضا عليه ان يتدارك الوقوع في الخطأ وردة فعله يجب ان تكون سريعه والا فأن الوقوع في الخطأ اقل مايكلفه هو ازالة رأسه عن جسده وحدثت الكثير من الحوادث مثل هذه الشاكلة ,,لكن وبالرغم من هذه  المعوقات الكارثية وجدنا اليوم في العراق شبابا ينقلون الخبر من ارض المعركة بمهنية رائعة وهم تحت وابل الرصاص ويرافقون الجنود في ملاجئهم ويقتربون مع الجنود الى اقرب نقاط التماس مع داعش .. 
ينقلون لك الخبر وهم جالسين وأحيانا منبطحين مع الجنود خشية اصابتهم بطلق ناري او قناص وهم على اخر خط من خطوط القتال مع داعش وهؤلاء مؤمنين جدا ان الوقوع في الاسر معناه القتل والتمثيل بجثثهم لذالك يجب على هؤلاء ان يتركوا خلفهم كل شيئا اسمه الخوف ويتحدث بجدية عن الموت والنصر ونقل الحقيقة كما هي بالصورة والصوت وهو يرافق المقاتلين في قتالهم الدامي ضد عصابات داعش ..
شباب بأعمار متقاربة لازالت فتية ترافق الجيش وتنقل الحقيقة وتلتقي بالضباط الميدانين وتشد من ازر الجنود وتنقل الخبر على حقيقته واحيانا تجدهم قريبين جدا من الدواعش وهو يصورهم بكامرته وشاهدنا طيلة فترة التغيير منذ العام 2003 سقوط واستشهاد واصابة العشرات من هؤلاء المراسلين على ارض المعركة ,, اعتقد جازما ان هؤلاء الشباب يجب ان ينظر لهم بعين الاعتبار من قبل الجهات المسئولة ومن مواقع عملهم وهم يؤدون هذه الخدمة الخطرة التي تفوق غيرها من الخدمات بالخطورة وان يكرموا من قبل الجهات الرسمية بالإضافة ادخالهم بدورات المراسل الحربي المدنية التي تقام في مراكز متخصصة في اوربا ويجب ان نترحم على من سقط وهو ينقل للعراقيين الخبر الصادق ..وعلى الحكومة مجازات هؤلاء المبدعين وقنواتهم وصحفهم ومواقعه الاعلامية ..
اذن اليوم ظهرت الى الواجهة الاعلامية جيل من المراسلين الحربيين يعيشون اياما في جوف المعركة وهم ينقلون لنا الحقيقة .. 
جيل أعلامي من العراقيين وبفخر .
 
العراق –بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/25



كتابة تعليق لموضوع : المراسل الحربي العراقي نجاح باهر وتميز في نقل الحدث .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معصوم غير معصوم  : علي علي

 العمل تخرج اكثر من 2400 متدرب خلال تشرين الاول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تطالب الوزارات والهيئات التابعة لها بضرورة الايعاز لارباب العمل بتزويد العاملين بنتائج فحوصهم الطبية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فتاة في الزمن الأسود  : مصطفى غازي الدعمي

 من يقود داعش ؟ !!  : محمد حسن الساعدي

 كراكيب  : ريم أبو الفضل

 رئيس تحرير "لوموند دبلوماتيك": ابن سلمان "فاشل".. ومصر غائبة في المنطقة.. و"صفقة القرن" لن تتمّ

 ريمة وعودتها الوزارية القديمة!  : قيس النجم

 طلبيات التصدير تنخفض في أكبر معرض تجاري في الصين

 الدخيلي : التجارة تصر على استيراد الرز الهندي وسنلجأ لمنع الوكلاء من استلامه  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 اسعار النفط في الاسواق العالمية

 جمعة المطالب الحقيقية  : وليد انور الوائلي

 ألست أنت العراق؟  : واثق الجابري

 وزير النقل: يعلن التحاق سفينتين عملاقتين بالاسطول البحري العراقي قريباً  : وزارة النقل

 عزت الشابندر وجهلهِ السياسي ..  : حسين محمد الفيحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net